fbpx

الهجوم على هالة عاهد…رعب أصحاب اللحى من النسويات

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

ردّ الفعل الهجومي الذي تزعّمه بشكل واضح أصحاب اللحى الطويلة ضد هالة عاهد، يبدو وكأنه هجوم “عقائدي” من مشايخ لحماية الدين من “المهرطقات”، اللاتي يرغبن في سحب المرأة العربية الى مربع النسويات المطالبات بحقوقهن، وحقوق كل امرأة مسلوبة الحق الشخصي والسياسي والاقتصادي، وغير قادرة على إعلاء صوتها.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

خاضت الحقوقية الأردنية هالة عاهد نقاشاً عقلانيا أخيراً، طالبت فيه بتسليط الضوء على مشكلة التمييز ضد النساء، وغياب العدالة، وظلم النساء في قانون الأحوال الشخصية الأردني المستند إلى الشريعة الإسلامية، لكن يبدو أنها تجرأت على منظومة السيادة القبلية العربية، لتنفتح في وجهها فوهة النيران بلا هوادة.

ردّ الفعل الهجومي الذي تزعّمه بشكل واضح أصحاب اللحى الطويلة ضد هالة عاهد، يبدو وكأنه هجوم “عقائدي” من مشايخ لحماية الدين من “المهرطقات”،  اللاتي يرغبن في سحب المرأة العربية الى مربع النسويات المطالبات بحقوقهن، وحقوق كل امرأة مسلوبة الحق الشخصي والسياسي والاقتصادي، وغير قادرة على إعلاء صوتها.

لكن في الواقع، المعركة التي تُشن على هالة عاهد الآن ليست معركة عقيدة، بل معركة تأديب يهواها المتشددون ويبرعون فيها. هي  سياسة رفع العصا، وكأننا في المرعى العربي القديم، يرغب أصحاب اللحى في أن تبقى النساء غارقات في الفصام، بعيدات من عالمهن المعاصر، يتلقين التوجيهات من خلف حجاب، وهن يتعثرن في ثيابهن الطويلة.

أظهر هذا الهجوم على هالة وجها مصرياً مشاركاً بضراوة، وهو الشيخ المصري طارق عبد الحليم المقيم في أميركا، والمقرب من أفكار تنظيم القاعدة، والذي دعا السلطات الأردنية الى التدخل وتوقيف هالة عاهد، لا نعلم بأي طريقة يرغب في توقيفها، لكنه بالطبع لن يقصد سوى الطريقة القمعية، بعدما وصف نقاشها بالقيح والهراء الطافح.

يتعالى طارق عبد الحليم وغيره من رجال الدعاة ورجال الدين على النقاش مع هالة، كونها امرأة في المقام الأول، ولأنها صاحبة حجة وتجربة واجتهاد وموثوقية. لا تستحق هالة نقاشاً عقلانياً لأنها وفق فتوى طارق عبد الحليم مثلاً، مذنبة بسبب ظهورها العلني على شاشات التلفزيون من دون نقاب، وهو صاحب فتوى عدم جواز ظهور المرأة على التلفاز من دون نقاب كي لا تثير الفتنة.

لا يتوقع الإسلاميون طوال الوقت نقاشاً اجتهادياً وحقوقياً من النساء، وإن حدث وانتشرت تصريحات لحقوقية أو مفكرة، فلا تؤخذ على محمل الجد، بل تقابل  بالاستهزاء والإقصاء وجرح الحناجر بالضجيج، وبالطبع يرى المتشددون هذه التصريحات تعطيلاً عن معاركهم الأساسية، التي هي في المقام الأول سياسية، رغم محاولات إكساب معركتهم -الإسلاميين- صبغة دينية تشمل الحفاظ على العقيدة وحماية الشريعة وغيرها، لكنها ستار لإخفاء هزيمتهم السياسية، وكأنهم يقولون نحن نجدف الآن لإعادة تمكيننا سياسياً وغير متفرغين الآن لصياح النساء.

هذا الوضع الفوضوي للإسلاميين الذي يقوض أي نقاش من منبعه قديم ومستمر، ويذكرنا بما حدث مع المفكر المصري نصر حامد أبو زيد، الذي كشف تكنيك هذه الجماعات في التعامل مع أي خطاب حقوقي نسوي، يقول أبو زيد في كتابه” دوائر الخوف” في وصف هجوم المتشددين على أي خطاب تنويري: “الأمر أعقد من مجرد ضعف الرؤية أو قوتها، إنه نفاق فكري وتواطؤ سياسي واجتماعي، يصل إلى حد الجريمة، وهو حالة انفصام مرضي لا تقل عن الحالة التي كانت تعيشها الكنيسة في القرون الوسطى، ولم تتخلَّ عنها إلا بعدما ثار الناس عليها وعلى سلطتها”.

لا يمانع أصحاب التيارات الإسلامية المتشددة أن يستمروا كحاملين سلبيين للعقيدة، موصدين أبواب الاجتهاد التي قد تسلب منهم بعض امتيازاتهم الذكورية والدينية، لكن بالطبع يمانعون وبضراوة أن يتحول غيرهم الى ناقلين إيجابيين للعقيدة، ومجتهدين تنويريين، وبالطبع سيمانعون أكثر إن كان أحد هؤلاء المبادرين… امرأة.

نشر الإسلاميون المتشدّدون صورة لهالة عاهد المحجبة، بغطاء رأس يأتي على شكل علم “ألوان قوس قزح” في محاولة لوصمها، رغم أن الدفاع عن المغايرين ليس اتهاماً، لكن هذه الصورة جاءت بعد فيديو إياد القنيبي المتشدد، الذي اعتبر فيه هالة عاهد -النسوية المحجبة- رسولة لدعم أصحاب الميول المغايرة، ومحرّضة على نفي الاختلافات بين الرجل والمرأة، هذه الصورة وغيرها استراتيجيات يتبعها المتشددون لفرض الحصار، ومحاولة دق مسمار في نعش هالة عاهد التي تعيش في مجتمع مستعد لتوجيه اتهامات الردة والإلحاد ونشر الفجور بالمجان.

تُهاجَم هالة عاهد الآن أيضاً، على موقفها السابق في دعم الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة، التي اتُّهمت بازدراء الأديان والاستهزاء بالقرآن، لمجرد أن الأخيرة طالبت عام 2021 برفع الأذان بأصوات جميلة، وإغلاق الكتاتيب وطرحها سؤالاً منطقياً “هل نحن بالفعل خير أمة أخرجت للناس؟”.

ربط قضية هالة عاهد بقضية زليخة أبو ريشة يؤكد ويذكر بحجم الضريبة والمعركة القاسية، التي يمكن أن تخوضها أي امرأة صاحبة اجتهاد في الأردن خصوصاً، أو في عالمنا العربي بعامة، وبالفعل لا تزال الحملة على عاهد مستمرة، وغير معلوم حتى الآن إلى ماذا ستفضي في النهاية.

تذكر معركة هالة عاهد بمعارك حقوقيات ونسويات عربيات، منهن بالطبع الكاتبة المصرية نوال السعداوي، التي حازت نصيب الأسد في التكفير والوصم والشيطنة في أوج فترة سيطرة الخطاب الإسلامي على ألسنة دعاة كالوا للنساء توصيفات مسيئة باسم العقيدة أو تفسيراتها. 

حتى اليوم، لا تزال فتاوى الشيخ محمد متولي الشعراوي تتحكم في مزاج المصريين وتصرفاتهم اليومية مع شركائهم الاجتماعيين من النساء، على رغم رحيله عن عالمنا في أواخر التسعينات، لكن لا تزال خطبه وفتاواه تلقى رواجاً وانتشاراً. 

كان الشعراوي أحد أبرز الدعاة الذين روّجوا لمقاربات تمييزية ضد النساء، إذ أفتى الشعراوي بضرب النساء، وحينما سأله أحد السائلين قائلاً: “وما حدود هذا الضرب يا شيخ؟”، قال: ” حتى يكون كافياً ليشجب فعلها”، وحينما اشتكت سيدة للشعراوي عن سب زوجها لها، قال لها: “هو بعد ما شاف عورتك جاية تقولي شتمني، يا اختي اسكتي”. وصرح بأن المرأة ليست سوى مصرف لشهوة زوجها إن هاجت غرائزه وجد لها مصرفاً”.

في القرن السادس الهجري، ظهرت بعض الدعاوى لغلق باب الاجتهاد العقائدى الإسلامي، ويبدو أنه تم إغلاقه بالفعل في القضايا الجوهرية منها قضايا المرأة، لكنه بالطبع مفتوح للاجتهاد حول شرعية إجراء المرأة تجميلاً لحاجبيها بالميكروبليدينغ. 

تعلم هالة عاهد وكل الحقوقيات والنسويات أن الخطاب المنتج حول المرأة في الخطاب العربي القديم والمعاصر، ينظر إليها باعتبارها فئة هشة وأقلية، ليست صاحبة مطالب مثلها مثل فئة الأقباط، والأقلية لا بد أن تكون خاضعة حتى لو تزايدت خطابات الطائفية والعنصرية والسيادة الذكورية المتوارثة.

"درج" | 19.07.2024

اغتيال مرهج الجرماني… محاولة لضرب الاحتجاجات السلمية في السويداء

لا شكّ بأن اغتيال مرهج يصب في مصلحة النظام، فهو لم يترك ساحة الاعتصام منذ بداية الثورة العام الماضي، وفي الشهر الماضي احتجز هو وفصيله عشرات الضباط والعناصر التابعين للنظام السوري، على خلفية اعتقال الأجهزة الأمنية شابة من السويداء بسبب نشاطها المدني، وتمكن بالفعل من تحريرها بعملية مقايضة.
27.06.2023
زمن القراءة: 4 minutes

ردّ الفعل الهجومي الذي تزعّمه بشكل واضح أصحاب اللحى الطويلة ضد هالة عاهد، يبدو وكأنه هجوم “عقائدي” من مشايخ لحماية الدين من “المهرطقات”، اللاتي يرغبن في سحب المرأة العربية الى مربع النسويات المطالبات بحقوقهن، وحقوق كل امرأة مسلوبة الحق الشخصي والسياسي والاقتصادي، وغير قادرة على إعلاء صوتها.

خاضت الحقوقية الأردنية هالة عاهد نقاشاً عقلانيا أخيراً، طالبت فيه بتسليط الضوء على مشكلة التمييز ضد النساء، وغياب العدالة، وظلم النساء في قانون الأحوال الشخصية الأردني المستند إلى الشريعة الإسلامية، لكن يبدو أنها تجرأت على منظومة السيادة القبلية العربية، لتنفتح في وجهها فوهة النيران بلا هوادة.

ردّ الفعل الهجومي الذي تزعّمه بشكل واضح أصحاب اللحى الطويلة ضد هالة عاهد، يبدو وكأنه هجوم “عقائدي” من مشايخ لحماية الدين من “المهرطقات”،  اللاتي يرغبن في سحب المرأة العربية الى مربع النسويات المطالبات بحقوقهن، وحقوق كل امرأة مسلوبة الحق الشخصي والسياسي والاقتصادي، وغير قادرة على إعلاء صوتها.

لكن في الواقع، المعركة التي تُشن على هالة عاهد الآن ليست معركة عقيدة، بل معركة تأديب يهواها المتشددون ويبرعون فيها. هي  سياسة رفع العصا، وكأننا في المرعى العربي القديم، يرغب أصحاب اللحى في أن تبقى النساء غارقات في الفصام، بعيدات من عالمهن المعاصر، يتلقين التوجيهات من خلف حجاب، وهن يتعثرن في ثيابهن الطويلة.

أظهر هذا الهجوم على هالة وجها مصرياً مشاركاً بضراوة، وهو الشيخ المصري طارق عبد الحليم المقيم في أميركا، والمقرب من أفكار تنظيم القاعدة، والذي دعا السلطات الأردنية الى التدخل وتوقيف هالة عاهد، لا نعلم بأي طريقة يرغب في توقيفها، لكنه بالطبع لن يقصد سوى الطريقة القمعية، بعدما وصف نقاشها بالقيح والهراء الطافح.

يتعالى طارق عبد الحليم وغيره من رجال الدعاة ورجال الدين على النقاش مع هالة، كونها امرأة في المقام الأول، ولأنها صاحبة حجة وتجربة واجتهاد وموثوقية. لا تستحق هالة نقاشاً عقلانياً لأنها وفق فتوى طارق عبد الحليم مثلاً، مذنبة بسبب ظهورها العلني على شاشات التلفزيون من دون نقاب، وهو صاحب فتوى عدم جواز ظهور المرأة على التلفاز من دون نقاب كي لا تثير الفتنة.

لا يتوقع الإسلاميون طوال الوقت نقاشاً اجتهادياً وحقوقياً من النساء، وإن حدث وانتشرت تصريحات لحقوقية أو مفكرة، فلا تؤخذ على محمل الجد، بل تقابل  بالاستهزاء والإقصاء وجرح الحناجر بالضجيج، وبالطبع يرى المتشددون هذه التصريحات تعطيلاً عن معاركهم الأساسية، التي هي في المقام الأول سياسية، رغم محاولات إكساب معركتهم -الإسلاميين- صبغة دينية تشمل الحفاظ على العقيدة وحماية الشريعة وغيرها، لكنها ستار لإخفاء هزيمتهم السياسية، وكأنهم يقولون نحن نجدف الآن لإعادة تمكيننا سياسياً وغير متفرغين الآن لصياح النساء.

هذا الوضع الفوضوي للإسلاميين الذي يقوض أي نقاش من منبعه قديم ومستمر، ويذكرنا بما حدث مع المفكر المصري نصر حامد أبو زيد، الذي كشف تكنيك هذه الجماعات في التعامل مع أي خطاب حقوقي نسوي، يقول أبو زيد في كتابه” دوائر الخوف” في وصف هجوم المتشددين على أي خطاب تنويري: “الأمر أعقد من مجرد ضعف الرؤية أو قوتها، إنه نفاق فكري وتواطؤ سياسي واجتماعي، يصل إلى حد الجريمة، وهو حالة انفصام مرضي لا تقل عن الحالة التي كانت تعيشها الكنيسة في القرون الوسطى، ولم تتخلَّ عنها إلا بعدما ثار الناس عليها وعلى سلطتها”.

لا يمانع أصحاب التيارات الإسلامية المتشددة أن يستمروا كحاملين سلبيين للعقيدة، موصدين أبواب الاجتهاد التي قد تسلب منهم بعض امتيازاتهم الذكورية والدينية، لكن بالطبع يمانعون وبضراوة أن يتحول غيرهم الى ناقلين إيجابيين للعقيدة، ومجتهدين تنويريين، وبالطبع سيمانعون أكثر إن كان أحد هؤلاء المبادرين… امرأة.

نشر الإسلاميون المتشدّدون صورة لهالة عاهد المحجبة، بغطاء رأس يأتي على شكل علم “ألوان قوس قزح” في محاولة لوصمها، رغم أن الدفاع عن المغايرين ليس اتهاماً، لكن هذه الصورة جاءت بعد فيديو إياد القنيبي المتشدد، الذي اعتبر فيه هالة عاهد -النسوية المحجبة- رسولة لدعم أصحاب الميول المغايرة، ومحرّضة على نفي الاختلافات بين الرجل والمرأة، هذه الصورة وغيرها استراتيجيات يتبعها المتشددون لفرض الحصار، ومحاولة دق مسمار في نعش هالة عاهد التي تعيش في مجتمع مستعد لتوجيه اتهامات الردة والإلحاد ونشر الفجور بالمجان.

تُهاجَم هالة عاهد الآن أيضاً، على موقفها السابق في دعم الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة، التي اتُّهمت بازدراء الأديان والاستهزاء بالقرآن، لمجرد أن الأخيرة طالبت عام 2021 برفع الأذان بأصوات جميلة، وإغلاق الكتاتيب وطرحها سؤالاً منطقياً “هل نحن بالفعل خير أمة أخرجت للناس؟”.

ربط قضية هالة عاهد بقضية زليخة أبو ريشة يؤكد ويذكر بحجم الضريبة والمعركة القاسية، التي يمكن أن تخوضها أي امرأة صاحبة اجتهاد في الأردن خصوصاً، أو في عالمنا العربي بعامة، وبالفعل لا تزال الحملة على عاهد مستمرة، وغير معلوم حتى الآن إلى ماذا ستفضي في النهاية.

تذكر معركة هالة عاهد بمعارك حقوقيات ونسويات عربيات، منهن بالطبع الكاتبة المصرية نوال السعداوي، التي حازت نصيب الأسد في التكفير والوصم والشيطنة في أوج فترة سيطرة الخطاب الإسلامي على ألسنة دعاة كالوا للنساء توصيفات مسيئة باسم العقيدة أو تفسيراتها. 

حتى اليوم، لا تزال فتاوى الشيخ محمد متولي الشعراوي تتحكم في مزاج المصريين وتصرفاتهم اليومية مع شركائهم الاجتماعيين من النساء، على رغم رحيله عن عالمنا في أواخر التسعينات، لكن لا تزال خطبه وفتاواه تلقى رواجاً وانتشاراً. 

كان الشعراوي أحد أبرز الدعاة الذين روّجوا لمقاربات تمييزية ضد النساء، إذ أفتى الشعراوي بضرب النساء، وحينما سأله أحد السائلين قائلاً: “وما حدود هذا الضرب يا شيخ؟”، قال: ” حتى يكون كافياً ليشجب فعلها”، وحينما اشتكت سيدة للشعراوي عن سب زوجها لها، قال لها: “هو بعد ما شاف عورتك جاية تقولي شتمني، يا اختي اسكتي”. وصرح بأن المرأة ليست سوى مصرف لشهوة زوجها إن هاجت غرائزه وجد لها مصرفاً”.

في القرن السادس الهجري، ظهرت بعض الدعاوى لغلق باب الاجتهاد العقائدى الإسلامي، ويبدو أنه تم إغلاقه بالفعل في القضايا الجوهرية منها قضايا المرأة، لكنه بالطبع مفتوح للاجتهاد حول شرعية إجراء المرأة تجميلاً لحاجبيها بالميكروبليدينغ. 

تعلم هالة عاهد وكل الحقوقيات والنسويات أن الخطاب المنتج حول المرأة في الخطاب العربي القديم والمعاصر، ينظر إليها باعتبارها فئة هشة وأقلية، ليست صاحبة مطالب مثلها مثل فئة الأقباط، والأقلية لا بد أن تكون خاضعة حتى لو تزايدت خطابات الطائفية والعنصرية والسيادة الذكورية المتوارثة.

27.06.2023
زمن القراءة: 4 minutes
|

اشترك بنشرتنا البريدية