يفتح في علامة تبويب جديدة
ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

الأحزاب القوميّة والإسلاميّة تجدّد تعريف “الخصوصيّة”

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

بدا على شيء من الغرابة ذاك البيان الختاميّ الذي صدر عن “مؤتمر الأحزاب والقوى القوميّة والإسلاميّة واليساريّة والتقدّميّة” الذي انعقد في بيروت واختتم يوم أمس.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

بدا على شيء من الغرابة ذاك البيان الختاميّ الذي صدر عن “مؤتمر الأحزاب والقوى القوميّة والإسلاميّة واليساريّة والتقدّميّة” الذي انعقد في بيروت واختتم يوم أمس. فباستثناء إشارتين إلى “صمود إيران وسوريّا الأسد في مواجهة القوى الاستكباريّة والإمبرياليّة”، وإلى “نجاح حزب الله الباهر في التصدّي للتكفيريّين”، طغى على البيان خطاب إيديولوجيّ مداره تعريف فكرة “الخصوصيّة”. وهذا ما ورد بالحرف في ما خصّ الفكرة المذكورة:

“لقد نجحت جماهير شعبنا وأمّتنا العربيّة والإسلاميّة في أن تفرض خصوصيّتنا التي نتمايز بها عن الغرب وثقافته وأطروحاته الأورو-مركزيّة. هكذا لم نعبأ بالدعوات المشبوهة إلى الديمقراطيّة وحقوق الإنسان وحرّيّات النساء والمجتمعات المدنيّة وغير ذلك من أدوات الاختراق والغزو الغربيّين لمجتمعاتنا. يكفي أن نذكر بعض الإنجازات الفكريّة الكبرى على هذا الصعيد (فضلاً عن كونها بالطبع إنجازات سياسيّة كبرى):

– من خلال الثورة الإسلاميّة في إيران أقيم نظام يؤكّد على خصوصيّتنا التي تأبى التشبّه بالنماذج الغربيّة.

– من خلال بندقيّة حزب الله، أثبتنا أيضاً خصوصيّتنا وفرادتنا لجهة كسر احتكار الدولة لأدوات العنف، وهو إنجاز لا مثيل له في العالم.

– من خلال التصدّي لما سمّي زوراً “ثورات الربيع العربيّ”، أثبتنا التمسّك بأنظمة لا يكفّ الغرب عن شتمها وهجائها واعتبارها أنظمة استبداد وطغيان.

غير أنّ ما نسعى إليه اليوم أبعد من ذلك وأهمّ. إنّنا نريد أن نثبت للمستكبرين والإمبرياليّين أنّنا لسنا بحاجة إلى مدارسهم ومناهجهم الاجتماعيّة أيّاً كانت. إنّنا نعتزّ بالظاهرات التي تدينها علوم الغرب وتدعو إلى مكافحتها، كالفقر والأمّيّة والتصحّر والحروب الأهليّة، بل ندعو إلى توسيع رقعتها لأنّنا، من خلالها، نُفولِذ رجالنا ألماً وصلابة واستعداداً للشهادة في مواجهة المؤامرات التي تستهدفنا. فإذا كان الغرب يَعِد شبّانه بالعمل والازدهار، فنحن، بموجب خصوصيّتنا، لا نَعدهم إلاّ بالمقابر حتّى قيام الساعة وإزهاق الباطل”.

وفي دردشة على هامش المؤتمر، سمع مراسل “درج” السيّد معن بشّور، أمينه العامّ، يذكّر بـ “الأستاذ ميشيل” الذي كان أوّل من تحدّث عن أهميّة “الألم” في الحياة العربية. إلاّ أنّ الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام المساعد لحزب الله، ما لبث أن قاطعه وأسكته: “لدينا في تراثنا الحسين بن علي وأنت تتحدّث عن ميشيل وغير ميشيل”. ويبدو، تبعاً لإشارات كثيرة كهذه، أنّ ثمّة خلافات تفصيليّة كثيرة بين المؤتمرين لم ينجح الاتّفاق حول “الخصوصيّة” في تذليلها.   

العراق
أحمد حسن ـ صحافي عراقي | 02.10.2026

خرج الأميركيون … لكن من يملك العراق اليوم؟

بالنسبة إلى الأميركي، قد يكون هذا يوماً من أيام السياسة الخارجية، أما بالنسبة إلى العراقي، فهو لحظة تجبره على النظر إلى الخلف، ثلاثة وعشرون عاماً تقريباً، ثلاثة وعشرون عاماً من الموت والنزوح والخوف والانقسام وإعادة بناء الدولة والحرب على الإرهاب وصعود الميليشيات وتبدل التحالفات وتغير المدن وتغير الناس، ثلاثة وعشرون عامًا لا يمكن اختصارها في…
05.10.2018
زمن القراءة: 2 minutes

بدا على شيء من الغرابة ذاك البيان الختاميّ الذي صدر عن “مؤتمر الأحزاب والقوى القوميّة والإسلاميّة واليساريّة والتقدّميّة” الذي انعقد في بيروت واختتم يوم أمس.

بدا على شيء من الغرابة ذاك البيان الختاميّ الذي صدر عن “مؤتمر الأحزاب والقوى القوميّة والإسلاميّة واليساريّة والتقدّميّة” الذي انعقد في بيروت واختتم يوم أمس. فباستثناء إشارتين إلى “صمود إيران وسوريّا الأسد في مواجهة القوى الاستكباريّة والإمبرياليّة”، وإلى “نجاح حزب الله الباهر في التصدّي للتكفيريّين”، طغى على البيان خطاب إيديولوجيّ مداره تعريف فكرة “الخصوصيّة”. وهذا ما ورد بالحرف في ما خصّ الفكرة المذكورة:

“لقد نجحت جماهير شعبنا وأمّتنا العربيّة والإسلاميّة في أن تفرض خصوصيّتنا التي نتمايز بها عن الغرب وثقافته وأطروحاته الأورو-مركزيّة. هكذا لم نعبأ بالدعوات المشبوهة إلى الديمقراطيّة وحقوق الإنسان وحرّيّات النساء والمجتمعات المدنيّة وغير ذلك من أدوات الاختراق والغزو الغربيّين لمجتمعاتنا. يكفي أن نذكر بعض الإنجازات الفكريّة الكبرى على هذا الصعيد (فضلاً عن كونها بالطبع إنجازات سياسيّة كبرى):

– من خلال الثورة الإسلاميّة في إيران أقيم نظام يؤكّد على خصوصيّتنا التي تأبى التشبّه بالنماذج الغربيّة.

– من خلال بندقيّة حزب الله، أثبتنا أيضاً خصوصيّتنا وفرادتنا لجهة كسر احتكار الدولة لأدوات العنف، وهو إنجاز لا مثيل له في العالم.

– من خلال التصدّي لما سمّي زوراً “ثورات الربيع العربيّ”، أثبتنا التمسّك بأنظمة لا يكفّ الغرب عن شتمها وهجائها واعتبارها أنظمة استبداد وطغيان.

غير أنّ ما نسعى إليه اليوم أبعد من ذلك وأهمّ. إنّنا نريد أن نثبت للمستكبرين والإمبرياليّين أنّنا لسنا بحاجة إلى مدارسهم ومناهجهم الاجتماعيّة أيّاً كانت. إنّنا نعتزّ بالظاهرات التي تدينها علوم الغرب وتدعو إلى مكافحتها، كالفقر والأمّيّة والتصحّر والحروب الأهليّة، بل ندعو إلى توسيع رقعتها لأنّنا، من خلالها، نُفولِذ رجالنا ألماً وصلابة واستعداداً للشهادة في مواجهة المؤامرات التي تستهدفنا. فإذا كان الغرب يَعِد شبّانه بالعمل والازدهار، فنحن، بموجب خصوصيّتنا، لا نَعدهم إلاّ بالمقابر حتّى قيام الساعة وإزهاق الباطل”.

وفي دردشة على هامش المؤتمر، سمع مراسل “درج” السيّد معن بشّور، أمينه العامّ، يذكّر بـ “الأستاذ ميشيل” الذي كان أوّل من تحدّث عن أهميّة “الألم” في الحياة العربية. إلاّ أنّ الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام المساعد لحزب الله، ما لبث أن قاطعه وأسكته: “لدينا في تراثنا الحسين بن علي وأنت تتحدّث عن ميشيل وغير ميشيل”. ويبدو، تبعاً لإشارات كثيرة كهذه، أنّ ثمّة خلافات تفصيليّة كثيرة بين المؤتمرين لم ينجح الاتّفاق حول “الخصوصيّة” في تذليلها.   

05.10.2018
زمن القراءة: 2 minutes
|
آخر القصص
مسرح الحمراء في دمشق
افتتاح مسرح الحمراء في دمشق: “الفزعة” لتمويل البنى التحتية الثقافية!
روان التكريتي - مديرة ثقافية وفنانة مسرحيّة | 02.10.2026
من لورد إلى العالم: عرفنا بما حصل فماذا تغيّر؟
زينة علوش - خبيرة دولية في الحماية من العنف ضد الأطفال | 02.10.2026
العراق
خرج الأميركيون … لكن من يملك العراق اليوم؟
أحمد حسن ـ صحافي عراقي | 02.10.2026
حركة فتح سوريا
السيرة السورية التراجيدية لـ”فتح” من خلال مقراتها في دمشق!
ماجد كيالي - صحافي وكاتب فلسطيني - سوري | 01.10.2026

اشترك بنشرتنا البريدية