fbpx

 رياض سلامة يتهم “درج” ويتجاهل التحقيقات الدولية! 

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!
"درج"

بعد “سويس ليكس” و”وثائق باناما”، ها هي “وثائق باندورا” تلقي مزيداً من الضوء على شبكة الشركات التي أسسها الحاكم على مدى أكثر من 20 عاماً، ليدير ثروة تجاوزت قيمتها مئات ملايين الدولارات على أقل تقدير.

 في مقابلته الأخيرة على قناة “أل بي سي”، قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن تقريراً نشره “درج” قبل عامين كان بمثابة الركيزة التي بنيت عليها الحملة اللاحقة عليه، وأكد أن التقرير مزور (وقصد الحاكم تقريراً كنا نشرناه في موقع “درج” في شهر نيسان/ أبريل 2020 عن وثائق لم يتسن لنا التحقق من صحتها). والتقرير إذ سماه هو وشقيقه رجا ومساعدته ماريان الحويك، فهذا بحسبه يفسر تواصل الحملة على النجوم الثلاثة لهذا التقرير. 

أما نحن في “درج” فنرد على سعادة الحاكم حول إشارته إلى أن التقرير مزور، بأن هذا لم يثبت حتى الآن، كما لم تثبت صحة التقرير، ونحن بدورنا لم نتبنّه، وكنا أشرنا إلى أننا سارعنا إلى نشره بعدما كشف عنه سلامة نفسه في مقابلة مع محطة “MTV”.

لكن الحاكم طوى باختصاره الحملة عليه بهذا التقرير صفحات من الجهد الاستقصائي الذي دأبنا عليه منذ نشرنا التقرير الذي أشار إليه، لا سيما مع زملائنا في مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود (OCCRP).

وطبعاً اقتصار رد سلامة علينا بالإشارة إلى التقرير وتفادي نقاش ما أعقبه من تحقيقات استقصائية عابرة للحدود موثقة نعيد هنا نشر روابط لها مع عناوين سريعة لها، ينطوي على رغبة في تفادي الموثق من التحقيقات التي نشرناها، والتي لا مجال لدحضها، ومنها مثلاً: تقصي ثروة رياض سلامة في أوروبا: شركات وعقارات و”5 أبعاد من المتعة”، الذي يروي كيف استثمرت شركات خارجية (أوفشور) مملوكة لحاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة بهدوء في أصول خارجية، بلغت قيمتها نحو 100 مليون دولار أميركي في السنوات الأخيرة، فيما كان سلامة يشجع الآخرين على الاستثمار في بلاده.

إلى تحقيق، بعنوان “لبنان: بنك عودة ربح 1.6 مليار دولار على وقع شراكة مع رياض سلامة ونجله”، حيث كشف  مشروع “تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود” OCCRP.org وموقع “درج” أن شركة ترتبط بحاكم مصرف لبنان استثمرت في شركة ابنه وباعت لاحقاً أسهمها إلى مصرف لبناني بارز يخضع لإشرافه.

وفي تحقيق آخر، كتبنا، لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة في كل عرس قرص! 

بعد “سويس ليكس” و”وثائق باناما”، ها هي “وثائق باندورا” تلقي مزيداً من الضوء على شبكة الشركات التي أسسها الحاكم على مدى أكثر من 20 عاماً، ليدير ثروة تجاوزت قيمتها مئات ملايين الدولارات على أقل تقدير.

أما ذروة التجاهل الذي شهدته مقابلة سلامة مع “أل بي سي” فتمثل في إشاحة الرجل ومضيفته وجهه عن الفضيحة الأخيرة المتمثلة في إقدام نجله ندي على تحويل مبلغ خمسة ملايين وخمسمئة ألف دولار أميركي إلى الخارج بعد “الكابيتيل كونترول” غير القانوني الذي مارسته المصارف على ودائع اللبنانيين. ولتذكير القارىء نعيد نشر رابط الفضيحة التي صمت عنها الحاكم:

لكن الحاكم لم يكن وحده المرتكب في حديثه مع “أل بي سي”، فالمقابلة بأكملها كانت محاولة منه ومن المحطة لتقديمه بوصفه الضحية والمستهدف، ولم تشهد أي محاولة لإحراجه، على رغم كمية المعطيات التي صارت بمتناول الجميع والتي كان يمكن لأي صحافي أن يواجه بها رياض سلامة، فالرجل ملاحق قضائياً في أكثر من 5 دول، والفضائح تحاصره من كل حدب وصوب، ومن المرجح أنه عاجز عن مغادرة بيروت إلى منزله في جنوب فرنسا على ما دأب يفعل كل صيف… 

إقرأوا أيضاً: