ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

“حروب” أميركا على إيران!

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

إدارة ترامب لا ترغب في تقديم تبرير متسق لحربها على إيران، والتي قُتل فيها بالفعل حتى الآن أكثر من 2000 شخص، بل تبدو أيضًا غير معنية بشكل متزايد بإنتاج أي تبرير على الإطلاق.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

“يبدو أن شبكة CNN تقوم الآن بشكل مباشر بالدعاية للنظام الإيراني لأن أحدهم قدّم لهذا الرجل فنجان قهوة…” هكذا جاء في منشور على منصة X لأحد أعضاء وزارة الخارجية الأميركية.

كان هذا التعليق ردًا على مقطع فيديو للمراسل فريد بليتغن، الذي لم يُشد بالقيادة الإيرانية، بل لاحظ ببساطة أثناء عمله أنه على رغم الحرب، لا تزال متاجر البقالة في إيران تعرض الفواكه والخضروات. جاء تعليقه هذا بينما كان يحمل فنجان القهوة المذكور في المنشور السابق.

يعكس هذا “التعليق” عبثية نهج إدارة ترامب في وصف “الحرب”، ففيما تُظهر عداءً لمن ينحرف عن روايتها، تعجز الإدارة نفسها عن تقديم رواية متماسكة خاصة بها.

ما هي “الحرب”؟

ركز قدر كبير من التدقيق الإعلامي في الولايات المتحدة على سيل التبريرات غير المتسقة بل والمتناقضة أحيانًا، التي قدمتها الإدارة الأميركية لشرح الحرب على إيران وتبريرها. وقد ظهرت من واشنطن فسيفساء من السرديات المتداخلة والغريبة، والتي يجسدها ربما بأفضل شكل مقطع ساخر للمعلق السياسي الأميركي جون ستيوارت، حيث تُظهر لقطات عدة لترامب وأعضاء من إدارته، وهم يرددون تفسيرات متنوعة لما يحصل، إلى حدّ تفادي كلمة “حرب” ووصف ما يحصل بـ”عملية عسكرية”.

إدارة ترامب لا ترغب في تقديم تبرير متسق لحربها على إيران، والتي قُتل فيها بالفعل حتى الآن أكثر من 2000 شخص، بل تبدو أيضًا غير معنية بشكل متزايد بإنتاج أي تبرير على الإطلاق.

واحدة من السرديات المستخدمة لتسويق التدخل الأميركي، والتي ما زالت صامدة، تلك التي تتعلق بـ”بناء الأمة الإيرانية”، لكن خلال إحاطة في البنتاغون في 2 آذار/ مارس، أعلن وزير “الحرب” بيت هيغسيث أن حتى هذا التظاهر، بوجود هدف للحرب، لم يعد يستحق الحفاظ عليه، إذ يقول: “لا قواعد اشتباك غبية، لا مستنقع لبناء الأمم، لا مشاريع لبناء الديمقراطية، ولا حروب تراعي الصوابية السياسية. نحن نقاتل لنفوز، ولا نضيع الوقت أو الأرواح”.

يوضح اقتباس هيغسيث ازدراء الإدارة “قواعد” الحرب، بالفعل، عناوين الصحافة الأميركية الرئيسية حول مسألة تحديد “قانونية” النزاع، سواء من منظور القانون الداخلي أو الدولي، خصوصاً أن ترامب لم يستشر الكونغرس في إعلانه الحرب، بل “أخبرهم”!

إحدى الروايات التي برزت من الإدارة كانت الفكرة الضبابية والقابلة للتوسع باستمرار،  والمتمثلة بالـ”الدفاع عن النفس”، وهي حالة يُسمح فيها بالانخراط في النزاع وفق كل من القانونين الأميركي والإنساني، سواء بالنسبة الى الدولة ككل أو الى الرئيس ترامب شخصيًا. بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أعلن ترامب بتفاخر: “لقد قضيت عليه قبل أن يقضي عليّ”، في إشارة إلى عملية اغتيال مزعومة كان الحرس الثوري يخطط لها من دون أي دليل عليها.

السكرتيرة الصحافية في البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت للصحافيين، إن الرئيس كان لديه ببساطة “شعور جيد” بأن إيران كانت تخطط لهجوم، ما استدعى تحرك الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، بدأت وسائل إعلام يمينية عدة بتحذير الشعب الأميريي من وجود “خلايا نائمة” إيرانية كثيرة (وهي مجموعات سرية تبقى “كامنة” حتى يأتيها أمر من حكومتها الداعمة “ليوقظها” لتنفيذ أعمال عنف على الأراضي الأميركية)، مع وجود أدلة ضئيلة عن نشاطها .

 تسعى هذه السرديات إلى ترسيخ فكرة “التهديد” الإيراني غير المحدود في الوعي الشعبي، ساعية إلى الشرعية من خلال منطق مختل يقوم على “الضربات الاستباقية”.

ومن السرديات المقلقة الأخرى التي ظهرت، وصف هذا الصراع بأنه “حرب مقدسة”، فقد أفاد الصحافي جوناثان لارسن بأن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت شكاوى من أفراد في الخدمة يزعمون أن قادتهم استحضروا “خطة الله الإلهية”، وسفر الرؤيا، وأرمجدون، في ما يتعلق بإيران، مع وصف إحدى الشكاوى ترامب بأنه “ممسوح من قبل يسوع”.

التقارير الأولية  أشارت الى أن عدد الشكاوى على انتشار الخطاب الديني في المؤسسة العسكرية تجاوز الـ110، كما أن هيغسيث نفسه، الذي بدأ بعقد صلوات شهرية في البنتاغون وبدعوة متعاقدي وزارة الدفاع إليها، بشّر بأن الولايات المتحدة تقاتل على “ساحة معركة روحية” مُسلحة بـ”ترسانة الإيمان”.

أمريكا أولاً أم إسرائيل؟

تعكس الحرب الحالية تطورًا لافتاً للنظر في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فعلى مدى عقود، زودت واشنطن إسرائيل بتدفق مستمر من الأموال والأسلحة والحصانة الدبلوماسية، لكن في هجومهما المشترك على إيران، دخل الطرفان، للمرة الأولى، المعركة جنبًا إلى جنب. وفي مقال لمجلة Equator، يصف سيموس ماليكافزالي هذه الديناميكية بأنها “إفلات تعاوني من العقاب”، ضمن سياق أوسع لما يسميه “أسرَلة” القوة الأميركية، عبر تقارب البلدين والابتعاد سوياً عن القانون الدولي والتزاماته.

أشار وزير الخارجية ماركو روبيو لفترة وجيزة إلى أن المخاوف التي أثارتها القيادة الإسرائيلية بشأن التهديدات الإقليمية قد دفعت واشنطن فعليًا إلى اتخاذ قرار العمل العسكري — وهو تصريح حاولت الإدارة لاحقًا التراجع عنه. وقال: “كنا نعلم أن هناك تحركًا إسرائيليًا قادمًا. وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم ضد القوات الأميركية، وكنا نعلم أنه إذا لم نتحرك بشكل استباقي ضدهم قبل أن يشنوا تلك الهجمات، فسنتكبد خسائر أكبر”.

وبالمثل، عندما خرج السيناتور الأميركي كريس مورفي من جلسة إحاطة مغلقة، سُئل سؤال بسيط: لماذا نحن في حالة حرب مع إيران؟ وكان رده مباشرًا: “إسرائيل أجبرتنا على ذلك”!.

في وقت لاحق، أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، والشخصية المثيرة للجدل لمواقفها اليمينيّة، جو كينت هذه الديناميكية في رسالة استقالته، قائلًا: “من الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغط من إسرائيل ولوبيها القوي في أميركا”.

أصبحت هذه العلاقة أيضًا نقطة انقسام داخل معسكر “أميركا أولًا”. وكان الإعلامي الأميركي البارز تاكر كارلسون من أبرز الأصوات في هذا السياق، إذ قال في بث عبر قناته الخاصة على يوتيوب بتاريخ 2آذار/  مارس: “هذه حرب إسرائيل. هذه الحرب لا تُخاض من أجل الأمن القومي الأميركي… هذه الحرب تُخاض فقط لأن إسرائيل أرادت أن تُخاض”.

كما انضمت مارغوري تايلور غرين، النائبة الأميركية السابقة، إلى صفوف التيار المناهض للحرب ضمن معسكر MAGA. ففي 1 آذار، غرّدت بأن الحرب على إيران تعني “أميركا أخيراً”، وأنها “تضحية دموية” من أجل قوة أجنبية. لكن أصواتًا أخرى، مثل لورا لومر، رحبت علنًا بـ”الإبادة الكاملة” لطهران.

وفي ظل غياب رواية متماسكة من الإدارة، اكتسبت المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي لمسؤولين ومشرعين يخرجون من إحاطات مغلقة حول الحرب، أهمية متزايدة. تقول السيناتورة إليزابيث وارن في أحد المقاطع المتداولة على نطاق واسع: “هذه الحرب غير القانونية قائمة على الأكاذيب وقد أُطلقت بدون أي تهديد وشيك لبلدنا”. وتحذر مواطنيها الأميركيين قائلة: “الأمر أسوأ بكثير مما تظنون. وأنتم محقون في القلق”.

31.03.2026
زمن القراءة: 5 minutes

إدارة ترامب لا ترغب في تقديم تبرير متسق لحربها على إيران، والتي قُتل فيها بالفعل حتى الآن أكثر من 2000 شخص، بل تبدو أيضًا غير معنية بشكل متزايد بإنتاج أي تبرير على الإطلاق.

“يبدو أن شبكة CNN تقوم الآن بشكل مباشر بالدعاية للنظام الإيراني لأن أحدهم قدّم لهذا الرجل فنجان قهوة…” هكذا جاء في منشور على منصة X لأحد أعضاء وزارة الخارجية الأميركية.

كان هذا التعليق ردًا على مقطع فيديو للمراسل فريد بليتغن، الذي لم يُشد بالقيادة الإيرانية، بل لاحظ ببساطة أثناء عمله أنه على رغم الحرب، لا تزال متاجر البقالة في إيران تعرض الفواكه والخضروات. جاء تعليقه هذا بينما كان يحمل فنجان القهوة المذكور في المنشور السابق.

يعكس هذا “التعليق” عبثية نهج إدارة ترامب في وصف “الحرب”، ففيما تُظهر عداءً لمن ينحرف عن روايتها، تعجز الإدارة نفسها عن تقديم رواية متماسكة خاصة بها.

ما هي “الحرب”؟

ركز قدر كبير من التدقيق الإعلامي في الولايات المتحدة على سيل التبريرات غير المتسقة بل والمتناقضة أحيانًا، التي قدمتها الإدارة الأميركية لشرح الحرب على إيران وتبريرها. وقد ظهرت من واشنطن فسيفساء من السرديات المتداخلة والغريبة، والتي يجسدها ربما بأفضل شكل مقطع ساخر للمعلق السياسي الأميركي جون ستيوارت، حيث تُظهر لقطات عدة لترامب وأعضاء من إدارته، وهم يرددون تفسيرات متنوعة لما يحصل، إلى حدّ تفادي كلمة “حرب” ووصف ما يحصل بـ”عملية عسكرية”.

إدارة ترامب لا ترغب في تقديم تبرير متسق لحربها على إيران، والتي قُتل فيها بالفعل حتى الآن أكثر من 2000 شخص، بل تبدو أيضًا غير معنية بشكل متزايد بإنتاج أي تبرير على الإطلاق.

واحدة من السرديات المستخدمة لتسويق التدخل الأميركي، والتي ما زالت صامدة، تلك التي تتعلق بـ”بناء الأمة الإيرانية”، لكن خلال إحاطة في البنتاغون في 2 آذار/ مارس، أعلن وزير “الحرب” بيت هيغسيث أن حتى هذا التظاهر، بوجود هدف للحرب، لم يعد يستحق الحفاظ عليه، إذ يقول: “لا قواعد اشتباك غبية، لا مستنقع لبناء الأمم، لا مشاريع لبناء الديمقراطية، ولا حروب تراعي الصوابية السياسية. نحن نقاتل لنفوز، ولا نضيع الوقت أو الأرواح”.

يوضح اقتباس هيغسيث ازدراء الإدارة “قواعد” الحرب، بالفعل، عناوين الصحافة الأميركية الرئيسية حول مسألة تحديد “قانونية” النزاع، سواء من منظور القانون الداخلي أو الدولي، خصوصاً أن ترامب لم يستشر الكونغرس في إعلانه الحرب، بل “أخبرهم”!

إحدى الروايات التي برزت من الإدارة كانت الفكرة الضبابية والقابلة للتوسع باستمرار،  والمتمثلة بالـ”الدفاع عن النفس”، وهي حالة يُسمح فيها بالانخراط في النزاع وفق كل من القانونين الأميركي والإنساني، سواء بالنسبة الى الدولة ككل أو الى الرئيس ترامب شخصيًا. بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أعلن ترامب بتفاخر: “لقد قضيت عليه قبل أن يقضي عليّ”، في إشارة إلى عملية اغتيال مزعومة كان الحرس الثوري يخطط لها من دون أي دليل عليها.

السكرتيرة الصحافية في البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت للصحافيين، إن الرئيس كان لديه ببساطة “شعور جيد” بأن إيران كانت تخطط لهجوم، ما استدعى تحرك الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، بدأت وسائل إعلام يمينية عدة بتحذير الشعب الأميريي من وجود “خلايا نائمة” إيرانية كثيرة (وهي مجموعات سرية تبقى “كامنة” حتى يأتيها أمر من حكومتها الداعمة “ليوقظها” لتنفيذ أعمال عنف على الأراضي الأميركية)، مع وجود أدلة ضئيلة عن نشاطها .

 تسعى هذه السرديات إلى ترسيخ فكرة “التهديد” الإيراني غير المحدود في الوعي الشعبي، ساعية إلى الشرعية من خلال منطق مختل يقوم على “الضربات الاستباقية”.

ومن السرديات المقلقة الأخرى التي ظهرت، وصف هذا الصراع بأنه “حرب مقدسة”، فقد أفاد الصحافي جوناثان لارسن بأن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت شكاوى من أفراد في الخدمة يزعمون أن قادتهم استحضروا “خطة الله الإلهية”، وسفر الرؤيا، وأرمجدون، في ما يتعلق بإيران، مع وصف إحدى الشكاوى ترامب بأنه “ممسوح من قبل يسوع”.

التقارير الأولية  أشارت الى أن عدد الشكاوى على انتشار الخطاب الديني في المؤسسة العسكرية تجاوز الـ110، كما أن هيغسيث نفسه، الذي بدأ بعقد صلوات شهرية في البنتاغون وبدعوة متعاقدي وزارة الدفاع إليها، بشّر بأن الولايات المتحدة تقاتل على “ساحة معركة روحية” مُسلحة بـ”ترسانة الإيمان”.

أمريكا أولاً أم إسرائيل؟

تعكس الحرب الحالية تطورًا لافتاً للنظر في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فعلى مدى عقود، زودت واشنطن إسرائيل بتدفق مستمر من الأموال والأسلحة والحصانة الدبلوماسية، لكن في هجومهما المشترك على إيران، دخل الطرفان، للمرة الأولى، المعركة جنبًا إلى جنب. وفي مقال لمجلة Equator، يصف سيموس ماليكافزالي هذه الديناميكية بأنها “إفلات تعاوني من العقاب”، ضمن سياق أوسع لما يسميه “أسرَلة” القوة الأميركية، عبر تقارب البلدين والابتعاد سوياً عن القانون الدولي والتزاماته.

أشار وزير الخارجية ماركو روبيو لفترة وجيزة إلى أن المخاوف التي أثارتها القيادة الإسرائيلية بشأن التهديدات الإقليمية قد دفعت واشنطن فعليًا إلى اتخاذ قرار العمل العسكري — وهو تصريح حاولت الإدارة لاحقًا التراجع عنه. وقال: “كنا نعلم أن هناك تحركًا إسرائيليًا قادمًا. وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم ضد القوات الأميركية، وكنا نعلم أنه إذا لم نتحرك بشكل استباقي ضدهم قبل أن يشنوا تلك الهجمات، فسنتكبد خسائر أكبر”.

وبالمثل، عندما خرج السيناتور الأميركي كريس مورفي من جلسة إحاطة مغلقة، سُئل سؤال بسيط: لماذا نحن في حالة حرب مع إيران؟ وكان رده مباشرًا: “إسرائيل أجبرتنا على ذلك”!.

في وقت لاحق، أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، والشخصية المثيرة للجدل لمواقفها اليمينيّة، جو كينت هذه الديناميكية في رسالة استقالته، قائلًا: “من الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغط من إسرائيل ولوبيها القوي في أميركا”.

أصبحت هذه العلاقة أيضًا نقطة انقسام داخل معسكر “أميركا أولًا”. وكان الإعلامي الأميركي البارز تاكر كارلسون من أبرز الأصوات في هذا السياق، إذ قال في بث عبر قناته الخاصة على يوتيوب بتاريخ 2آذار/  مارس: “هذه حرب إسرائيل. هذه الحرب لا تُخاض من أجل الأمن القومي الأميركي… هذه الحرب تُخاض فقط لأن إسرائيل أرادت أن تُخاض”.

كما انضمت مارغوري تايلور غرين، النائبة الأميركية السابقة، إلى صفوف التيار المناهض للحرب ضمن معسكر MAGA. ففي 1 آذار، غرّدت بأن الحرب على إيران تعني “أميركا أخيراً”، وأنها “تضحية دموية” من أجل قوة أجنبية. لكن أصواتًا أخرى، مثل لورا لومر، رحبت علنًا بـ”الإبادة الكاملة” لطهران.

وفي ظل غياب رواية متماسكة من الإدارة، اكتسبت المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي لمسؤولين ومشرعين يخرجون من إحاطات مغلقة حول الحرب، أهمية متزايدة. تقول السيناتورة إليزابيث وارن في أحد المقاطع المتداولة على نطاق واسع: “هذه الحرب غير القانونية قائمة على الأكاذيب وقد أُطلقت بدون أي تهديد وشيك لبلدنا”. وتحذر مواطنيها الأميركيين قائلة: “الأمر أسوأ بكثير مما تظنون. وأنتم محقون في القلق”.