ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

“المدينة الإنسانية”: هل تجهّز إسرائيل معسكرات اعتقال في رفح؟

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

المنطقة التي ستُقام فيها المدينة ستكون على أنقاض آلاف المنازل في رفح، بعد أن “ينظّفها” الجيش الإسرائيلي، وهي مطلّة على البحر الأبيض المتوسط وملاصقة تمامًا لمصر، ما يعني أن الخطوة التالية قد تكون دفع مئات الآلاف من السكان إلى داخل سيناء.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

يفصل وقت قصير جداً الجيش الإسرائيلي عن الزج بمئات الآلاف من سكان قطاع غزة في مدينة رفح الحدودية مع مصر، والتي تُخلى حاليًا من السكان، إذ إن الجيش موجود فيها منذ أيار/ مايو 2024، تمهيدًا لإدخالهم إلى ما يُسمى بـ”المدينة الإنسانية”.

ينتظر سكان قطاع غزة، الذين سيُجبرون قسرًا على الذهاب إلى هذه المدينة المحاطة بالأسلاك الشائكة والجنود، الدخول إلى ما يشبه معسكرات الاعتقال، حيث لن يُسمح لهم بالخروج منها، وسيُجبرون على العيش تحت حكم عسكري بعد إخضاع كل فرد منهم لفحص أمني.

وقد كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن تفاصيل هذه المدينة خلال إحاطة صحافية، قائلًا: “تقوم على إنشاء منطقة مغلقة في جنوب قطاع غزة من الصفر، خلال هدنة محتملة مدتها 60 يومًا”.

وسينقل الجيش الإسرائيلي، خلال المرحلة الأولى من الخطة، نحو 600 ألف نازح فلسطيني إلى هذه المنطقة، مع إقامة 4 مراكز لتوزيع المساعدات تديرها منظمات دولية، على أن يتم لاحقًا نقل جميع سكان غزة، وفقًا لتصريحات كاتس.

وسيخضع سكان القطاع لعمليات تدقيق أمنية في “المدينة الإنسانية”، بهدف التأكد من عدم انتمائهم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وبمجرّد دخولهم المنطقة، لن يُسمح لهم بالمغادرة.

وقد وصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) المشروع بـ”معسكر اعتقال”، بينما حذّرت منظمة العفو الدولية من أن الخطة ترقى إلى جريمة حرب.

جغرافيا المعسكرات

ستُقام المدينة، التي تُشبه المعسكرات النازية الجديدة للفلسطينيين، في منطقة تقع بين محوري فيلادلفيا (الشريط الحدودي الملاصق لمصر) وموراج (الفاصل بين مدينتَي رفح وخان يونس) جنوب قطاع غزة.

المنطقة التي ستُقام فيها المدينة ستكون على أنقاض آلاف المنازل في رفح، بعد أن “ينظّفها” الجيش الإسرائيلي، وهي مطلّة على البحر الأبيض المتوسط وملاصقة تمامًا لمصر، ما يعني أن الخطوة التالية قد تكون دفع مئات الآلاف من السكان إلى داخل سيناء.

وعلى الأرض، كما يرصد مراسل “درج” في قطاع غزة، هيّأت إسرائيل كل الظروف لبدء الزج بالفلسطينيين إلى هذه المدينة، حيث حشرت جميع سكان رفح وخان يونس، الذين يُقدّر عددهم بأكثر من 600 ألف نسمة، في منطقة المواصي الضيقة.

وبالتزامن مع حشر سكان جنوب قطاع غزة في المواصي، اشتدّت المجاعة، وأصبح الناس يسقطون في الشوارع من شدّة الجوع، كما زادت حدّة القصف والقتل الإسرائيلي.

ويهدف ذلك كله إلى إجبار سكان الجنوب على الذهاب إلى أي مكان تُقدَّم فيه وعود بالطعام والشراب والأمان، حتى وإن كانت وعودًا زائفة، إذ لا بديل أمامهم سوى محاولة النجاة من الموت، سواء جوعًا أو قصفًا إسرائيليًا.

قبول وتردّد

توجّه “درج” بالسؤال إلى عدد من الجياع في منطقة المواصي غرب خان يونس، حول مدى استجابتهم في حال طلب الجيش الإسرائيلي منهم التوجّه إلى رفح حيث “المدينة الإنسانية”، فتباينت الآراء بين القبول والتردد.

من خيمة نزوحه في المواصي، أبدى محمد عمران قبوله بالذهاب إلى مدينة رفح في حال طلب منه الجيش الإسرائيلي ذلك، مرجعًا السبب إلى عدم وجود أي طاقة لتحمّل مزيد من القنابل والقتل.

وبصوت خافت، يقول عمران لـ”درج”: “تعلمت من هذه الحرب كثيرًا، وأبرز شيء هو الاستجابة لأوامر الجيش الإسرائيلي وعدم المكوث في أي مكان طُلب منا الخروج منه، لأن هناك عائلات أصرت على البقاء وقُتلت، وحتى الآن لم تُدفن وما زالت تحت الأنقاض”.

لا يوجد أي خيار لعمران سوى الاستجابة والبحث عن أي مصدر للطعام، بخاصة مع نفاد الدقيق من خيمته منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ومقتل أكثر من 17 شخصًا من أقاربه في منطقة نزوحهم بالمواصي.

بجانب خيمة عمران، يظهر تردّد لدى أحمد الشيخ بشأن الاستجابة لأوامر الجيش الإسرائيلي عند نشرها ومطالبة السكان بالتوجّه إلى رفح.

يعود سبب تردّد الشيخ إلى يقينه بأن هذه الخطوة ستكون مقدّمة للتهجير، وبناء خيام أخرى داخل سيناء المصرية، وإبقاء الغزيين هناك لسنوات طويلة من دون حل.

يقول الشيخ لـ”درج”: “المشهد مرّ أمامي، وهو كالتالي: إلقاء الجيش الإسرائيلي منشورات تطالب جميع النازحين في المواصي بالتوجّه إلى رفح، مع ضرب أحزمة نارية مكثّفة، ثم البقاء في رفح لفترة وجيزة، وبعد ذلك إجبارنا على الهجرة خارج غزة”.

كذلك، لن يتردّد النازح أحمد صادق في الاستجابة لأوامر الجيش الإسرائيلي بالذهاب إلى مدينة رفح، هربًا من الجوع والموت في منطقة المواصي التي تشهد قتلًا بشكل يومي.

ولا توجد أي خيارات لدى صادق سوى الانتقال إلى الأماكن التي يأمره الجيش بها، خشية من قصفه وقتله داخل خيمة نزوحه.

إبادة ممنهجة

يرى صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن الخطة الإسرائيلية الجارية تهدف إلى تجميع ونقل سكان غزة إلى مناطق مغلقة تُدار كمعسكرات اعتقال تحت سيطرة جيش الاحتلال، عبر إجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم الأصلية، وذلك باستخدام سياسات ممنهجة من التجويع، ونشر الفوضى، وارتكاب المجازر.

وقال عبد العاطي لـ”درج”: إن “ما يحصل هو جزء من عملية إبادة ممنهجة، تستهدف تدمير ما تبقى من المباني والأعيان المدنية في قطاع غزة، ومحوها بالكامل، كما حدث في مدينة رفح التي دُمّرت بشكل شبه كامل”.

وأضاف أن الاحتلال يواصل هذا النهج التدميري في باقي مناطق القطاع، في محاولة لإعدام فرص الحياة، وفرض واقع الموت والجوع والعطش وانتشار الأمراض على سكان غزة.

وأكد أن هذا المخطّط يترافق مع تفكيك البُنى الاجتماعية، من خلال نشر الفوضى، وتدمير أسس السلم الأهلي، ودعم عصابات تعمل على سرقة المساعدات الإنسانية، في إطار ترسيخ سياسات السيطرة الاستعمارية، واستغلال الظروف الكارثية التي يعيشها السكان نتيجة الإبادة الجماعية والتجويع.

وبيّن عبد العاطي أن إسرائيل تسعى، من خلال هذه الممارسات، إلى دفع السكان قسرًا نحو المناطق الجديدة التي يتم إنشاؤها في رفح، ومن ثم إجبارهم لاحقًا على الهجرة خارج الأراضي الفلسطينية، ضمن خطة تهجير مغلّفة بمزاعم “الهجرة الاختيارية”، عبر تقديم إغراءات مالية تصل إلى 9000 دولار للفرد.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تكشف بوضوح نية الاحتلال في الاستمرار بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، وتهجير سكان غزة قسرًا ضمن مشروع تفريغ الأرض من شعبها، في محاولة لصناعة نكبة جديدة.

وأضاف أن ما سُرِّب من الإعلام الإسرائيلي، حول طلب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو من الجيش إعداد خطة لنقل سكان شمال ومدينة غزة إلى الجنوب وبناء معسكرات هناك، يُمثّل استمرارًا لنهج التهجير والإبادة.

ديانا مقلد - صحافية وكاتبة لبنانية | 06.04.2026

نبيه برّي و”حزب الله”: امتحان الافتراق أو الالتحاق

ما يُنتظر من برّي اليوم ليس بياناً ملتبساً ولا امتعاضاً مكتوماً ولا "لا تعليق"... ما يُنتظر منه هو قرار. قرار يقول إن الشيعة في لبنان ليسوا ملحقاً عسكرياً بمشروع إقليمي، وإن الجنوب ليس صندوق بريد لصراعات الآخرين، وإن حماية الناس تتقدّم على حماية السلاح.
18.07.2025
زمن القراءة: 5 minutes

المنطقة التي ستُقام فيها المدينة ستكون على أنقاض آلاف المنازل في رفح، بعد أن “ينظّفها” الجيش الإسرائيلي، وهي مطلّة على البحر الأبيض المتوسط وملاصقة تمامًا لمصر، ما يعني أن الخطوة التالية قد تكون دفع مئات الآلاف من السكان إلى داخل سيناء.

يفصل وقت قصير جداً الجيش الإسرائيلي عن الزج بمئات الآلاف من سكان قطاع غزة في مدينة رفح الحدودية مع مصر، والتي تُخلى حاليًا من السكان، إذ إن الجيش موجود فيها منذ أيار/ مايو 2024، تمهيدًا لإدخالهم إلى ما يُسمى بـ”المدينة الإنسانية”.

ينتظر سكان قطاع غزة، الذين سيُجبرون قسرًا على الذهاب إلى هذه المدينة المحاطة بالأسلاك الشائكة والجنود، الدخول إلى ما يشبه معسكرات الاعتقال، حيث لن يُسمح لهم بالخروج منها، وسيُجبرون على العيش تحت حكم عسكري بعد إخضاع كل فرد منهم لفحص أمني.

وقد كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن تفاصيل هذه المدينة خلال إحاطة صحافية، قائلًا: “تقوم على إنشاء منطقة مغلقة في جنوب قطاع غزة من الصفر، خلال هدنة محتملة مدتها 60 يومًا”.

وسينقل الجيش الإسرائيلي، خلال المرحلة الأولى من الخطة، نحو 600 ألف نازح فلسطيني إلى هذه المنطقة، مع إقامة 4 مراكز لتوزيع المساعدات تديرها منظمات دولية، على أن يتم لاحقًا نقل جميع سكان غزة، وفقًا لتصريحات كاتس.

وسيخضع سكان القطاع لعمليات تدقيق أمنية في “المدينة الإنسانية”، بهدف التأكد من عدم انتمائهم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وبمجرّد دخولهم المنطقة، لن يُسمح لهم بالمغادرة.

وقد وصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) المشروع بـ”معسكر اعتقال”، بينما حذّرت منظمة العفو الدولية من أن الخطة ترقى إلى جريمة حرب.

جغرافيا المعسكرات

ستُقام المدينة، التي تُشبه المعسكرات النازية الجديدة للفلسطينيين، في منطقة تقع بين محوري فيلادلفيا (الشريط الحدودي الملاصق لمصر) وموراج (الفاصل بين مدينتَي رفح وخان يونس) جنوب قطاع غزة.

المنطقة التي ستُقام فيها المدينة ستكون على أنقاض آلاف المنازل في رفح، بعد أن “ينظّفها” الجيش الإسرائيلي، وهي مطلّة على البحر الأبيض المتوسط وملاصقة تمامًا لمصر، ما يعني أن الخطوة التالية قد تكون دفع مئات الآلاف من السكان إلى داخل سيناء.

وعلى الأرض، كما يرصد مراسل “درج” في قطاع غزة، هيّأت إسرائيل كل الظروف لبدء الزج بالفلسطينيين إلى هذه المدينة، حيث حشرت جميع سكان رفح وخان يونس، الذين يُقدّر عددهم بأكثر من 600 ألف نسمة، في منطقة المواصي الضيقة.

وبالتزامن مع حشر سكان جنوب قطاع غزة في المواصي، اشتدّت المجاعة، وأصبح الناس يسقطون في الشوارع من شدّة الجوع، كما زادت حدّة القصف والقتل الإسرائيلي.

ويهدف ذلك كله إلى إجبار سكان الجنوب على الذهاب إلى أي مكان تُقدَّم فيه وعود بالطعام والشراب والأمان، حتى وإن كانت وعودًا زائفة، إذ لا بديل أمامهم سوى محاولة النجاة من الموت، سواء جوعًا أو قصفًا إسرائيليًا.

قبول وتردّد

توجّه “درج” بالسؤال إلى عدد من الجياع في منطقة المواصي غرب خان يونس، حول مدى استجابتهم في حال طلب الجيش الإسرائيلي منهم التوجّه إلى رفح حيث “المدينة الإنسانية”، فتباينت الآراء بين القبول والتردد.

من خيمة نزوحه في المواصي، أبدى محمد عمران قبوله بالذهاب إلى مدينة رفح في حال طلب منه الجيش الإسرائيلي ذلك، مرجعًا السبب إلى عدم وجود أي طاقة لتحمّل مزيد من القنابل والقتل.

وبصوت خافت، يقول عمران لـ”درج”: “تعلمت من هذه الحرب كثيرًا، وأبرز شيء هو الاستجابة لأوامر الجيش الإسرائيلي وعدم المكوث في أي مكان طُلب منا الخروج منه، لأن هناك عائلات أصرت على البقاء وقُتلت، وحتى الآن لم تُدفن وما زالت تحت الأنقاض”.

لا يوجد أي خيار لعمران سوى الاستجابة والبحث عن أي مصدر للطعام، بخاصة مع نفاد الدقيق من خيمته منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ومقتل أكثر من 17 شخصًا من أقاربه في منطقة نزوحهم بالمواصي.

بجانب خيمة عمران، يظهر تردّد لدى أحمد الشيخ بشأن الاستجابة لأوامر الجيش الإسرائيلي عند نشرها ومطالبة السكان بالتوجّه إلى رفح.

يعود سبب تردّد الشيخ إلى يقينه بأن هذه الخطوة ستكون مقدّمة للتهجير، وبناء خيام أخرى داخل سيناء المصرية، وإبقاء الغزيين هناك لسنوات طويلة من دون حل.

يقول الشيخ لـ”درج”: “المشهد مرّ أمامي، وهو كالتالي: إلقاء الجيش الإسرائيلي منشورات تطالب جميع النازحين في المواصي بالتوجّه إلى رفح، مع ضرب أحزمة نارية مكثّفة، ثم البقاء في رفح لفترة وجيزة، وبعد ذلك إجبارنا على الهجرة خارج غزة”.

كذلك، لن يتردّد النازح أحمد صادق في الاستجابة لأوامر الجيش الإسرائيلي بالذهاب إلى مدينة رفح، هربًا من الجوع والموت في منطقة المواصي التي تشهد قتلًا بشكل يومي.

ولا توجد أي خيارات لدى صادق سوى الانتقال إلى الأماكن التي يأمره الجيش بها، خشية من قصفه وقتله داخل خيمة نزوحه.

إبادة ممنهجة

يرى صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن الخطة الإسرائيلية الجارية تهدف إلى تجميع ونقل سكان غزة إلى مناطق مغلقة تُدار كمعسكرات اعتقال تحت سيطرة جيش الاحتلال، عبر إجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم الأصلية، وذلك باستخدام سياسات ممنهجة من التجويع، ونشر الفوضى، وارتكاب المجازر.

وقال عبد العاطي لـ”درج”: إن “ما يحصل هو جزء من عملية إبادة ممنهجة، تستهدف تدمير ما تبقى من المباني والأعيان المدنية في قطاع غزة، ومحوها بالكامل، كما حدث في مدينة رفح التي دُمّرت بشكل شبه كامل”.

وأضاف أن الاحتلال يواصل هذا النهج التدميري في باقي مناطق القطاع، في محاولة لإعدام فرص الحياة، وفرض واقع الموت والجوع والعطش وانتشار الأمراض على سكان غزة.

وأكد أن هذا المخطّط يترافق مع تفكيك البُنى الاجتماعية، من خلال نشر الفوضى، وتدمير أسس السلم الأهلي، ودعم عصابات تعمل على سرقة المساعدات الإنسانية، في إطار ترسيخ سياسات السيطرة الاستعمارية، واستغلال الظروف الكارثية التي يعيشها السكان نتيجة الإبادة الجماعية والتجويع.

وبيّن عبد العاطي أن إسرائيل تسعى، من خلال هذه الممارسات، إلى دفع السكان قسرًا نحو المناطق الجديدة التي يتم إنشاؤها في رفح، ومن ثم إجبارهم لاحقًا على الهجرة خارج الأراضي الفلسطينية، ضمن خطة تهجير مغلّفة بمزاعم “الهجرة الاختيارية”، عبر تقديم إغراءات مالية تصل إلى 9000 دولار للفرد.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تكشف بوضوح نية الاحتلال في الاستمرار بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، وتهجير سكان غزة قسرًا ضمن مشروع تفريغ الأرض من شعبها، في محاولة لصناعة نكبة جديدة.

وأضاف أن ما سُرِّب من الإعلام الإسرائيلي، حول طلب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو من الجيش إعداد خطة لنقل سكان شمال ومدينة غزة إلى الجنوب وبناء معسكرات هناك، يُمثّل استمرارًا لنهج التهجير والإبادة.