الازدواجيّة الدنماركيّة: طاقة متجدّدة نظيفة في بلادهم ومعامل فيول ملوّثة في بلادنا! 

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

"هناك ظلم كبير في العالم... فالدول المتقدّمة تتحمل المسؤولية الكبرى عن تغير المناخ لأنها كانت تتطوّر على حساب المناخ لفترة طويلة، ولكن هذه الدول هي في الواقع الأقل عرضة للخطر".

هذا التحقيق الاستقصائي هو نتاج تعاون مشترك بين موقع “درج” وشركائه الدنماركيين، DanWatch بدعم من Journalismfund.eu.

هلا نهاد نصرالدّين – فلوريان العبدي – ساندرا راسمسن

كثيرة هي المشاريع والقروض الأوروبيّة في لبنان، التي تهدف إلى تحسين الأوضاع البيئيّة والصحيّة والمعيشيّة للبنانيّين، وكثيرة هي الشركات الأوروبيّة التي تتولّى مشاريع في لبنان تحت هذه الأهداف المنشودة، إلّا أنّ عدداً كبيراً من هذه الشركات يدخل في دوّامة الفساد اللبناني. 

من أبرزها شركة BWSC الدنماركيّة، التي فازت عام 2013 في مناقصة لبناء المحرّكات العكسيّة في معملي الذوق والجيّة لتوليد الطاقة. وبعد الأخذ والردّ وتعليق المشروع نتيجة تغيّر التنفيذ عن دفتر الشروط والتجاذبات السياسيّة بين وزارتي الطاقة والماليّة اللبنانيّة، انتهى المشروع عام 2017 ولكن تبعاته لم تنتهِ. فالشركة الدنماركيّة رفعت قضيّة تحكيم ضدّ الدولة اللبنانيّة بقيمة تزيد عن 130 مليون دولار أميركي. 

لكن المشكلة لا تقتصر على شبهات الفساد حول المشروع، التي يغطّيها الجزء الأول من هذا التحقيق، فالمشروع لا يفي بالالتزامات والمعايير البيئية التي كانت يفترض أن يلتزم بها، خصوصاً أنّ تقرير منظّمة “غرينبيس” عام 2018 يشير إلى أنّ جونية هي خامس أكثر مدينة ملوّثة في العالم العربي، ومن أحد أسباب ذلك الرئيسيّة معمل كهرباء الذوق.
وبرغم الحصول على قرض من وكالة ائتمان الصادرات الدنماركية الرسمية، EKF، إلى وزارة الطاقة والمياه اللبنانيّة عام 2014 لتغطية 85 في المئة من قيمة المشروع، الّا أنّ أحداً في لبنان لم يستفد من هذه المعامل، لا بل على العكس، فبحسب سكّان منطقة ذوق مكايل، دواخين المعمل الجديد هي أقصر من الدواخين القديمة وهي مؤذية أكثر بالنسبة إليهم، إذ إنّ دخّانها يصيبهم مباشرةً. فالرجل الأربعيني فادي أبو خليل اصطحب فريق التحقيق إلى سطح منزله في ذوق مكايل، المقابل للدواخين، وأظهر لنا خطورة الوضع وازدراء العيش بجانب المداخن، ففي الجدران والأرض نقاط صفر نتيجة الجزيئات والمواد التي تندثر من الدواخين (Particulate matter). فإذا وضع ثيابه في الهواء الطلق، تنخرها هذه المواد، تماماً كما يحصل مع الشتول والنباتات التي يزرعها ويتحسّر عليها، لذلك اختار أن يضع خيمة مغلقة على سطح منزله حتّى يتمكّن من الزراعة داخلها. “هذا مثال صغير لما يحدث للطبيعة بسبب هذا التلوّث، لذا تخيّلوا ما يحدث للناس”، ويؤكد أنّه “على مدار العشرين سنة الماضية، لم تتغير الكهرباء بالنسبة إلينا ولا لأي شخص في لبنان. لذلك لا أعرف ما الذي أضافوه في الواقع”، لا بل اليوم بات الوضع أسوأ بكثير من ناحية التغذية الكهربائيّة. فيما يعلّق الرجل الأربعيني مارون أبو خليل، صاحب كاراج بالقرب من معمل الذوق، على نقطتين أساسيّتين، “كانت المعامل على الفيول وكان يفترض تطويرها لتصبح على الغاز، ولكنّهم تركوها على الفيول كرمال مصالحهم… الدواخين يلي كانوا طوال، ما كنّا كتير نتأثّر قد ما هلأ عم نتأثّر بالدواخين القصار لأنهم أقرب علينا وكانوا 2 صاروا 11 واحد للأسف، يعني ما فادونا بالعكس زعجونا أكثر”. 

الوضع ليس أفضل في الجيّة، فصاحب البسطة بجانب المعمل، الرجل الستيني، إسماعيل أبو ملحم، يعاني من صعوبات في التنفّس بسبب “توقّف” رئته الشمال وهو مريض سرطان منذ 6 سنوات، “هون المنطقة مرض سرطان وسم… بس سم بلا كهرباء… كلّه بلا فائدة”، وعلاجه مكلف جدّاً، خصوصاً في ظلّ الظروف الاقتصاديّة الضيّقة، “نحن هون جماعة ما حدا سئلان عنا… وضعنا كتير سيئ”. 

أمّا من الجانب الدنماركي، فيقول الخبير البيئي والمهندس الدنماركي كير بريس كريستنسن لفريق التحقيق، “لقد صدمت من أن الجانب الدنماركي يدعم محطات الطاقة التي تعمل على زيت الوقود الثقيل (Heavy Fuel Oil)، وهو أحد أكثر أنواع الوقود تلويثاً في العالم. لا ينبغي لنا في أي حال من الأحوال القيام بذلك. يجب أن ندعم الطاقة الخضراء في شكل توربينات الرياح والألواح الشمسية. يجب أن نكون مشهورين عالمياً بتقنيات الطاقة التي تحل المشكلات البيئية والمناخية – وليس بتقنيات الطاقة الأحفورية التي تخلق مشاكل بيئية ومناخية”.

لم تحصل وزارة الطاقة على رخص من البلديّتين المعنيّتين، وبحسب رئيسي البلديّتين، لم يتمّ التواصل معهما حتى في خصوص دراسات الأثر البيئي فلم يكن لديهم أي علم إذا ما كانت هذه الدراسات قد حصلت فعلاً وإذا حصلت، كيف تمّ ذلك دون إبلاغ البلديّة بالحدّ الأدنى؟ 

يقول رئيس بلديّة ذوق مكايل، الياس بعينو، أنّهم وُعدوا بالحصول على كهرباء في المنطقة نظراً لوجود المعمل في أرض البلديّة، كما وُعدوا بإنتاج الكهرباء على الغاز، “تفاجأنا أنه صار على الفيول أويل”.

في ردّها  على أسئلة فريق التحقيق، قالت EKF إنّ “محطات الطاقة التي شاركت EKF في تمويلها تعمل على النحو المنشود وتنتج كهرباء ثابتة مع تلوث أقل نسبياً من ذي قبل، إذ يتم توفير الكهرباء للكثير من المنازل، وبالتالي هناك انخفاض في المولدات في المنطقة. ما يبدو عليه وضع الطاقة في لبنان اليوم هو خارج تأثير EKF وربما يرجع إلى عدد كبير من العوامل. عندما نساهم في EKF في تمويل المشاريع ، فإننا نأخذ كنقطة انطلاقنا الظروف الفعلية في وقت التمويل. الوضع الحالي في لبنان، ليس كما كان في ذلك الوقت. لكن التحدي الحالي للطاقة في لبنان لا يقلل من الحاجة إلى محطات طاقة أحدث”. 

إقرأوا أيضاً:

الأثر الصحّي والبيئيّ

عام 2018 أشار تقرير منظّمة “غرينبيس” إلى أنّ جونية أكثر مدينة ملوّثة في لبنان، فاحتلت المرتبة الخامسة في العالم العربي و23 في العالم في هذا السياق، وذلك بسبب معمل الكهرباء في الذوق والطريق السريع بشكل أساسي. أمّا تقرير المنظّمة عام 2020، فذكر أنّ لبنان يعاني من أعلى معدل للوفيات المبكرة في المنطقة بسبب المستويات المرتفعة من تلوث الهواء. ويساهم إحراق الوقود الثقيل في محطات الطاقة والمولدات غير المفلترة في مستويات قياسية من جزيئات أكسيد النيتروجين (NOx) في الهواء. 
ويتسبّب NO₂ بالكثير من أمراض الجهاز التنفسي، بحسب د. نجاة صليبا التي شرحت، في مقابلة مع فريق التحقيق، أنّ “الدخان الأسود الذي نراه عادة عند تشغيل المحركات يحتوي على مادة البنزوبيرين (BaP)، والهيدروكربون العطري متعدد الحلقات (polycyclic aromatic hydrocarbon). هذا الدخان الأسود هو ما يترسب في الرئتين إضافة إلى NO₂. وتظهر التحليلات الكيميائية (في الدراسة التي أعدّتها مع آخرين) أن كمية الجينات السرطانية في هذا الدخان الأسود عالية جداً، وهي أعلى مما هي عليه في مناطق أخرى من البلاد، حتى مقارنةً بمناطق مرورية كثيفة مثل الدورة. فالمواد السرطانيّة أعلى بكثير في الذوق بسبب المحرّكات”، وهذا ما تظهره أيضاً صور الأقمار الصناعية التي استخدمتها منظمة “غرينبيس” في تقريرها (تحديداً من ثاني أكسيد النيتروجين).

في عامي 2017 و2019، تجاوزت محطة توليد الكهرباء في الزوق معدّل أكسيد النيتروجين، بحسب الدراستين التي أعدّتهما MVV Decon  لرصد الانبعاثات، واللتين حصل عليهما فريق التحقيق بموجب قانون حق الوصول إلى المعلومات الدنماركي، علماً أنّ معدّل الـNOx يجب أن يكون أقل من 2000 (ملغ/ متر مكعب عادي)mg/Nm3، وهذا على رغم أنّ المشروع يهدف إلى تخفيف حدّة التلوّث. وفي هذا الإطار، ردّت EKF قائلةً:
عادةً يجب أن يكون حد انبعاثات أكسيد النيتروجين أقل من 2000  – ولكن نظراً لأن المشروعات تقع في منطقة تعتبر بالفعل شديدة التلوث، يجب تقليل انبعاثات أكسيد النيتروجين إلى 400 ملغ / متر مكعب، للامتثال لتدهور جودة الهواء. لسوء الحظ، لم تتمكن محطات الطاقة المعنية في لبنان من الامتثال للحد الأقصى في ذلك الوقت، وعملت EKF باستمرار مع المشروع لخفض الأرقام… توقفت EKF عن مراقبة هذا المشروع المحدد في عام 2019، عندما تم سداد القسط الأخير من القرض

ولكن بسبب التحوّل المتوقع من الوقود إلى الغاز الطبيعي، إضافة إلى الانخفاض المتوقع في استخدام مولدات الديزل المحلية، من المتوقع أن تنخفض انبعاثات أكاسيد النيتروجين العامة في المنطقة بمرور الوقت. 

أمّا الخبير البيئي والمهندس الدنماركي كير بريس كريستنسن فيؤكّد، في مقابلة مع فريق التحقيق، أنّه “يجب خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات إلى النصف ويجب أن يكون أكسيد النيتروجين أقل بمقدار 10 مرّات مما كان عام 2019″، مستغرباً “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق أن EKF يمكنها الدخول في مشروع لا يوجد فيه على الأقل تنظيف فعال لغاز المداخن” وتساءل عما إذا كانت EKF قد سمعت عن اتفاقية باريس والأهداف العالمية للأمم المتحدة!

أمّا EKF فكان ردّها أنّ المشروع تمّ الاتفاق عليه وتنفيذه قبل سياستها الجديدة للمناخ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 والتي تمنع تمويل هذا النوع من المشاريع القائمة على الفيول الملوّث.

في هذا السياق، يقول جوليان جريصاتي، مدير البرامج في “غرينبيس” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لفريق التحقيق، “اعتدنا أن نتوقع أن تكون مصر دولة شديدة التلوث عندما يتعلق الأمر بتلوث الهواء، لكننا لاحظنا أكثر فأكثر أن لبنان لا يختلف كثيراً عن مصر، فكان هذا مذهلاً بالنسبة إلينا…. نحن نتحدث عن المرتبة 23 في العالم والخامسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن خلال صور الأقمار الصناعية، رأينا أن جزءاً كبيراً من المشكلة كان فوق محطة توليد الطاقة في الذوق”، لافتاً إلى أنّه بحسب تقديرات المنظّمة، توفي ما يقدر بحوالى 2000 شخص بسبب تلوث الهواء في البلاد عام 2018،أي بنسبة 4 لكل 10 آلاف شخص وهي الأعلى في المنطقة، بحسب جريصاتي الذي لفت أيضاً إلى أن الخسائر الماديّة جرّاء تلوّث الهواء تقدّر بنحو 1.4 مليار دولار سنوياً في لبنان، أي 2 في المئة تقريباً من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

كما أثبتت الدراسة التي أعدّها د. بول مخلوف، طبيب في الأمراض الرئويّة، مع أطباء آخرين في التسعينات الأثر الصحي الكبير (بخاصة الرئوي) لمخلّفات معمل الذوق ودخانه على سكّان المنطقة، خصوصاً لدى مقارنتهم مع مناطق مجاورة كعمشيت من ناحية نسب الأمراض الرئويّة (الربو والانسداد الرئوي الحاد وحتى الأمراض السرطانية الرئويّة). ويتوقّع مخلوف  أن يكون الوضع أسوأ اليوم في حال تحديث الدراسة، لأنّه بدل المعمل هناك اثنان و”الأسوأ في المعمل الثاني أنّ داخونه أقصر يعني قصروا الداخون، وزادوا تدوير الاثنين حد بعض”، وفقاً لمخلوف، “وعدوا بكهرباء بس كهربوا الانسان اللي ساكن هون بالسموم من الدواخين”. 

وأكّد كلّ من بعينو ومخلوف والأهالي أنّ المداخن الجديدة، وهي أقصر من القديمة، تضرّهم بشكل أكبر لأنها أقرب منهم وتلوّثها ينصب عليهم بخلاف الدواخين العالية القديمة. 

 “كبلدية طلبنا منهم دراسة الأثر البيئي وما انعملت، وقت بلشوا بالعمار نزلنا عليهم لنوقفهم ووقتها المسؤول بقول انه بالمؤسسات الرسمية النا حق نبني بعدين نتقدم بالترخيص لسرعة العمل ولغاية اليوم ما تقدم التراخيص”، والبلديّة تقدّمت بدعوى في هذا الخصوص. “بالنسبة لنا كمنطقة وكبلدية، نعتبر الشركة مخالفة للقانون”، يقول بعينو. 

أمّا رئيس بلديّة الجيّة بالتكليف، وسام الحاج، فأكّد أنّه أيضاً لم يستلم دراسة أثر بيئي ولم يصدر رخصة، “ما أصدرنا رخصة وما رح نصدر رخصة بالمعمل الجديد… ما بدنا نعطي رخصة لأن بدنا ضمانات بموضوع البيئة، ما بدنا نوجد شي ملوّث وما بدنا نضيف ملوثات بقلب البلدة”، وفقاً للحاج.

الكارثة الأكبر تبقى في استخدام أسوأ أنواع الفيول، فبحسب صليبا، هنا تكمن “الفضيحة الكبرى، كيف سُمح لهم بإحراق زيت الوقود الثقيل من الدرجة B في تلك المحرّكات؟ زيت الوقود الثقيل من الدرجة B يشبه الحمأة (sludge) فهو يتلف المحركات، وينبعث منه الكثير من المعادن الثقيلة والكبريت…  وعندها يصبح من الصعب جداً العودة واستخدام الغاز”.

ماذا عن الطاقة البديلة؟

تشير دراسة “غرينبيس” إلى أنّه يمكن بالفعل التخلص من محطة توليد الذوق واستبدالها بطاقة متجددة، ما يساهم في الحدّ من الديون وتوفير الميزانيّة التي تُصرف على قطاع الطاقة.

يقول روني كرم، رئيس الجمعيّة اللبنانية للطاقة المتجددة، أنّه في دراسة سابقة مع مركز البحوث اللبناني تبيّن أنّ الأراضي المناسبة للطاقة المتجدّدة في لبنان هي أكثر بخمس مرّات من حاجة لبنان إذا أراد تحقيق 50% طاقة متجدّدة، وأنّه خلال 5 سنوات، يمكننا تحقيق 30% طاقة متجدّدة و50% خلال 10 سنوات بكلفة 4-5 مليار دولار أميركي وهي قيمة تغطية عجز حوالي 4-3 سنوات لمؤسسة كهرباء لبنان.
أمّا EKF ولدى سؤالنا لماذا موّلت مشروعاً يعتمد على الفيول فكان ردّها: “لم يكن لبنان جاهزاً للطاقة المتجددة عام 2014. في ذلك الوقت، ركزنا على محطات توليد الطاقة التي يتعين عليها استخدام أحدث التقنيات وأنظفها ضمن الشكل المختار للطاقة. المصانع مبنية للاستخدام المزدوج للوقود. بمعنى آخر، يمكن تحويلها إلى غاز، وربما إلى غاز حيوي”.

“هناك ظلم كبير في العالم… فالدول المتقدّمة تتحمل المسؤولية الكبرى عن تغير المناخ لأنها كانت تتطوّر على حساب المناخ لفترة طويلة، ولكن هذه الدول هي في الواقع الأقل عرضة للخطر. أمّا دول العالم الثالث فهي الأقل مسؤولية والأكثر عرضة للخطر، لذلك نرى في أحيان كثيرة شركات عالميّة في دول متطوّرة… تأتي إلى بلدان نامية وتساهم في التلوث. هناك مستوى من النفاق لا يمكننا إنكاره على الإطلاق”، يقول  جوليان جريصاتي.

إقرأوا أيضاً:

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني

الأكثر قراءة

ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هناك مراوغة وعنصرية غربية في تناول مونديال قطر، ومع ذلك لا ينبغي أن يكون هذا النفاق الذي تمارسه دوائر غربية درعاً لحماية قطر أو أنظمة مشابهة عبر إثارة مسألة “احترام الثقافة والعادات” بوصفها مسلّمة أو جواباً حقيقياً على تلك الازدواجية.
Play Video
هل أصبحنا أمام شرطة أخلاقية جديدة ومحاكم تفتيش تراجع حال كل عمل فني وكاتب ومبدع؟

4:37

Play Video
مصطفى الأعصر كاتب وباحث مصري، شارك في التظاهرات الاحتجاجية خلال الثورة المصرية ثم أعتقل وبقي في السجن دون محاكمة ثلاث سنوات. زامله في الاعتقال شادي حبش مخرج أغنية “بلحة” التي مُنعت بسبب انتقادها الرئيس المصري.

3:47

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني