fbpx

“درج” 2022:  القصص الأكثر قراءة 

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!
"درج"

نستعرض هنا قصصاً شدت انتباه قراء “درج” عام 2022 فكانت من بين القصص العشر الأكثر قراءة، فهي فتحت نقاشاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعلمنا منه وأضاف إلينا حيثيات وتفاصيل وآراء لم نكن لنعرفها لولا رغبة القرّاء بالتعليق، سواء مديحاً، أو شتماً، أو نقاشاً.

اخترنا منذ انطلاقة “درج” عام 2017 شعار “القصة الثالثة”، وسعينا مع فريقنا من الصحافيين والمتعاونين إلى توسيع الهامش الضيق الذي تعمل ضمنه الصحافة العربيّة المستقلة، والاختلاف عن الولاءات التي تحكم “الصحافة” في المنطقة العربيّة، تاركةً إياها أسيرة انقسامات طائفية وقومية ومناطقيّة وسلطويّة.

سعينا ونسعى دوماً لمواجهة الاستقطاب السياسي، والبحث عن قصص إخبارية وصحافيّة تلبي الحاجات الجديدة والملحة التي يختبرها القارئ، في ظل منظومات سياسيّة تعددت أوصافها، لكنها تشترك دوماً في حربها على “الصحافة” و”الصحافيين”، ما زاد المهمة صعوبةً، ووجدنا أنفسنا أمام سؤال: “كيف نكتب في ظل الفساد والاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان التي  تتصدر المشهد السياسي في معظم دولنا؟”.

فرضت ديناميكية العصر ووسائل التواصل الاجتماعي علينا أسلوباً جديداً في العمل، الأجيال الجديدة من قرّاء ومتصفحين ونشطاء ومؤثرين، كتلة بشرية تنتج محتواها ومضمونها الذي ينافس العمل الصحافي، وعوضاً عن التعالي ومحاولة تبخيس جهود هذه الأجيال. انفتحنا في “درج” على هذه الفئة، وعمل صحافيونا ومحررونا على تطوير مهارات جديدة لإنتاج مواد بصرية ومكتوبة تخاطب هذه الفئة.

ضمن عالم قائم على اقتصاد الانتباه، حاولت منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا أن تطور لغةً وأسلوباً يخاطب “القارئ الجديد”، ودفعه كي يقف ولو لحظة كي يقرأ و يشاهد، ويكون جزءاً من القصة، إذ لا يمكن تجاهل جيل استخدم منصات التواصل الاجتماعي  لاكتساح ساحات العالم العربي عام 2011.

لم يتردد الصحفيون والصحافيات والمساهمون في “درج” والمتعاونين معنا في محاورة التابو والإضاءة على خفاياه، ولا نقصد التابو بمعناه التقليدي فقط، بل الإشارة إلى التوظيفات السياسية في المنتجات الثقافية والفنيّة من أجل تخدير المشاهدين وأسر أبصارهم، بكلمات أخرى، يعي صحافيو “درج” والمساهمون معهم دور الثقافة الرسميّة والممارسات الاجتماعية السلطوية في الهيمنة على الأفراد، لذا تبنوا موقفاً نقدياً، لتحرير المشاهد  والقارئ والمتصفح من سحر الأيديولوجيا الخفي إن صح التعبير.

نستعرض هنا قصصاً شدت انتباه قراء “درج” عام 2022 فكانت من بين القصص العشر الأكثر قراءة، فهي فتحت نقاشاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعلمنا منه وأضاف إلينا حيثيات وتفاصيل وآراء لم نكن لنعرفها لولا رغبة القرّاء بالتعليق، سواء مديحاً، أو شتماً، أو نقاشاً.

الخلل حتماً ليس في الثوب الداخلي… أصحاب ولا أعز الذي خدش حياء الرجولة العربية                    

كتب جهاد بزيّ عن “فيلم أصحاب ولا أعز” الذي بثته شبكة نيتفليكس، وأشار إلى “الهستيريا” العامة التي رافقت الفيلم، ساخراً ومقرعاً أحياناً ردود الأفعال التي انتشرت عنه مشيراً بدقة إلى “الرجولة” التي اهتز كيانها. لا لشيء، فقط لأن هناك امرأة كالرجل ” تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب”.

عن مفيدة التي انتقمت من زوجها بأن حشت فرج جارتها بالفلفل الحار!

كتب خليفة الخضر عن مفيدة وبناتها السبع. مفيدة التي كان ينهال عليها زوجها ضرباً “قياماً وقعوداً” على مسمع سكان الحيّ لأنها لا تنجب الذكور، قررت في لحظة شجاعة مواجهة “الجميع”. انتقمت من جيرانها وزوجها، وانتهى بها الأمر في السجن. السبب؟ يلخص الخضر المشكلة بسؤال وجواب:

–       كم كان عمر مفيدة فترة اعتقالها؟ 

–       تم اعتقالها حين كانت في الثالثة والعشرين.  إذ تزوجت في الرابعة عشرة وصارت أمّاً في سن الخامسة عشرة وكانت المدّة بين ولادة بناتها السبع، 11 شهراً فقط.  

السجود على منصة تركي آل الشيخ… ماذا وراء صناعة الترفيه في السعودية؟

كتب هاني محمد عن صناعة الترفيه في السعوديّة، وتحولها إلى شكل من أشكال الهيمنة، ليصبح استهلاك المواطن السعودي للنماذج المستوردة إعلان ولاء للسلطة وقبولاً لسياساتها. يُوجه هاني محمد الاتهام بوضوح إلى تركي آل الشيخ، الذي يسعى إلى “تقليد نماذج أجنبية وشرائها لصناعة مسخ ثقافي وفني من كل الجنسيات، تستضيفه أراضٍ سعودية تحاول فرض واقع جديد ومنح جوائز وألقاب ومقامات على المشاركين يتخللها بعض الأحيان توزيع الإهانات”.

“لا أعرف عدد الأشخاص الذين قتلتهم”: أمجد يوسف يروي مجزرة التضامن نيابة عن النظام السوريّ

كتبت كارمن كريم عن  التسريبات التي توثق مجزرة التضامن في سوريا، تلك التي أدهشت العالم الذي راقب قاتلاً يُعدم أقرانه بدم بارد ويرميهم في حفرة أمام عدسة الكاميرا. التسريبات أعادت للسورين وللعالم مأساة ظنوا أنهم “نسوها”، ورسخت حقيقة لم تعد تقبل الشك، السوريون يقتلون بشكل مباشر أو غير مباشر أمام أعين “العالم” الغارق في التبريرات.

“أنا أيضاً ابنة جريمة شرف… حين احتفل أخوالي بقتل أمي”

كتبت نادية مبروك عن جريمة قتل أمها، تقول تاركةً لنا تخيل نبرة صوتها: “كنتُ في الثالثة من عمري، جاء اثنان من أخوالي لزيارة أمي، فقررت عائلة والدي تركهم معاً، ولم يمر الكثير من الوقت قبل سماع دوي الرصاص… قتل الاثنان أمي بـ8 رصاصات، ليس لشيء سوى أنها تزوجت والدي دون رغبة أهلها”.

جريمة أنصار بالوقائع والدوافع… خرجت من مغارة الذكورية

كتب هادي الأمين عن الجريمة التي ارتكبها حسين فياض وشريكه “ح.غ” في مغارة جنوب لبنان، نقرأ كيف بدأ الأمر بعملية تنقيب آثار انتهت بتحول المغارة إلى مسرح جريمة قتل هزت الشارع اللبناني، راحت ضحيتها أربع نساء بدافع “عاطفي” بحسب المتهم. تكشف الحكاية عما يسميه الأمين “منظومة الاستحواذ الذكوري” حيث النساء ملكية يسهل التلاعب بها والتخلص منها وتشويه سمعتها بينما المتهم حر طليق.

بنك عودة ينتقم من مودعيه في لبنان بعد خسارته دعوى في لندن

كتبت جنى بركات عن “انتقام” بنك عودة الشريك في الهندسة المالية التي ساهمت في انهيار لبنان، إذ قام البنك بعد خسارته دعوى في لندن بهضم حقوق المودعين، والسطو الممنهج على أموالهم، تاركاً كثيرين بلا أي مدخرات.

اغتصبونا بقناني القازوز… شهادات صادمة لنساء تعرّضن لجرائم النوع الاجتماعي خلال الحرب الأهلية اللبنانية

كتبت ميريام سويدان عن شهادات الناجيات من الحرب الأهلية اللبنانية، مشيرة إلى إشكالية قانون العفو العام الصادر عام 1991 بعد انتهاء الحرب، والذي ترك كثيرات أسيرات الصمت والمعاناة بعد تعرضهن للاغتصاب الفردي والجماعي من قبل الميليشيات حينها. ناقشت سويدان التحقيق الذي نشرته “الحركة القانونية العالميّة”، الذي تكفي قراءة عنوانه لمعرفة شدة الجرائم التي تعرضت لها النساء: “اغتصبونا بجميع الطرق الممكنة بطرقٍ لا يمكن تصوّرها: جرائم النوع الاجتماعي خلال الحرب الأهلية اللبنانية”.

أنا أم الطفلة التي نهشت الجرذان وجهها

كتبت مناهل السهوي عن ظاهرة ترك الأطفال الرضع في شوارع سوريا، واستحضرت القصص المؤلمة عن رُضع تركوا للبرد والجوع، وأسنان الجرذان التي التهمت وجوههم.  أطفال سوريا علامة على عطب العالم الذي يحدق بموتهم وصور جثثهم، تقول السهوي: “تعلمت خلال السنوات القاسية في سوريا أن العالم ليس مكاناً جيداً لإنجاب الأطفال”.

إقرأوا أيضاً: