fbpx

سناء ومنى وليلى :
نساء يقفن في وجه الاستبداد

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

خلف علاء عبدالفتاح نساء: شقيقتان وزوجة وأم يحملن قضيته الى العالم.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

عيون العالم تراقب حالة الناشط المصري علاء عبدالفتاح الذي دخل مرحلة الإضراب التام عن الطعام والماء، بعد إضرابه عن الطعام منذ نيسان/ أبريل الماضي، فيما تحاول أسرته لفت الأنظار إلى قضيته، لإنقاذه قبل فوات الأوان، وعلى رأسهم أخته سناء التي تحضر مؤتمر المناخ في شرم الشيخ بجواز سفرها البريطاني، حرصا على أن لا يتم سحلها وسجنها من جديد، لتسليط الضوء على حالته وسط حضور عالمي.

مع تصاعد وتيرة الاعتقالات مؤخراً في المنطقة العربية، برزت أسماء لمدافعات عن ذويهن يحتمين خلف جنسيات او اقامة غربية  تحميهن من غدر الحكومات القمعية، فهذه سناء تقف مدافعة عن أخيها علاء من شرم الشيخ، وتلك رحمة تتحدث للعلن عن قضية والدها استاذ الهندسة البيئية بجامعة زويل وخريج معهد ماساتشوستش للتكنلوجيا MIT سيف فطين، المعتقل تعسفيا منذ 2018.

 أعادت منى سيف شقيقة علاء عبد الفتاح نشر تغريدة لشقيقها كان نشرها في العام 2014 في الحالات القليلة التي كان فيها خارج السجن خلال السنوات العشر الماضية. كتب علاء حينها : “خلفة البنات عزوة. هم اللي حيجروا وراك لو اعتقلت او خطفت. هم اللي مش حينسوا حقك لو اتعذبت أو قتلت أو أصبت”.

  ومن امريكا تناضل السعودية مها القحطاني من خلال حسابها في موقع تويتر، وتحصي أيام فقدان الاتصال بزوجها الدكتور محمد القحطاني، المعتقل منذ عشر سنوات والذي فُقد الاتصال به قبيل أسابيع قليلة من موعد الإفراج عنه بعد استكماله مدة الحكم، ومثلها تتابع أريج السدحان حالة أخيها عبدالرحمن السدحان، الذي قلما يتمكن من التواصل مع ذويه لطمأنتهم إلى حالته.

“السجن للرجال” هي عبارة عربية تقليدية تهدف إلى رفع عزيمة الرجل بعد الافراج عنه، كانت غالبا ما تقال لأشخاص ارتكبوا جرائم خفيفة او اخطأوا ونالوا جزائهم، وربما كنوع من المؤزارة الاجتماعية، يتم استخدام مثل هذه العبارات، لكن في يومنا هذا لم نعد نعرف إذا ما كان السجن ما زال للمجرمين والمخطئين، أم أنه بات لكل من يحمل كلمة وقلماً وفكراً يخالف توجه السلاطين! 

كما أن السجن لم يعد للرجال فحسب، فسجون النساء تملؤها الناشطات في منطقتنا العربية التي لم تعرف العدالة بين الجنسين سوى في الاعتقالات والسجون.

تاريخياً، وقفت النساء إلى جانب أزواجهن وإخوانهن وآبائهن وغيرهم، ومن لم تقف إلى جانبه وتزوره في السجون وتتابع حالته على مر السنوات، ستجدها على أقل تقدير تقوم بدورها ودوره منذ غيابه، في المنزل وخارجه، وهو ما دفعني لكتابة هذا المقال تقديرا واحتراما لكل إمرأة دافعت عن حقها ودفعت الثمن أو وقفت إلى جانب رجل يدفع الثمن. 

في الأمس أعادت منى سيف شقيقة علاء عبد الفتاح نشر تغريدة لشقيقها كان نشرها في العام 2014 في الحالات القليلة التي كان فيها خارج السجن خلال السنوات العشر الماضية. كتب علاء حينها : “خلفة البنات عزوة. هم اللي حيجروا وراك لو اعتقلت او خطفت. هم اللي مش حينسوا حقك لو اتعذبت أو قتلت أو أصبت”.

خلف علاء نساء: شقيقتان وزوجة وأم يحملن قضيته الى العالم.