fbpx

حمزة بن الحسين مواطناً لا “أميراً”

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!
"درج"

القرار الذي اتّخذه حمزة لا يُعدّ “سابقة”، إذ تنازل أمراء سابقون عن عرشهم أو عن ثروتهم، وآخرهم الأمير هاري الذي قرر التنازل عن حياته الملكية “خوفاً على صحته النفسية”. إلا أن دلالة التنازل عن لقب “الأمير” هي عودة إلى صيغة “مواطن عادي”، وبالتالي المجازفة بمساءلة محتملة أمام القانون، كما فقدان حصانة اللقب.

الأكثر قراءة
[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]

في خطوةٍ جريئةٍ وغير مسبوقة عنوانها “التخلي عن لقب الأمير”، نشر حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، رسالة على حسابه في “تويتر”، يُعلن فيها تخليه عن لقب “الأمير”.

الرسالة التي نشرها حمزة لاقت تفاعلاً واسعاً، خصوصاً أنه قال فيها إن “قناعته الشخصية لا تتماشى مع النهج والتوجهات والأساليب الحديثة لمؤسسات الأردن”، مؤكداً أنه “سيبقى مخلصاً لبلاده حسب استطاعته في حياته الخاصة”.

القرار الذي اتّخذه حمزة لا يُعدّ “سابقة”، إذ تنازل أمراء سابقون عن عرشهم أو عن ثروتهم، وآخرهم الأمير هاري الذي قرر التنازل عن حياته الملكية “خوفاً على صحته النفسية”. إلا أن دلالة التنازل عن لقب “الأمير” هي عودة إلى صيغة “مواطن عادي”، وبالتالي المجازفة بمساءلة محتملة أمام القانون، كما فقدان حصانة اللقب.

يُشار إلى أن الأمير السابق حمزة نشر فيديو في نيسان/ أبريل 2021، قال خلاله إنه قيد الإقامة الجبرية، ضمن حملة ضد الأصوات المعارضة، كما اتّهم قادة الأردن بالفساد وعدم الكفاءة. وجاء ذلك عقب توقيف عدد من كبار المسؤولين لاتهامهم بالتورط في ما قيل إنها محاولة انقلاب. لكن لاحقاً في آذار/ مارس، نشر الديوان الملكي في الأردن اعتذاراً، زُعم أنه موقّع من الأمير حمزة، يطلب من الملك عبدالله الصفح والعفو.

في خطوةٍ جريئةٍ وغير مسبوقة عنوانها “التخلي عن لقب الأمير”، نشر حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، رسالة على حسابه في “تويتر”، يُعلن فيها تخليه عن لقب “الأمير”.

من الواضح أن خطوة الأمير الأردني حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني، التخلي عن لقب “أمير” هي خطوة احتجاجية تتوج مساراً من اضطراب العلاقة بينه وبين الملك. علماً أن هذه العلاقة شهدت خلال السنة الأخيرة تفاقماً في التأزم بعد أن اتهمت السلطات الأردنية حمزة بـ”المشاركة بمحاولة زعزعة الحكم”. وكان الأمير المتنازل عن لقبه قد قدم قبل أسابيع قليلة اعتذاراً من الملك، سبقه على ما أشارت مصادر في الأردن لقاء مع الملك ومع عمه الأمير حسن.

يُشار إلى أن الأمير السابق حمزة نشر فيديو في نيسان/ أبريل 2021، قال خلاله إنه قيد الإقامة الجبرية، ضمن حملة ضد الأصوات المعارضة، كما اتّهم قادة الأردن بالفساد وعدم الكفاءة.

خطوة حمزة التخلي عن لقب الأمير كانت مفاجئة، وقالت مصادر قانونية أردنية لـ”درج” إن تفعيل قراره يحتاج إلى موافقة الملك الذي بحسب القانون الأردني “وحده من يمنح الألقاب ومن يسحبها”. وتنتظر الأوساط الأردنية رد فعل الديوان الملكي حيال هذه الخطوة التصعيدية داخل العائلة المالكة في الأردن.

يذكر أن الملك الراحل حسين كان قد اختار قبل رحيله حمزة كولي للعهد ثم عاد الملك الحالي واستبدله بنجله حسين بن عبدالله. 

الأردن عاش خضات متتالية في الأشهر الأخيرة ما بين تردي الوضع الاقتصادي وأزمات سياسية، لكن الأبرز كان كشف تحقيقات استقصائية عبر “وثائق باندورا” و”وثائق سويسرا” تكشف ثروات وممتلكات بملايين الدولارات تعود للملك عبدالله. جرى ذلك في ظل تفاقم الاقتصادي وفي ظل خطوات غير شعبية أقدمت عليها السلطات الاردنية. هذا إضافة إلى تعاظم موشرات الفساد، ما أشعل غضباً، لا سيما لدى الشرائح الشرق أردنية التي غالباً ما تعتبر الركيزة الاجتماعية والعشائرية للسلطة.

إقرأوا أيضاً:

"درج"
لبنان
04.04.2022
زمن القراءة: 3 minutes

القرار الذي اتّخذه حمزة لا يُعدّ “سابقة”، إذ تنازل أمراء سابقون عن عرشهم أو عن ثروتهم، وآخرهم الأمير هاري الذي قرر التنازل عن حياته الملكية “خوفاً على صحته النفسية”. إلا أن دلالة التنازل عن لقب “الأمير” هي عودة إلى صيغة “مواطن عادي”، وبالتالي المجازفة بمساءلة محتملة أمام القانون، كما فقدان حصانة اللقب.

في خطوةٍ جريئةٍ وغير مسبوقة عنوانها “التخلي عن لقب الأمير”، نشر حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، رسالة على حسابه في “تويتر”، يُعلن فيها تخليه عن لقب “الأمير”.

الرسالة التي نشرها حمزة لاقت تفاعلاً واسعاً، خصوصاً أنه قال فيها إن “قناعته الشخصية لا تتماشى مع النهج والتوجهات والأساليب الحديثة لمؤسسات الأردن”، مؤكداً أنه “سيبقى مخلصاً لبلاده حسب استطاعته في حياته الخاصة”.

القرار الذي اتّخذه حمزة لا يُعدّ “سابقة”، إذ تنازل أمراء سابقون عن عرشهم أو عن ثروتهم، وآخرهم الأمير هاري الذي قرر التنازل عن حياته الملكية “خوفاً على صحته النفسية”. إلا أن دلالة التنازل عن لقب “الأمير” هي عودة إلى صيغة “مواطن عادي”، وبالتالي المجازفة بمساءلة محتملة أمام القانون، كما فقدان حصانة اللقب.

يُشار إلى أن الأمير السابق حمزة نشر فيديو في نيسان/ أبريل 2021، قال خلاله إنه قيد الإقامة الجبرية، ضمن حملة ضد الأصوات المعارضة، كما اتّهم قادة الأردن بالفساد وعدم الكفاءة. وجاء ذلك عقب توقيف عدد من كبار المسؤولين لاتهامهم بالتورط في ما قيل إنها محاولة انقلاب. لكن لاحقاً في آذار/ مارس، نشر الديوان الملكي في الأردن اعتذاراً، زُعم أنه موقّع من الأمير حمزة، يطلب من الملك عبدالله الصفح والعفو.

في خطوةٍ جريئةٍ وغير مسبوقة عنوانها “التخلي عن لقب الأمير”، نشر حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، رسالة على حسابه في “تويتر”، يُعلن فيها تخليه عن لقب “الأمير”.

من الواضح أن خطوة الأمير الأردني حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني، التخلي عن لقب “أمير” هي خطوة احتجاجية تتوج مساراً من اضطراب العلاقة بينه وبين الملك. علماً أن هذه العلاقة شهدت خلال السنة الأخيرة تفاقماً في التأزم بعد أن اتهمت السلطات الأردنية حمزة بـ”المشاركة بمحاولة زعزعة الحكم”. وكان الأمير المتنازل عن لقبه قد قدم قبل أسابيع قليلة اعتذاراً من الملك، سبقه على ما أشارت مصادر في الأردن لقاء مع الملك ومع عمه الأمير حسن.

يُشار إلى أن الأمير السابق حمزة نشر فيديو في نيسان/ أبريل 2021، قال خلاله إنه قيد الإقامة الجبرية، ضمن حملة ضد الأصوات المعارضة، كما اتّهم قادة الأردن بالفساد وعدم الكفاءة.

خطوة حمزة التخلي عن لقب الأمير كانت مفاجئة، وقالت مصادر قانونية أردنية لـ”درج” إن تفعيل قراره يحتاج إلى موافقة الملك الذي بحسب القانون الأردني “وحده من يمنح الألقاب ومن يسحبها”. وتنتظر الأوساط الأردنية رد فعل الديوان الملكي حيال هذه الخطوة التصعيدية داخل العائلة المالكة في الأردن.

يذكر أن الملك الراحل حسين كان قد اختار قبل رحيله حمزة كولي للعهد ثم عاد الملك الحالي واستبدله بنجله حسين بن عبدالله. 

الأردن عاش خضات متتالية في الأشهر الأخيرة ما بين تردي الوضع الاقتصادي وأزمات سياسية، لكن الأبرز كان كشف تحقيقات استقصائية عبر “وثائق باندورا” و”وثائق سويسرا” تكشف ثروات وممتلكات بملايين الدولارات تعود للملك عبدالله. جرى ذلك في ظل تفاقم الاقتصادي وفي ظل خطوات غير شعبية أقدمت عليها السلطات الاردنية. هذا إضافة إلى تعاظم موشرات الفساد، ما أشعل غضباً، لا سيما لدى الشرائح الشرق أردنية التي غالباً ما تعتبر الركيزة الاجتماعية والعشائرية للسلطة.

إقرأوا أيضاً:

"درج"
لبنان
04.04.2022
زمن القراءة: 3 minutes

اشترك بنشرتنا البريدية