ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

معبر رفح… طريق الإذلال 

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

هناك خضعت الرقب ومن معها، وهم الدفعة الأولى من العائدين وعددهم 12 فقط، لتفتيش عنيف، وتحقيق مهين، وضغوط نفسية قاسية، كان أبرزها ابتزازها من قِبل الضابط الإسرائيلي بعدم السماح لها بالدخول إلى غزّة، والتهديد باعتقالها، وحرمانها من أطفالها، وإعادتها إلى مصر مرّة أخرى.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

لم تكن عودة روتانا الرقب من مصر إلى قطاع غزّة كمغادرتها له، حينها لم تكن هناك أيّ سيطرة إسرائيلية على معبر رفح، أو أسلاك شائكة، أو ميليشيات مسلّحة مدعومة من إسرائيل، أما اليوم، فمسار طويل من القلق والانتظار والانكسار والتنكيل…

 مسافرون حملوا حقائبهم القليلة وأحلامهم الثقيلة بالوصول إلى بيوتهم وأطفالهم، وجدوا أنفسهم عالقين في طريق تتقاطع فيه الحواجز الإسرائيلية في عمق القطاع، في مشهد لم يألفوه، أو حتى لم يتخيّلوه في أسوأ أحلامهم.

فبعد اجتياز معبر رفح البرّي، الذي يُفترَض أن يكون بوّابة العبور الأخيرة إلى غزّة، يواجه العائدون واقعاً شديد القسوة، حاجز إسرائيلي فُرض بعد المعبر، هو ليس مجرّد نقطة تفتيش، بل محطّة تحقيق وإذلال وابتزاز، حيث يخضع المسافرون للتقييد، والتفتيش المهين، والتحقيق المطوّل.

ولا تتوقّف المعاناة عند هذا الحدّ، فبعد المرور على الحاجز الإسرائيلي، يصطدم العائدون بحاجز آخر تديره ميليشيات محلّية، يزيد من تعقيد الطريق، وعمق الإحساس بانعدام الأمان، وأنهم عائدون إلى مدينة تحكمها الميليشيات وإسرائيل.

تقول الرقب: “عندما حاولت أن أعود إلى أولادي في غزّة، لم تكن الرحلة مجرّد عبور جغرافي، بل كانت رحلة إذلال مقصود، وكأن الهدف الواضح هو كسر إرادة كلّ من يفكر في العودة إلى غزّة”.

ومنذ اللحظة الأولى لاجتياز الرقب معبر رفح من الجهة الفلسطينية، حيث توجد هناك قوّة للاتّحاد الأوروبي وموظّفون تابعون للسلطة الفلسطينية، وفقاً لاتّفاق المعابر للعام 2005، كان التعامل معها مهيناً، وكأن هناك محاولة واضحة لمنع أيّ عودة جماعية إلى القطاع.

تقول الرقب لـ”درج”: “كنت موجودة في مصر، في مدينة العريش، بعدما خرجت من غزّة بسبب إصابتي خلال فترة الهدنة الثانية في الحرب، وبقيت هناك أحد عشر شهراً، بعيدة عن بيتي وأطفالي، أعيش الغربة والألم والانتظار، وعندما سنحت لي الفرصة أخيراً للعودة إلى غزّة، قرّرت أن أعود مهما كان الثمن، لأن البقاء بعيداً عن الوطن والأهل لم يعد خياراً”.

تصف الرقب ما تعرّضت له خلال دخولها إلى غزّة بالعدوان، إذ تعرّضت للتنكيل من ميليشيا ياسر أبو شباب، التي تُقيم حاجزاً عسكرياً على طريق صلاح الدين إلى جانب الجيش الإسرائيلي.

تروي الرقب: “بعد خروجنا من المعبر، بدأ فصل جديد من المعاناة، إذ تُركنا وحدنا بدون أيّ مرافقة إنسانية أو قانونية، ولم يكن معنا الصليب الأحمر، ولا أيّ وكالة دولية، ولا أيّ جهة تراقب ما يحدث، وانطلقت الحافلة وحدها باتّجاه حاجز للجيش الإسرائيلي”.

هناك خضعت الرقب ومن معها، وهم الدفعة الأولى من العائدين وعددهم 12 فقط، لتفتيش عنيف، وتحقيق مهين، وضغوط نفسية قاسية، كان أبرزها ابتزازها من قِبل الضابط الإسرائيلي بعدم السماح لها بالدخول إلى غزّة، والتهديد باعتقالها، وحرمانها من أطفالها، وإعادتها إلى مصر مرّة أخرى.

خلال التحقيق، قال لها الضابط بحسب إفادتها: “إن ما يسمّى بخطط السلام غير موجود، وإن الهدف هو احتلال غزّة وتهجير أهلها، وإنه لا أمان في القطاع، ولن يُسمح لمن يخرج بالعودة مرّة أخرى”.

استمرّت معاناة الرقب لساعات طويلة، من بعد أذان المغرب وحتى وقت متأخّر من الليل، دون أيّ اعتبار لوضعها الإنساني، أو الصحّي، أو النفسي، ولم يأذن لها الجنود بالعبور، إلا بعدما فرضوا عليها وعلى الآخرين شروطاً مهينة، ولم يسمحوا إلا بإدخال حقيبة واحدة فقط لكلّ شخص، وصادروا زجاجات العطور التي كانت معهم، والهواتف والشواحن، وكشّافات يدوية.

الرقب بعد دخولها، وجّهت رسالة إلى أبناء غزّة الراغبين في الخروج، وقالت: “لا أحد يهاجر، الغربة بشعة، لا تتركوا غزّة”.

نذر العودة 

آمال عمران، العائدة إلى القطاع بعد غياب قسري، تروى تفاصيل رحلتها التي لم تكن مجرّد عودة جغرافية، بل عودة روحية ووجدانية. 

قطعت الخمسينية عمران، عهداً على نفسها أن تعود إلى غزّة مهما كانت الظروف، حتى لو اضطرّت أن تأتي حافية القدمين، وهو نذر كان تعبيراً عن شوقها العميق لرؤية أولادها والعودة إلى أرضها.

في حديثها لـ”درج”، توضح عمران أنها أوفت نذرها بالفعل، إذ دخلت خيمة النزوح في غزّة حافية، وهو قرار لم يكن بدافع الألم، بل بدافع الحبّ والانتماء، ومن داخل خيمتها في منطقة المواصي في خان يونس جنوب القطاع، تقول: “نذرت أن أعود إلى غزّة من أجل أولادي وفعلت”.

ورغم إقامتها في مصر داخل شقّة فيها كلّ متطلّبات العيش الكريم، تؤكّد عمران أنها لم تشعر بالراحة يوماً، رغم كرم المصريين معها، ولم تجد الطمأنينة إلا بعد عودتها، وفي مصر كانت آمنة فعلاً، لكنّ قلبها غير مرتاح لأن أبناءها وأحفادها ليسوا في حضنها.

تقارن عمران بين حياتها السابقة في بيت مكتمل المرافق، وحياتها اليوم في خيمة، وتؤكّد دون تردّد أن “العيش في الخيمة بين أهلها وأولادها أفضل بكثير من أيّ حياة مريحة في الغربة”، بالنسبة إليها “غزّة تعني الأولاد، والانتماء، والروح، وكلّ ما عداها لا قيمة له”.

وعن المشهد الذي رأته فور وصولها إلى خان يونس، تصف عمران الدمار بأنه “شامل وصادم، وفي كلّ مكان، بما في ذلك بيتها وبيوت أبنائها”. 

طرحنا عليها سؤالاً أنه في حال أُتيحت لها الفرصة للسفر مرّة أخرى، هل تفعل؟ فكانت إجابتها بالرفض القاطع، وعدم تركها غزّة تحت أيّ ظرف.

تفتيش وإهانة

في الشهادات الأخرى أيضاً، تصف هدى خالد رحلة العودة إلى قطاع غزّة بأنها كانت قاسية وشاقّة، ممتلئة بالتفتيش والإهانات والتحقيقات المتكرّرة.

تقول خالد لـ”درج”: “تعرّضنا من قِبل الجيش الإسرائيلي والميليشيات لمعاملة صعبة، شملت التفتيش الدقيق والتحقيق القاسي”، وتوضح أن “رحلة العودة التي استغرقت 38 ساعة، وكانت كابوساً، خاصّة بعد دخول الحاجز العسكري الإسرائيلي للتفتيش، والتهديد بالقتل والاعتقال من قِبل ضابط التحقيق”.

فتح المعبر

سمحت إسرائيل بإعادة فتح معبر رفح البرّي، يوم الاثنين 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، ولكن وفق آليّة مشدّدة مع قيود، حيث سمحت فقط بدخول 12 شخصاً فقط، ومغادرة 5 مرضى مع 10 مرافقين. 

وفق الآليّة المعلنة والمعمول بها، يخضع المغادرون لتفتيش أمني إسرائيلي بعد التأكّد من قائمة المسافرين، إضافة إلى تفتيش آخر وتخليص إجراءات، من قِبل أفراد بعثة الاتّحاد الأوروبي وموظّفين تابعين للسلطة الفلسطينية.

العائدون أيضاً، يخضعون لآليّة تفتيش إسرائيلية جسدية، لدى وصولهم إلى الحاجز العسكري الذي أُقيم على بعد 500 متر من المعبر.

حازم الأمين - صحافي وكاتب لبناني | 13.03.2026

“نسف – قصف – عصف”: النسخة الثالثة من بلدتي شقرا

هل سنكون بفعل هذه الحرب أمام النسخة الثالثة من المنازل؟ النسخة الثالثة من شقرا التي تبعدني كل حرب عنها مسافة جديدة. أدقق في الفيديوات التي تصلني عساني أعثر على منزل بنسخته الأولى. أقرأ على شاشة التلفزيون خبراً عن استهداف شقرا بغارة جديدة. أفتح الفيديوات وأدقق في المنازل. قال لي فادي إن الغارة الأخيرة ربما استهدفت…
10.02.2026
زمن القراءة: 4 minutes

هناك خضعت الرقب ومن معها، وهم الدفعة الأولى من العائدين وعددهم 12 فقط، لتفتيش عنيف، وتحقيق مهين، وضغوط نفسية قاسية، كان أبرزها ابتزازها من قِبل الضابط الإسرائيلي بعدم السماح لها بالدخول إلى غزّة، والتهديد باعتقالها، وحرمانها من أطفالها، وإعادتها إلى مصر مرّة أخرى.

لم تكن عودة روتانا الرقب من مصر إلى قطاع غزّة كمغادرتها له، حينها لم تكن هناك أيّ سيطرة إسرائيلية على معبر رفح، أو أسلاك شائكة، أو ميليشيات مسلّحة مدعومة من إسرائيل، أما اليوم، فمسار طويل من القلق والانتظار والانكسار والتنكيل…

 مسافرون حملوا حقائبهم القليلة وأحلامهم الثقيلة بالوصول إلى بيوتهم وأطفالهم، وجدوا أنفسهم عالقين في طريق تتقاطع فيه الحواجز الإسرائيلية في عمق القطاع، في مشهد لم يألفوه، أو حتى لم يتخيّلوه في أسوأ أحلامهم.

فبعد اجتياز معبر رفح البرّي، الذي يُفترَض أن يكون بوّابة العبور الأخيرة إلى غزّة، يواجه العائدون واقعاً شديد القسوة، حاجز إسرائيلي فُرض بعد المعبر، هو ليس مجرّد نقطة تفتيش، بل محطّة تحقيق وإذلال وابتزاز، حيث يخضع المسافرون للتقييد، والتفتيش المهين، والتحقيق المطوّل.

ولا تتوقّف المعاناة عند هذا الحدّ، فبعد المرور على الحاجز الإسرائيلي، يصطدم العائدون بحاجز آخر تديره ميليشيات محلّية، يزيد من تعقيد الطريق، وعمق الإحساس بانعدام الأمان، وأنهم عائدون إلى مدينة تحكمها الميليشيات وإسرائيل.

تقول الرقب: “عندما حاولت أن أعود إلى أولادي في غزّة، لم تكن الرحلة مجرّد عبور جغرافي، بل كانت رحلة إذلال مقصود، وكأن الهدف الواضح هو كسر إرادة كلّ من يفكر في العودة إلى غزّة”.

ومنذ اللحظة الأولى لاجتياز الرقب معبر رفح من الجهة الفلسطينية، حيث توجد هناك قوّة للاتّحاد الأوروبي وموظّفون تابعون للسلطة الفلسطينية، وفقاً لاتّفاق المعابر للعام 2005، كان التعامل معها مهيناً، وكأن هناك محاولة واضحة لمنع أيّ عودة جماعية إلى القطاع.

تقول الرقب لـ”درج”: “كنت موجودة في مصر، في مدينة العريش، بعدما خرجت من غزّة بسبب إصابتي خلال فترة الهدنة الثانية في الحرب، وبقيت هناك أحد عشر شهراً، بعيدة عن بيتي وأطفالي، أعيش الغربة والألم والانتظار، وعندما سنحت لي الفرصة أخيراً للعودة إلى غزّة، قرّرت أن أعود مهما كان الثمن، لأن البقاء بعيداً عن الوطن والأهل لم يعد خياراً”.

تصف الرقب ما تعرّضت له خلال دخولها إلى غزّة بالعدوان، إذ تعرّضت للتنكيل من ميليشيا ياسر أبو شباب، التي تُقيم حاجزاً عسكرياً على طريق صلاح الدين إلى جانب الجيش الإسرائيلي.

تروي الرقب: “بعد خروجنا من المعبر، بدأ فصل جديد من المعاناة، إذ تُركنا وحدنا بدون أيّ مرافقة إنسانية أو قانونية، ولم يكن معنا الصليب الأحمر، ولا أيّ وكالة دولية، ولا أيّ جهة تراقب ما يحدث، وانطلقت الحافلة وحدها باتّجاه حاجز للجيش الإسرائيلي”.

هناك خضعت الرقب ومن معها، وهم الدفعة الأولى من العائدين وعددهم 12 فقط، لتفتيش عنيف، وتحقيق مهين، وضغوط نفسية قاسية، كان أبرزها ابتزازها من قِبل الضابط الإسرائيلي بعدم السماح لها بالدخول إلى غزّة، والتهديد باعتقالها، وحرمانها من أطفالها، وإعادتها إلى مصر مرّة أخرى.

خلال التحقيق، قال لها الضابط بحسب إفادتها: “إن ما يسمّى بخطط السلام غير موجود، وإن الهدف هو احتلال غزّة وتهجير أهلها، وإنه لا أمان في القطاع، ولن يُسمح لمن يخرج بالعودة مرّة أخرى”.

استمرّت معاناة الرقب لساعات طويلة، من بعد أذان المغرب وحتى وقت متأخّر من الليل، دون أيّ اعتبار لوضعها الإنساني، أو الصحّي، أو النفسي، ولم يأذن لها الجنود بالعبور، إلا بعدما فرضوا عليها وعلى الآخرين شروطاً مهينة، ولم يسمحوا إلا بإدخال حقيبة واحدة فقط لكلّ شخص، وصادروا زجاجات العطور التي كانت معهم، والهواتف والشواحن، وكشّافات يدوية.

الرقب بعد دخولها، وجّهت رسالة إلى أبناء غزّة الراغبين في الخروج، وقالت: “لا أحد يهاجر، الغربة بشعة، لا تتركوا غزّة”.

نذر العودة 

آمال عمران، العائدة إلى القطاع بعد غياب قسري، تروى تفاصيل رحلتها التي لم تكن مجرّد عودة جغرافية، بل عودة روحية ووجدانية. 

قطعت الخمسينية عمران، عهداً على نفسها أن تعود إلى غزّة مهما كانت الظروف، حتى لو اضطرّت أن تأتي حافية القدمين، وهو نذر كان تعبيراً عن شوقها العميق لرؤية أولادها والعودة إلى أرضها.

في حديثها لـ”درج”، توضح عمران أنها أوفت نذرها بالفعل، إذ دخلت خيمة النزوح في غزّة حافية، وهو قرار لم يكن بدافع الألم، بل بدافع الحبّ والانتماء، ومن داخل خيمتها في منطقة المواصي في خان يونس جنوب القطاع، تقول: “نذرت أن أعود إلى غزّة من أجل أولادي وفعلت”.

ورغم إقامتها في مصر داخل شقّة فيها كلّ متطلّبات العيش الكريم، تؤكّد عمران أنها لم تشعر بالراحة يوماً، رغم كرم المصريين معها، ولم تجد الطمأنينة إلا بعد عودتها، وفي مصر كانت آمنة فعلاً، لكنّ قلبها غير مرتاح لأن أبناءها وأحفادها ليسوا في حضنها.

تقارن عمران بين حياتها السابقة في بيت مكتمل المرافق، وحياتها اليوم في خيمة، وتؤكّد دون تردّد أن “العيش في الخيمة بين أهلها وأولادها أفضل بكثير من أيّ حياة مريحة في الغربة”، بالنسبة إليها “غزّة تعني الأولاد، والانتماء، والروح، وكلّ ما عداها لا قيمة له”.

وعن المشهد الذي رأته فور وصولها إلى خان يونس، تصف عمران الدمار بأنه “شامل وصادم، وفي كلّ مكان، بما في ذلك بيتها وبيوت أبنائها”. 

طرحنا عليها سؤالاً أنه في حال أُتيحت لها الفرصة للسفر مرّة أخرى، هل تفعل؟ فكانت إجابتها بالرفض القاطع، وعدم تركها غزّة تحت أيّ ظرف.

تفتيش وإهانة

في الشهادات الأخرى أيضاً، تصف هدى خالد رحلة العودة إلى قطاع غزّة بأنها كانت قاسية وشاقّة، ممتلئة بالتفتيش والإهانات والتحقيقات المتكرّرة.

تقول خالد لـ”درج”: “تعرّضنا من قِبل الجيش الإسرائيلي والميليشيات لمعاملة صعبة، شملت التفتيش الدقيق والتحقيق القاسي”، وتوضح أن “رحلة العودة التي استغرقت 38 ساعة، وكانت كابوساً، خاصّة بعد دخول الحاجز العسكري الإسرائيلي للتفتيش، والتهديد بالقتل والاعتقال من قِبل ضابط التحقيق”.

فتح المعبر

سمحت إسرائيل بإعادة فتح معبر رفح البرّي، يوم الاثنين 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، ولكن وفق آليّة مشدّدة مع قيود، حيث سمحت فقط بدخول 12 شخصاً فقط، ومغادرة 5 مرضى مع 10 مرافقين. 

وفق الآليّة المعلنة والمعمول بها، يخضع المغادرون لتفتيش أمني إسرائيلي بعد التأكّد من قائمة المسافرين، إضافة إلى تفتيش آخر وتخليص إجراءات، من قِبل أفراد بعثة الاتّحاد الأوروبي وموظّفين تابعين للسلطة الفلسطينية.

العائدون أيضاً، يخضعون لآليّة تفتيش إسرائيلية جسدية، لدى وصولهم إلى الحاجز العسكري الذي أُقيم على بعد 500 متر من المعبر.