ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

٨٢ امرأة على “درج كان” هل تفوز إحداهن؟

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

نشرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي فيديو على “فيسبوك”، يظهر فيه تفاعل الجمهور في مهرجان كان السينمائي، اذ صفق الحاضرون لمدة عشر دقائق وأكثر بعد عرض فيلم لبكي الأخير “كفر ناحوم”. الفيديو تم تداوله بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد لاقى الفيلم حفاوة من قبل الحضور والنقاد. ويبدو أن الاحتفاء بلبكي مرده مضمون الفيلم من جهة كونه يعالج قضية طفل أهمله أهله فقرر مقاضاتهم ومن جهة ثانية فهناك مناخ عام داعم لفكرة حصول سيدات على واحدة من أعرق الجوائز السينمائية العالمية إذ كانت الجائزة مقتصرة تاريخياً على النجوم الرجال مع استثناءات قليلة.. أما هذه السنة وبعد حملة Me too وما سببته من حراك عالمي مناهض للتمييز ضد النساء فيبدو أن مهرجان كان يحاول الاستجابة لهذا المزاج. وظهر ذلك أكثر في الحضور النسوي الكثيف في لجان التحكيم وفي عددا المشاركين. فهل تحصد لبكي الجائزة مستفيدة من توفر أكثر من شرط منها ما يتعلق بفيلمها ومنها ما يتعلق بالمناخ السائد في المهرجان..   هناك من لا يستبعد هذا الأمر على رغم أن المنافسة شديدة  فمهرجان كان يسعى لأن يكون أكثر انصافاً للمرأة بعد منحه الجائزة ل ٧١ رجلاً مقابل امرأتين فقط منذ تأسيسه. وترأس المهرجان بنسخته الجديدة الممثلة الاسترالية  الشهيرة كيت بلانشيت التي صعدت الدرج مع ٨٢ امرأة معتصمة أمام صناع…

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

نشرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي فيديو على “فيسبوك”، يظهر فيه تفاعل الجمهور في مهرجان كان السينمائي، اذ صفق الحاضرون لمدة عشر دقائق وأكثر بعد عرض فيلم لبكي الأخير “كفر ناحوم”. الفيديو تم تداوله بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد لاقى الفيلم حفاوة من قبل الحضور والنقاد. ويبدو أن الاحتفاء بلبكي مرده مضمون الفيلم من جهة كونه يعالج قضية طفل أهمله أهله فقرر مقاضاتهم ومن جهة ثانية فهناك مناخ عام داعم لفكرة حصول سيدات على واحدة من أعرق الجوائز السينمائية العالمية إذ كانت الجائزة مقتصرة تاريخياً على النجوم الرجال مع استثناءات قليلة.. أما هذه السنة وبعد حملة Me too وما سببته من حراك عالمي مناهض للتمييز ضد النساء فيبدو أن مهرجان كان يحاول الاستجابة لهذا المزاج. وظهر ذلك أكثر في الحضور النسوي الكثيف في لجان التحكيم وفي عددا المشاركين. فهل تحصد لبكي الجائزة مستفيدة من توفر أكثر من شرط منها ما يتعلق بفيلمها ومنها ما يتعلق بالمناخ السائد في المهرجان..

  هناك من لا يستبعد هذا الأمر على رغم أن المنافسة شديدة  فمهرجان كان يسعى لأن يكون أكثر انصافاً للمرأة بعد منحه الجائزة ل ٧١ رجلاً مقابل امرأتين فقط منذ تأسيسه. وترأس المهرجان بنسخته الجديدة الممثلة الاسترالية  الشهيرة كيت بلانشيت التي صعدت الدرج مع ٨٢ امرأة معتصمة أمام صناع الأفلام لتقول ، “هناك ١٦٨٨ رجلاً صعد هذا الدرج، والمهنة تتضمن الكثير من النساء في الإخراج والانتاج والتمثيل والكتابة ويجب أن يكون المجال المهني مفتوح أمام الجميع دون استثناء”..

[article_gallery]

ابراهيم زرقه - طبيب وصحفي سوري | 07.03.2026

قرية “الصنوبر” في الساحل السوري: بعد عام من المجزرة  لا “شهداء” في المقبرة الجماعية!

لم يحصل فعلياً تأبين أو عزاء، نُشرت فقط صور على صفحات التواصل الاجتماعي للقبور. فبعدما تمّت تهيئة المقبرة ووضع الشواهد الرخامية، تبيّن أن بعضها يشير إلى أسماء عوائل كاملة وبعضها يحتوي على قسم من العوائل والقسم الآخر في حفرة أخرى، إضافة إلى وجود عدد من الجثث مجهولة الهويّة ولم يتعرّف عليها أحد حتى اللحظة.
18.05.2018
زمن القراءة: 2 minutes

نشرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي فيديو على “فيسبوك”، يظهر فيه تفاعل الجمهور في مهرجان كان السينمائي، اذ صفق الحاضرون لمدة عشر دقائق وأكثر بعد عرض فيلم لبكي الأخير “كفر ناحوم”. الفيديو تم تداوله بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد لاقى الفيلم حفاوة من قبل الحضور والنقاد. ويبدو أن الاحتفاء بلبكي مرده مضمون الفيلم من جهة كونه يعالج قضية طفل أهمله أهله فقرر مقاضاتهم ومن جهة ثانية فهناك مناخ عام داعم لفكرة حصول سيدات على واحدة من أعرق الجوائز السينمائية العالمية إذ كانت الجائزة مقتصرة تاريخياً على النجوم الرجال مع استثناءات قليلة.. أما هذه السنة وبعد حملة Me too وما سببته من حراك عالمي مناهض للتمييز ضد النساء فيبدو أن مهرجان كان يحاول الاستجابة لهذا المزاج. وظهر ذلك أكثر في الحضور النسوي الكثيف في لجان التحكيم وفي عددا المشاركين. فهل تحصد لبكي الجائزة مستفيدة من توفر أكثر من شرط منها ما يتعلق بفيلمها ومنها ما يتعلق بالمناخ السائد في المهرجان..   هناك من لا يستبعد هذا الأمر على رغم أن المنافسة شديدة  فمهرجان كان يسعى لأن يكون أكثر انصافاً للمرأة بعد منحه الجائزة ل ٧١ رجلاً مقابل امرأتين فقط منذ تأسيسه. وترأس المهرجان بنسخته الجديدة الممثلة الاسترالية  الشهيرة كيت بلانشيت التي صعدت الدرج مع ٨٢ امرأة معتصمة أمام صناع الأفلام لتقول ، “هناك ١٦٨٨ رجلاً صعد هذا الدرج، والمهنة تتضمن الكثير من النساء في الإخراج والانتاج والتمثيل والكتابة ويجب أن يكون المجال المهني مفتوح أمام الجميع دون استثناء”.. [article_gallery]

نشرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي فيديو على “فيسبوك”، يظهر فيه تفاعل الجمهور في مهرجان كان السينمائي، اذ صفق الحاضرون لمدة عشر دقائق وأكثر بعد عرض فيلم لبكي الأخير “كفر ناحوم”. الفيديو تم تداوله بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد لاقى الفيلم حفاوة من قبل الحضور والنقاد. ويبدو أن الاحتفاء بلبكي مرده مضمون الفيلم من جهة كونه يعالج قضية طفل أهمله أهله فقرر مقاضاتهم ومن جهة ثانية فهناك مناخ عام داعم لفكرة حصول سيدات على واحدة من أعرق الجوائز السينمائية العالمية إذ كانت الجائزة مقتصرة تاريخياً على النجوم الرجال مع استثناءات قليلة.. أما هذه السنة وبعد حملة Me too وما سببته من حراك عالمي مناهض للتمييز ضد النساء فيبدو أن مهرجان كان يحاول الاستجابة لهذا المزاج. وظهر ذلك أكثر في الحضور النسوي الكثيف في لجان التحكيم وفي عددا المشاركين. فهل تحصد لبكي الجائزة مستفيدة من توفر أكثر من شرط منها ما يتعلق بفيلمها ومنها ما يتعلق بالمناخ السائد في المهرجان..

  هناك من لا يستبعد هذا الأمر على رغم أن المنافسة شديدة  فمهرجان كان يسعى لأن يكون أكثر انصافاً للمرأة بعد منحه الجائزة ل ٧١ رجلاً مقابل امرأتين فقط منذ تأسيسه. وترأس المهرجان بنسخته الجديدة الممثلة الاسترالية  الشهيرة كيت بلانشيت التي صعدت الدرج مع ٨٢ امرأة معتصمة أمام صناع الأفلام لتقول ، “هناك ١٦٨٨ رجلاً صعد هذا الدرج، والمهنة تتضمن الكثير من النساء في الإخراج والانتاج والتمثيل والكتابة ويجب أن يكون المجال المهني مفتوح أمام الجميع دون استثناء”..

[article_gallery]