fbpx

“إلا زيدان”… ماذا بعد الإطاحة بلوغريت؟

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

تراجع اهتمام الرأي العام الفرنسي بالحدث السياسي اليومي، إذ يترقب الجميع تداعيات التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت، الذي تحوم حوله الأخبار والاتهامات ويبدو أنها تسببت بإزاحته من منصبه.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

استُضيف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوغريت، في لقاء على إذاعة RMC الفرنسيّة، سُئل خلاله عن رأيه بإمكان تعاقد منتخب البرازيل مع زين الدين زيدان مدرباً للفريق، ليرد بأن المسألة لا تعنيه. دفعت هذه الإجابة محاوره إلى “استجوابه”، لا سيما أن زيدان كان أبرز المرشحين لتدريب منتخب الديوك، فقبل التجديد للوغريت، جُدد للمدرب الحالي ديدييه ديشان بقرار وُصف بالفردي، وأراد مضيف البرنامج معرفة ما إذا كان لوغريت آسفاً لإهدار فرصة التعاقد مع زيدان، لكن لوغريت استطرد قائلاً: “الاستغناء عن ديدييه ديشان لم يكن وارداً كما أنني لم أكن لأردّ على اتصالات زيدان الهاتفية”. 

اعتبُر كلام لوغريت في مثابة عدم اكتراثٍ بزيدان وما يمثله من قيمة مضافة رياضياً ومعنوياً، سواء بكونه لاعباً سابقاً أو مدرباً حالياً، وبدا لوغريت عاجزاً عن تقييم الكفاءات على نحو سليم، وذهب آخرون أبعد من ذلك ليضعوا كلامه في خانة العنصرية.   

تَتالت الانتقاداتْ على تصريحات لوغريت، أبرزها تغريدة نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي واعتباره زيدان “مرادفاً لفرنسا وأسطورة لا يجوز التقليل من احترامها”. كما طالبت وزيرة الرياضة الفرنسية لوغريت بالاعتذار، واستنفر نادي ريال مدريد للدفاع عن مدربه السابق واصفاً تصريحات لوغريت بأنها غير لائقة لوصف واحد من  “أساطير الرياضة في العالم”. 

تسببت تصريحات لوغريت بإزاحته من منصبه كما تم الإعلان في فرنسا.

شكلت أصول زيدان الجزائرية عاملاً إضافياً للإفادة من شهرته، يحلو للإعلام والأكاديميين والسياسيين الفرنسيين تصدير صورته  لتأكيد نجاح سياسة الاندماج ودفع الرأي العام إلى رؤية “النصف الممتلئ من الكأس”، فيما يكثر الحديث عن الهجرة وسلبياتها الاقتصادية والثقافية والأمنية، ناهيك بتوظيفها سياسياً. ضمن ذلك كله، يظهر زيدان كرمز للوحدة الوطنية. 

ترى إذاعة RTL أن السبب وراء إدلاء لوغريت بهذه التصريحات، يتعلق بسخطه من استحواذ زيدان على كامل الأضواء الإعلامية، على رغم تجديد عقد ديدييه ديشان، وكأن الرأي العام الداخلي يسعى إلى فرض أجندة على الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

قدّم لوغريت اعتذاراً رسمياً بعد أقل من 24 ساعة، لكن لم تعد الأمور  إلى نصابها الطبيعي مع تزايد الدعوات إلى استقالته أو إقالته، وهو ما حصل فعلاً، ما يطرح أسئلة عما إذا كان تناوله المسيء لزيدان أقرب إلى “القشة التي قصمت ظهر البعير”.    

استقالة لوغريت أو إبعاده، جاءت على إثر التحقيق المفتوح  في ملف الفضائح الجنسية، ولم يتردد خصومه في السعي الى الإطاحة به، مُستغلين ضعف موقفه

لوغريت: الزعيم السوفياتي المتمسّك بكرسيّه

يتربع نويل لوغريت على رأس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم منذ العام 2011، وأعيد انتخابه العام الماضي لولاية رابعة. شبّهته صحيفة Sofoot بـ”الزعيم السوفياتي” المُتمسّك بمنصبه لسنوات، مُتحصناً خلف خطّي دفاع، أولهما مساهمته في الانطلاقة الجديدة لمنتخب الديوك بعد سلسلة من الأزمات والفضائح، أبرزها ما حصل خلال بطولة كأس العالم 2010، ثانيهما قربه من دوائر الإليزيه، ما منحه استقراراً في منصبه، إذ كان على صلة بفرنسوا هولاند استمرت بعد انتخاب إيمانويل ماكرون. 

يرى خصوم لوغريت أن هذه العلاقات غذّت إحساسه بالقدرة على الإفلات من أي مساءلة أو رقابة، وكأن الاتحاد ملكيّة خاصة له، واستُحضرت جملة من المواقف والتصريحات الإشكالية التي أطلقها سابقاً للتدليل على ذلك، سُئل مثلاً في آذار/ مارس 2021 عن العلاقة المتوترة بين مدربة منتخب السيدات وعدد من اللاعبات، فردّ: “ما أعرفه أن المدربة لم تخسر أي مباراة، فلتشدّ اللاعبات شعورهن، لا يهمني”. تصريح لا يعكس قلة مسؤولية وحسب، بل ذكورية عمياء وفقاً للصحافة الفرنسية. 

شدد لوغريت على انعدام العنصرية في عالم الرياضة، متجاهلاً كل القضايا المثارة، لا سيما الإهانات التي طاولت كيليان مبابي بعد إهداره ركلة جزاء أثناء بطولة أمم أوروبا عام 2021. وردّ في إحدى المقابلات حين اتُّهم بالعنصرية: “سكرتيرتي من أصول أجنبية”، حججٌ دفاعية تشير إلى سطحية في مقاربة هذا الملف البالغ الحساسية في الداخل الفرنسي.  

أجرت قناة France2 مقابلة مع لوغريت في إطار تحقيقٍ تناول الظروف المعيشية للعمال الأجانب في قطر قبل انطلاق المونديال، خصوصاً أولئك العاملين في منتجع “المسيلة” الذي أقام فيه المنتخب الفرنسي، وكان ردّه مملوءاً بالاستخفاف والاستهتار، وكأنه لا يقيم اعتباراً للقيم الإنسانيّة.   

لوغريت وملف الفضائح الجنسيّة

يواجه لوغريت مأزقاً أكبر من الاتهامات السابقة كافة، إذ كشفت صحيفة SoFoot وموقع Josimar النرويجي في أيلول/ سبتمبر الفائت عن فضائح جنسية داخل الاتحاد، واحدة منها تمسّ لوغريت نفسه، ما يفسر حدّة الجدل حول تصريحاته.

وأشارت الوثائق والاتهامات إلى رسائل نصية أرسلها لوغريت إلى عدد من السيدات، تضمنت تلميحات جنسية أو دعوات حميمية، وبعد مداخلته الإذاعية على RMC، تلمست بعض من راسلهنّ ضعفه، ما دفعهن الى الخروج عن صمتهن، إذ كشفت سونيا سويد، وكيلة أعمال لاعبات كرة قدم، عن عشاء عمل جمعها بلوغريت، صارحها فيه بأن تقاربهما الشخصي “سيتيح لها نقل أفكارها ورؤيتها إل موضع التنفيذ”. وكشفت الفضيحة أيضاً عن تستّر إدارة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن انتهاكات جنسية لم توفر حتى الناشئين والناشئات، وأشارت إلى عدم فعالية أجهزة الرقابة الداخلية في الاتحاد طوال 40 عاماً.      

استقالة لوغريت أو إبعاده، جاءت على إثر التحقيق المفتوح  في ملف الفضائح الجنسية، ولم يتردد خصومه في السعي الى الإطاحة به، مُستغلين ضعف موقفه بعد سنوات من “القبضة الحديدية” التي أحكمها على الاتحاد، ولا يبدو أن داعميه مستعدون للدفاع عنه إنقاذاً لسُمعة الاتحاد وتفادياً لوضعه في خانة الشبهة.

ولم تتردد الصحافة الفرنسية في استعراض الأسماء المرشحة لخلافة لوغريت، لكن إذا غادر منصبه، تخشى الأوساط الرياضيّة من تداعياتٍ تُهدد تماسك المنتخب الفرنسي وأداءه الفني، فردود الأفعال المُنتقدة تصريحات لوغريت، دلّت على انقسام الوسط الرياضي إلى معسكرين: معسكر زيدان ومعسكر ديشان.

ويُنظر إلى مدرب منتخب الديوك الحالي كحليف للوغريت، ما يعني احتمال تراجع سلطته في صورة تلقائية، ولم تتردد الصحافة الفرنسية في السؤال عن مستقبل العلاقة بين ديشان وكيليان مبابي، الذي بانتقاده لوغريت بات يُحسب تلقائياً على المعسكر المناوئ لديشان، ووصلت الشكوك “إلى حد مناقشة احتمال مغادرة ديشان منصبه، فالشبهات ما زالت قائمة حول آلية تجديد عقده.  

فداء زياد - كاتبة فلسطينية من غزة | 14.06.2024

عن تخمة الشعور واختبارات النجاة في غزة

ليلة اقتحام رفح، كانت حيلتي أن أستعير أقدام الطبيبة أميرة العسولي، المرأة الطبيبة التي جازفت بحياتها لتنقذ حياة مصاب، فترة حصار الجيش الإسرائيلي مستشفى ناصر في خانيونس، كي أحاول إنقاذ أخي وعائلته وأختي وأبنائها المقيمين في الجهة المقابلة لنا، لأنهم كانوا أكثر قرباً من الخطر.
11.01.2023
زمن القراءة: 4 minutes

تراجع اهتمام الرأي العام الفرنسي بالحدث السياسي اليومي، إذ يترقب الجميع تداعيات التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت، الذي تحوم حوله الأخبار والاتهامات ويبدو أنها تسببت بإزاحته من منصبه.

استُضيف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوغريت، في لقاء على إذاعة RMC الفرنسيّة، سُئل خلاله عن رأيه بإمكان تعاقد منتخب البرازيل مع زين الدين زيدان مدرباً للفريق، ليرد بأن المسألة لا تعنيه. دفعت هذه الإجابة محاوره إلى “استجوابه”، لا سيما أن زيدان كان أبرز المرشحين لتدريب منتخب الديوك، فقبل التجديد للوغريت، جُدد للمدرب الحالي ديدييه ديشان بقرار وُصف بالفردي، وأراد مضيف البرنامج معرفة ما إذا كان لوغريت آسفاً لإهدار فرصة التعاقد مع زيدان، لكن لوغريت استطرد قائلاً: “الاستغناء عن ديدييه ديشان لم يكن وارداً كما أنني لم أكن لأردّ على اتصالات زيدان الهاتفية”. 

اعتبُر كلام لوغريت في مثابة عدم اكتراثٍ بزيدان وما يمثله من قيمة مضافة رياضياً ومعنوياً، سواء بكونه لاعباً سابقاً أو مدرباً حالياً، وبدا لوغريت عاجزاً عن تقييم الكفاءات على نحو سليم، وذهب آخرون أبعد من ذلك ليضعوا كلامه في خانة العنصرية.   

تَتالت الانتقاداتْ على تصريحات لوغريت، أبرزها تغريدة نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي واعتباره زيدان “مرادفاً لفرنسا وأسطورة لا يجوز التقليل من احترامها”. كما طالبت وزيرة الرياضة الفرنسية لوغريت بالاعتذار، واستنفر نادي ريال مدريد للدفاع عن مدربه السابق واصفاً تصريحات لوغريت بأنها غير لائقة لوصف واحد من  “أساطير الرياضة في العالم”. 

تسببت تصريحات لوغريت بإزاحته من منصبه كما تم الإعلان في فرنسا.

شكلت أصول زيدان الجزائرية عاملاً إضافياً للإفادة من شهرته، يحلو للإعلام والأكاديميين والسياسيين الفرنسيين تصدير صورته  لتأكيد نجاح سياسة الاندماج ودفع الرأي العام إلى رؤية “النصف الممتلئ من الكأس”، فيما يكثر الحديث عن الهجرة وسلبياتها الاقتصادية والثقافية والأمنية، ناهيك بتوظيفها سياسياً. ضمن ذلك كله، يظهر زيدان كرمز للوحدة الوطنية. 

ترى إذاعة RTL أن السبب وراء إدلاء لوغريت بهذه التصريحات، يتعلق بسخطه من استحواذ زيدان على كامل الأضواء الإعلامية، على رغم تجديد عقد ديدييه ديشان، وكأن الرأي العام الداخلي يسعى إلى فرض أجندة على الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

قدّم لوغريت اعتذاراً رسمياً بعد أقل من 24 ساعة، لكن لم تعد الأمور  إلى نصابها الطبيعي مع تزايد الدعوات إلى استقالته أو إقالته، وهو ما حصل فعلاً، ما يطرح أسئلة عما إذا كان تناوله المسيء لزيدان أقرب إلى “القشة التي قصمت ظهر البعير”.    

استقالة لوغريت أو إبعاده، جاءت على إثر التحقيق المفتوح  في ملف الفضائح الجنسية، ولم يتردد خصومه في السعي الى الإطاحة به، مُستغلين ضعف موقفه

لوغريت: الزعيم السوفياتي المتمسّك بكرسيّه

يتربع نويل لوغريت على رأس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم منذ العام 2011، وأعيد انتخابه العام الماضي لولاية رابعة. شبّهته صحيفة Sofoot بـ”الزعيم السوفياتي” المُتمسّك بمنصبه لسنوات، مُتحصناً خلف خطّي دفاع، أولهما مساهمته في الانطلاقة الجديدة لمنتخب الديوك بعد سلسلة من الأزمات والفضائح، أبرزها ما حصل خلال بطولة كأس العالم 2010، ثانيهما قربه من دوائر الإليزيه، ما منحه استقراراً في منصبه، إذ كان على صلة بفرنسوا هولاند استمرت بعد انتخاب إيمانويل ماكرون. 

يرى خصوم لوغريت أن هذه العلاقات غذّت إحساسه بالقدرة على الإفلات من أي مساءلة أو رقابة، وكأن الاتحاد ملكيّة خاصة له، واستُحضرت جملة من المواقف والتصريحات الإشكالية التي أطلقها سابقاً للتدليل على ذلك، سُئل مثلاً في آذار/ مارس 2021 عن العلاقة المتوترة بين مدربة منتخب السيدات وعدد من اللاعبات، فردّ: “ما أعرفه أن المدربة لم تخسر أي مباراة، فلتشدّ اللاعبات شعورهن، لا يهمني”. تصريح لا يعكس قلة مسؤولية وحسب، بل ذكورية عمياء وفقاً للصحافة الفرنسية. 

شدد لوغريت على انعدام العنصرية في عالم الرياضة، متجاهلاً كل القضايا المثارة، لا سيما الإهانات التي طاولت كيليان مبابي بعد إهداره ركلة جزاء أثناء بطولة أمم أوروبا عام 2021. وردّ في إحدى المقابلات حين اتُّهم بالعنصرية: “سكرتيرتي من أصول أجنبية”، حججٌ دفاعية تشير إلى سطحية في مقاربة هذا الملف البالغ الحساسية في الداخل الفرنسي.  

أجرت قناة France2 مقابلة مع لوغريت في إطار تحقيقٍ تناول الظروف المعيشية للعمال الأجانب في قطر قبل انطلاق المونديال، خصوصاً أولئك العاملين في منتجع “المسيلة” الذي أقام فيه المنتخب الفرنسي، وكان ردّه مملوءاً بالاستخفاف والاستهتار، وكأنه لا يقيم اعتباراً للقيم الإنسانيّة.   

لوغريت وملف الفضائح الجنسيّة

يواجه لوغريت مأزقاً أكبر من الاتهامات السابقة كافة، إذ كشفت صحيفة SoFoot وموقع Josimar النرويجي في أيلول/ سبتمبر الفائت عن فضائح جنسية داخل الاتحاد، واحدة منها تمسّ لوغريت نفسه، ما يفسر حدّة الجدل حول تصريحاته.

وأشارت الوثائق والاتهامات إلى رسائل نصية أرسلها لوغريت إلى عدد من السيدات، تضمنت تلميحات جنسية أو دعوات حميمية، وبعد مداخلته الإذاعية على RMC، تلمست بعض من راسلهنّ ضعفه، ما دفعهن الى الخروج عن صمتهن، إذ كشفت سونيا سويد، وكيلة أعمال لاعبات كرة قدم، عن عشاء عمل جمعها بلوغريت، صارحها فيه بأن تقاربهما الشخصي “سيتيح لها نقل أفكارها ورؤيتها إل موضع التنفيذ”. وكشفت الفضيحة أيضاً عن تستّر إدارة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن انتهاكات جنسية لم توفر حتى الناشئين والناشئات، وأشارت إلى عدم فعالية أجهزة الرقابة الداخلية في الاتحاد طوال 40 عاماً.      

استقالة لوغريت أو إبعاده، جاءت على إثر التحقيق المفتوح  في ملف الفضائح الجنسية، ولم يتردد خصومه في السعي الى الإطاحة به، مُستغلين ضعف موقفه بعد سنوات من “القبضة الحديدية” التي أحكمها على الاتحاد، ولا يبدو أن داعميه مستعدون للدفاع عنه إنقاذاً لسُمعة الاتحاد وتفادياً لوضعه في خانة الشبهة.

ولم تتردد الصحافة الفرنسية في استعراض الأسماء المرشحة لخلافة لوغريت، لكن إذا غادر منصبه، تخشى الأوساط الرياضيّة من تداعياتٍ تُهدد تماسك المنتخب الفرنسي وأداءه الفني، فردود الأفعال المُنتقدة تصريحات لوغريت، دلّت على انقسام الوسط الرياضي إلى معسكرين: معسكر زيدان ومعسكر ديشان.

ويُنظر إلى مدرب منتخب الديوك الحالي كحليف للوغريت، ما يعني احتمال تراجع سلطته في صورة تلقائية، ولم تتردد الصحافة الفرنسية في السؤال عن مستقبل العلاقة بين ديشان وكيليان مبابي، الذي بانتقاده لوغريت بات يُحسب تلقائياً على المعسكر المناوئ لديشان، ووصلت الشكوك “إلى حد مناقشة احتمال مغادرة ديشان منصبه، فالشبهات ما زالت قائمة حول آلية تجديد عقده.  

11.01.2023
زمن القراءة: 4 minutes
|

اشترك بنشرتنا البريدية