ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

إطلاق سراح “ملك الكبتاغون” الخاضع للعقوبات حسن دقّو بعد 7 سنوات سجن

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

تعرّض دقّو لسلسلة من العقوبات الدولية، إذ أُدرِج اسمه على القوائم السوداء في الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي منذ عام 2023. وعلى الرغم من سجنه، يُقال إن زعيم الشبكة استمر في إدارة تجارته غير المشروعة من خلف القضبان، مع تقارير تشير إلى أن ضغطاً سياسياً من “حزب الله” أتاح له البقاء في “زنزانة مريحة” مزودة بخدمة الإنترنت طوال مدة محكوميته.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

على الرغم من العقوبات الدولية والروابط الموثّقة بالنظام السوري و”حزب الله”، خرج “ملك الكبتاغون” المشهور حسن دقّو من أحد سجون بيروت بعد تنفيذه عقوبة بالسجن لسبع سنوات.

حسن دقّو، المهرّب السوري – اللبناني المعروف بلقب “ملك الكبتاغون”، خرج من سجن لبناني بعدما أنهى عقوبة سبع سنوات سجنية بتهم تصنيع المخدرات وتهريبها. مصادر قضائية أكدت خبر الإفراج لـ “درج”، الشريك اللبناني لـ OCCRP.

عقب خروجه، انتشر مقطع فيديو يظهر أفراداً من عائلته وأصدقائه يحتفلون بعودته إلى منزله. المفارقة أنّ الافراج عن دقّو، المتهم بتهريب  شحنة كبتاغون كانت متجهة إلى السعودية، تزامن مع استئناف الرياض قبول الصادرات القادمة من لبنان بعد أن كانت أوقفتها في فترة سابقة بسبب شحنات الكبتاغون.

أُوقف دقّو في بيروت عام 2021 على خلفية شحنة ضخمة تُقدَّر بنحو 94 مليون حبة كبتاغون ضُبطت في ماليزيا أثناء توجهها إلى السعودية. وفي آب/ أغسطس 2022، حكمت عليه محكمة الجنايات في بيروت بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة المؤقتة، وهي عقوبة خُفِّضت من السجن المؤبّد بسبب تعاونه المفترض مع جهاز أمني قدّم له معلومات عن الشحنة.

خلال التحقيق، قال محامي دقّو إن موكله ضحية “حملة سياسية وإعلامية مفبركة”، مؤكداً أنه لم يُضبط بحوزته أي قرص كبتاغون ولا في أي من ممتلكاته.

وبحسب 651 صفحة من محاضر الاستجواب اليدوية التي حصلت عليها OCCRP، صعد دقّو من الفقر – إذ كان يبيع الساعات في شوارع بيروت – ليصبح شخصية محورية في تجارة الكبتاغون في لبنان. تكشف الوثائق مسار حياته الشخصية، وتُظهر دوره في شبكة إقليمية معقّدة لتهريب المخدرات تشمل النظام السوري و”حزب الله” وحلفاءهما.

وفي شهادته، وصف دقّو نفسه بأنه صاحب “أربعة وجوه”: رجل أعمال؛ و”مكلّف” بالعمل مع مكتب الأمن في الفرقة الرابعة في الجيش السوري التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد؛ ومتعاون مع “حزب الله” خلال النزاع في سوريا؛ وشريك في عمليات “مكافحة مخدرات” مرتبطة بسوريا.

تعرّض دقّو لسلسلة من العقوبات الدولية، إذ أُدرِج اسمه على القوائم السوداء في الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي منذ عام 2023. وعلى الرغم من سجنه، يُقال إن زعيم الشبكة استمر في إدارة تجارته غير المشروعة من خلف القضبان، مع تقارير تشير إلى أن ضغطاً سياسياً من “حزب الله” أتاح له البقاء في “زنزانة مريحة” مزودة بخدمة الإنترنت طوال مدة محكوميته.

12.06.2026
زمن القراءة: 2 minutes

تعرّض دقّو لسلسلة من العقوبات الدولية، إذ أُدرِج اسمه على القوائم السوداء في الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي منذ عام 2023. وعلى الرغم من سجنه، يُقال إن زعيم الشبكة استمر في إدارة تجارته غير المشروعة من خلف القضبان، مع تقارير تشير إلى أن ضغطاً سياسياً من “حزب الله” أتاح له البقاء في “زنزانة مريحة” مزودة بخدمة الإنترنت طوال مدة محكوميته.

على الرغم من العقوبات الدولية والروابط الموثّقة بالنظام السوري و”حزب الله”، خرج “ملك الكبتاغون” المشهور حسن دقّو من أحد سجون بيروت بعد تنفيذه عقوبة بالسجن لسبع سنوات.

حسن دقّو، المهرّب السوري – اللبناني المعروف بلقب “ملك الكبتاغون”، خرج من سجن لبناني بعدما أنهى عقوبة سبع سنوات سجنية بتهم تصنيع المخدرات وتهريبها. مصادر قضائية أكدت خبر الإفراج لـ “درج”، الشريك اللبناني لـ OCCRP.

عقب خروجه، انتشر مقطع فيديو يظهر أفراداً من عائلته وأصدقائه يحتفلون بعودته إلى منزله. المفارقة أنّ الافراج عن دقّو، المتهم بتهريب  شحنة كبتاغون كانت متجهة إلى السعودية، تزامن مع استئناف الرياض قبول الصادرات القادمة من لبنان بعد أن كانت أوقفتها في فترة سابقة بسبب شحنات الكبتاغون.

أُوقف دقّو في بيروت عام 2021 على خلفية شحنة ضخمة تُقدَّر بنحو 94 مليون حبة كبتاغون ضُبطت في ماليزيا أثناء توجهها إلى السعودية. وفي آب/ أغسطس 2022، حكمت عليه محكمة الجنايات في بيروت بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة المؤقتة، وهي عقوبة خُفِّضت من السجن المؤبّد بسبب تعاونه المفترض مع جهاز أمني قدّم له معلومات عن الشحنة.

خلال التحقيق، قال محامي دقّو إن موكله ضحية “حملة سياسية وإعلامية مفبركة”، مؤكداً أنه لم يُضبط بحوزته أي قرص كبتاغون ولا في أي من ممتلكاته.

وبحسب 651 صفحة من محاضر الاستجواب اليدوية التي حصلت عليها OCCRP، صعد دقّو من الفقر – إذ كان يبيع الساعات في شوارع بيروت – ليصبح شخصية محورية في تجارة الكبتاغون في لبنان. تكشف الوثائق مسار حياته الشخصية، وتُظهر دوره في شبكة إقليمية معقّدة لتهريب المخدرات تشمل النظام السوري و”حزب الله” وحلفاءهما.

وفي شهادته، وصف دقّو نفسه بأنه صاحب “أربعة وجوه”: رجل أعمال؛ و”مكلّف” بالعمل مع مكتب الأمن في الفرقة الرابعة في الجيش السوري التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد؛ ومتعاون مع “حزب الله” خلال النزاع في سوريا؛ وشريك في عمليات “مكافحة مخدرات” مرتبطة بسوريا.

تعرّض دقّو لسلسلة من العقوبات الدولية، إذ أُدرِج اسمه على القوائم السوداء في الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي منذ عام 2023. وعلى الرغم من سجنه، يُقال إن زعيم الشبكة استمر في إدارة تجارته غير المشروعة من خلف القضبان، مع تقارير تشير إلى أن ضغطاً سياسياً من “حزب الله” أتاح له البقاء في “زنزانة مريحة” مزودة بخدمة الإنترنت طوال مدة محكوميته.