fbpx

“عزيزتي” الجمهورية الإسلامية: لهذا السبب سوف تخسرين أمام جيل “الزي”

لتلقّي أبرز قصص درج على واتساب إضغط(ي) هنا!

اليوم أعرب أبناء الجيل “زي” عن رفضهم لتلك القوانين والأعراف، فهم يرغبون في أن يكونوا مثل باقي المراهقين وباقي النساء في سائر أنحاء العالم. يريدون حقوقاً وحرياتٍ للجميع.

“من أجل حرية الرقص في الشوارع

من أجل تبادل القبل بين العشاق (على الملأ)

من أجل أختي وأختك وكل أخواتنا

من أجل تغيير هذه العقول العقيمة

من أجل محو عار الفقر

من أجل الحياة العادية التي نتوق إليها

من أجل النساء والحياة والحرية

من أجل الحرية (آزادي)” 

هذه الكلمات ليست مقتبسة من أغاني بوب مارلي، وإن كان العنوان مأخوذاً، دون حرج، من عنوان ألبومه الذي يحمل الاسم نفسه. لم يكن بوب مارلي ليعترض على ذلك، فهو يعلم أن أغاني الحرية تتحدى الإستبداد. في الحقيقة، هذه الكلمات مقتبسة من أغنية الفنان الإيراني شروين حاجي بور “براي”، والتي تعني بالفارسية “من أجل أو بسبب”، التي تتألف كلماتها بالكامل من تغريدات ومنشورات كُتبت على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت فيما بعد النشيد “الرسمي” لانتفاضة الإيرانيات بعد مقتل مهسا أميني خلال احتجازها في مركز للشرطة في سبتمبر/أيلول من هذا العام. 

يتردد صدى الأغاني التي تعبر عن كافة تطلعاتنا إلى الحرية في صفوف كثير من الحركات في مختلف أنحاء العالم على مدار السنوات الثلاث الماضية.

لكن الاحتجاجات التي تشهدها شوارع المدن الإيرانية في مختلف أرجاء البلاد والتي تقودها الفتيات الصغيرات، غالباً من طالبات المدارس، مع مشاركة أشخاص من مختلف التوجهات، تتميز بطابع خاص، وذلك لأنها تتألف من جيل كامل من الشباب بعضهم ليسوا سوى مجرد مراهقين يطالبون بإعادة النظر في الأسس الفعلية للسلطة وذلك النظام الديني ونخبه الحاكمة، أولئك الرجال الذين تجاوزت أعمارهم التسعين.

“من أجل الحياة العادية التي نتوق إليها”

يعرف معظم القراء الآن جيداً كيف بدأت هذه الانتفاضة وكيف تحولت إلى سلسلة من الاحتجاجات  التي حشدت الإيرانيين، ومنحتهم منفذاً للتعبير عمّا يشعرون به من غضب وإحباط وحزن. لكنني أرغب عن قصدٍ في التحدث عن الشابات اللاتي ضحين من أجل أن يتمكن كثيرون من التطلع إلى الحرية. 

ذهبت مهسا أميني، وهي شابة تبلغ من العمر 22 عاماً من محافظة كردستان في غرب إيران، في زيارة إلى أقارب لها في طهران لكن شرطة الأخلاق ألقت القبض عليها في 13 سبتمبر/أيلول من عام 2022 بسبب عدم ارتدائها الحجاب بالطريقة الملائمة التي تفرضها الحكومة. 

توفيت مهسا في 17 سبتمبر/أيلول أثناء احتجازها لدى الشرطة، بالطبع بعد تعرضها للتعذيب والضرب. لكن السلطات أدعت أنها أصيبت بنوبة قلبية نتجت عن حالة مرضية سابقة. اندلعت الاحتجاجات أولاً في محافظة كردستان غرب إيران ثم سرعان ما امتدت إلى المحافظات الأخرى مع الكشف عن حالات وفاة كثيرة أخرى لنساء داخل مراكز الاحتجاز. 

وفي مقطع فيديو نشر على موقع “تويتر” تظهر نيكا شاكرمي (16 عاماً) وهي تحرق حجابها في حاوية قمامة يوم 20 سبتمبر/أيلول 2022، بينما هتف آخرون بشعارات مناهضة للجمهورية الإسلامية. اختفت نيكا لاحقاً بعد أن أخبرت أحد أصدقائها أن الشرطة تلاحقها. قال المسؤولون إنها توفيت بعد سقوطها من بناية كانت تحت الإنشاء، ربما على يد بعض العمال. 

(بي بي سي فارسي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2022). قالت عائلة نيكا إنهم عثروا على جثمانها في المشرحة بعد 10 أيام من اختفائها، وأن المسؤولين لم يسمحوا لهم سوى برؤية وجهها فقط لبضعة ثواني من أجل التعرف عليها. امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بصور لها وهي تغني وترقص، لِيطاردني وجهها الجميل أينما ذهبت. بالمثل، قُتلت المدونة المشهورة ذات الـ16 عشر ربيعاً سارينا إسماعيل زاده في 30 سبتمبر/أيلول وزعمت السلطات أنها انتحرت. 

تطاردني كل هذه الوجوه الجميلة.

تصاعدت الاحتجاجات في الشوارع على الرغم من قمع الشرطة الوحشي مع حرق الشابات للحجاب وقص شعرهن على الملأ. وسرعان ما تحول ما كان في البداية مجرد وقفات ليلية إلى احتجاجات خلال النهار، انضم إليها الشبان والشابات وآبائهم، وبعد وقت قصير، بدأت فئة من السكان تثور على النظام الاستبدادي. 

وبينما صبت الفتيات المتمردات الإيرانيات جام غضبهن على النظام الاستبدادي الذي لا ينسجم على الإطلاق مع آمال ورغبات جيلهن، ردّ النظام بكل قسوة، مستعيناً بالشرطة وقوات البَسيج الشعبية شبه العسكرية المخيفة، التي لم ترحم أحداً خاصةً الفتيات والفتيان الصغار. وسجلت كاميرات الهواتف المحمولة مشاهد لفتيات يسخرن من الشرطة، ومشاهد لحرق الحجاب، ومشاهد لمركبات مقلوبة بالإضافة إلى مشاهد ضرب الفتيات وجرهن من شعورهن، ونقلتها إلى العالم. ومع عجز النظام عن السيطرة على هذه الأصوات وقمعها، لم يكن بيده حيلة سوى قطع الإنترنت، لأنهم كانوا يواجهون جيلاً من الأطفال الذين يعيشون حياة موازية على منصات التواصل الاجتماعي، حياة مليئة بالاحتمالات والأمل على النقيض من الواقع المتضائل الذي يتحكم فيه حراس الثورة الإسلامية. 

لذلك، بينما تنمو الحركة وتواصل نشاطها، ومع تصاعد القمع منذ أكثر من شهر، لا يمكن لبقيتنا في سائر أنحاء العالم معرفة ما يحدث هناك إلى أن يعثر الإيرانيون على وسيلة أخرى للولوج إلى الإنترنت رغم الرقابة والحظر. يعيش شعب بأكمله في سجن، لكنه سيجد طريقة للهرب مثلما نجح في تحقيق ذلك في كثير من الأحيان.

في الوقت ذاته، أعلن وزير التعليم الإيراني عن إعداد مراكز تعليمية نفسية لإصلاح طلاب المدارس المتمردين! ربما ما يقصده بذلك هو إعداد غرف تعذيب وسجون مؤمنة “لغسل عقول” الأطفال أو الأكثر رعباً: تطويعهم تماماً. عزيزي وزير التعليم، الثورة على الاستبداد ليست اضطراباً عقلياً. ما تقوم به هو قتل وتشويه طلابك، جيل المستقبل. باتت أيامك وأيام أمثالك معدودة، سيعيش أولئك الأطفال بعدك، وسينتصرون.

“من أجل تلك “الجنة” القسرية”

إذن، من هؤلاء الأطفال والنساء، من هم أبناء الجيل “زي”؟ 

تقل الأعمار في هذا الجيل عن ثلاثين عاماً ويشكلون 60% من سكان إيران البالغ عددهم 84 مليون نسمة (نعم، لقد قرأته بشكل صحيح). ويبلغ معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين أفراد هذا الجيل 97%، وتشكل النساء أكثر من 65% من المتخرجين من الجامعات. لكن مثلما كتبت كامين محمدي في أكتوبر/تشرين الأول 2022، عندما وصلت الثورة الإسلامية إلى السلطة، كانت القضية الوحيدة التي خصتها بالذكر، من بين العديد من القضايا التي لا تعد ولا تحصى التي تستدعي الاهتمام، هي قانون حماية الأسرة الإيراني، الذي بدلوه بقانونٍ جعل النساء يعتمدن على الإرادة الأبوية وأعادهن إلى العصور الوسطى، بعد أن كان واحداً من أكثر القوانين تقدميةً في المنطقة. فشهادة المرأة في المحكمة تعادل نصف شهادة الرجل، ولا يمكنها الغناء أو الرقص أو إظهار شعرها في الأماكن العامة، ويمكن تزويج الفتيات في سن الثالثة عشر! 

اليوم أعرب أبناء الجيل “زي” عن رفضهم لتلك القوانين والأعراف، فهم يرغبون في أن يكونوا مثل باقي المراهقين وباقي النساء في سائر أنحاء العالم. يريدون حقوقاً وحرياتٍ للجميع.

هذه ليست الانتفاضة الشعبية الأولى التي تتزعمها النساء. فقد اندلعت المظاهرة الأولى ضد الحجاب بعد ثلاثة أسابيع من وصول الخميني إلى السلطة في عام 1970. ثم في بداية الألفية الجديدة، نشبت احتجاجات واسعة منتظمة مع ميلاد جيل جديد في الجمهورية الإسلامية يطالب بأن يكون له رأي في طريقة إدارة البلاد في عامي 2005 و2017 وكان آخر هذه الاحتجاجات في عام 2019 والتي اندلعت في الأساس بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود لكن رقعتها اتسعت لتتحول إلى انتفاضة وطنية في كافة أرجاء البلاد من أجل الديمقراطية. ومنذ عام 2009، بدأ الرجال ينضمون إلى النساء في التظاهرات، وارتدوا الحجاب في كثير من الأحيان لإظهار تضامنهم معهن.

إلا أن كل المعلقين السياسيين الإيرانيين يقولون إن الأمر مختلف هذه المرة، فحركة الاحتجاج تتوسع وترفض التراجع بعد أكثر من شهر من ظهورها. هذه الانتفاضة التي شنها أبناء إيران وأحفادهم مختلفة عن أي حركة أخرى سبقتها من الحركات التي تدعو للتشكيك في شرعية الثورة الإسلامية. الأمر مختلف هذه المرة بسبب روحية الحدث، ولأنه لم يعد يتعلق بالضائقة الاقتصادية والتضخم أو الإصلاح. بل على العكس من ذلك، تقول هؤلاء الفتيات الإيرانيات إنهن لا يرغبن في هذه الثيوقراطية بعد الآن؛ إنهن يُردْن حياة مختلفة ويخضن معركة ضد الذل والقمع. وكما أوضح الفيلسوف الإيراني رامين جهانبگلو؛ “فإن وجود الفتيات الصغيرات والمراهقات في حالة الإثارة ومستوى الغضب والإحباط من السلطات الإيرانية هو نمط جديد من التمرد”.

هؤلاء هم الأبطال الجدد للمقاومة المدنية، الذين ولدوا في العقد الأول من هذا القرن، ويواجهون ثيوقراطية استبدادية وأبوية. على عكس العناصر العسكرية للنظام الإيراني – من ذوي التعليم السيء والعقلية العدوانية – فإن المحتجين الشباب منفتحون وموهوبون ومبدعون. وعلى عكس آبائهم وأجدادهم الذين عايشوا مرارة الهزيمة السياسية أمام النظام الديني، تعلمت نساء جيل شاكرمي وإسماعيل زاده أن يكنّ مبتهجات ومبدعات. لقد تجرأن على التفكير والتصرف بشكل مختلف، وأطلقن ثورة على قيم المجتمع الإيراني. كانت ثورة القيم هذه نتيجة لحياة موازية وحرية افتراضية وجدتها هؤلاء الشابات على وسائل التواصل الاجتماعي” (رامین جهانبگلو، 2022). لكل هذه الأسباب يبدو أن المعلقين يعتقدون أن هذه نقطة لا عودة للثورة الإسلامية.

لكل هذه الشعارات التي لا معنى لها: أجبرت على ترديدالموت لأميركا

كنت أتحدث مع صديقة شابة نسوية وناشطة سياسية من الهند قبل أيام قليلة، وسألتني: ماذا بعد؟ كيف يمكن لهذه الانتفاضة أن تنتهي بطريقة أخرى غير تلك التي حدثت في مصر باستيلاء الجيش على السلطة؟ الجيش هو المؤسسة الوحيدة المستقرة التي تحرس “شرعية” الأنظمة الاستبدادية. لم يعن سؤالها بأي حال من الأحوال التقليل من أهمية هذه الانتفاضة، بل كانت تتوقع بخوف فرض ديكتاتورية عسكرية أشد قسوة. ليس لدي إجابات، فأنا لا أعرف الغيب. كل ما يمكنني قوله كنسوية براغماتية هو أنه لا يمكن إسكات أغاني الحرية لفترة طويلة رغم كل هذه الفظائع التي ترتكبها الأنظمة المحتضرة. قد تتطور التمردات والانتفاضات إلى ثورات، وقد لا تتطور لأن هذه الأنظمة المحتضرة تقمعها بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على سيطرتها على آخر بقايا السلطة. أو يمكن إسكات هذه التطلعات إلى الحرية من خلال جرعة لامبالاة زائدة من نظام عالمي يركز على جني الأرباح على حساب الأرواح البشرية. إيران لديها نفط ولديها قوة نووية؛ وهذا يجعلها قوة لا يمكن المساس بها، خاصة الآن مع وجود حرب في أوروبا ودعم الإيرانيين لروسيا. لذا، على الرغم من المواقف الجارية، والعقوبات المفروضة، والتعطش للنفط الذي يمهد الطريق نحو الأرباح، تضعف إرادة السلطات العالمية للتدخل وفعل أي شيء. في عالم مُعولم من النوع الذي نعيش فيه الآن مع رأس المال النيوليبرالي باعتباره القوة المهيمنة، تحتل صرخات الأطفال من أجل الحرية المرتبة الثانية بعد المصالح الجيوسياسية. لا يوجد بلد يمكنه العيش معزولاً، ولا هذه الانتفاضات…

من أجل المرأة والحياة والحرية: آزادي

لكن ماذا عن النسويات في جميع أنحاء العالم، كيف لنا أن نظهر تضامننا؟ بالنظر إلى وجودي في أوروبا، يمكنني الإبلاغ عن وجود مظاهرات في جميع العواصم الرئيسية هنا، وهناك مزيد من المظاهرات المخطط لها. أبدت الناشطات السياسيّات دعمهن من خلال قص شعرهن في الأماكن العامة (وهو ما فعلته سياسية سويدية) والإدلاء بتصريحات مفادها أن النظام يقف في الجانب الخطأ من التاريخ (وهو ما قالته أنالينا بيربوك، وزيرة خارجية ألمانيا). الحديث ضد النظام الإيراني ليس بالأمر الجديد هنا؛ فلطالما شُوّهت سمعة النظام الإيراني كما يُشوِّه النظامُ الإيراني الغربَ بدوره. لا يعني هذا أيضًا إهمال أهمية الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها الشباب والتي يجري التخطيط لها في معظم المدن في الأيام المقبلة.

أخبرني صديق من لبنان أمس أنه كانت هناك مظاهرات في لبنان أيضاً، وأن الفصيل الشيعي من الأحزاب السياسية اللبنانية المتصدعة (المدعومة من إيران) نجح في قمع التظاهرات. لا يمكنني قول الشيء نفسه بالنسبة للهند، وطني، حيث تعلمت أن أصبح نسوية، وحيث يُقمع الدعم النسوي لنساء إيران في أحسن الأحوال، ويُساء فهمه في أسوأ الأحوال. باستثناء عدد قليل من الاحتجاجات، لم يظهر الرأي العام بالصورة التي كان يتوقعها المرء؛ لماذا؟ فالأمور معقدة في أماكن مثل لبنان والهند، إذ إن تاريخهما المعقد من الاستعمار وما بعد الاستعمار يجعل علاقتهما بالقمع والاستبداد في جميع أنحاء العالم متوقفة على السرديات السياسية المهيمنة. وبقدر ما أفهم، فإن النسويات في الهند عالقات بين السردية السياسية المهيمنة لهندوتفا (القومية الهندوسية السائدة) وسياسات الدولة الحالية للأغلبية، والمجتمعات المسلمة ذات الأقلية في ولاية كارناتاكا، والتي تقاوم هذا الهجوم من خلال الاستشهاد بالحرية الدينية وحيازة الحجاب. التصريحات التي تدين ما يحدث في إيران يمكن تأويلها بسهولة في الهند باعتبارها تعكس “تخلف الجالية المسلمة وحاجتها للإصلاح”. وبعد ذلك، أصبح زعماء الهندوتفا الأبطال “العلمانيين” الذين يتظاهرون بأنهم منقذو الأنوثة المسلمة.

علينا أن نعلن “آزادي/الحرية” من استبداد الأغلبية، والقومية، ومن السياسة التي ترتدي زي الدين، أو أي شيء غير علماني يناسب الأنظمة الاستبدادية السائدة حالياً. يجب أن نعلن عن آزادي/التحرر من المجازات التي تستخدم أجساد النساء وملابسهن وسلوكهن كمواد خام للقمع. تعلمنا الفتيات في شوارع العواصم الإيرانية أن الحق في اختيار الطريقة التي تريدها النساء للعيش هو أمر بالغ الأهمية. عزيزتي الجمهورية الإسلامية، لهذا السبب ستخسرين، لأن هذه المرة ليست الولايات المتحدة والغرب الشرير هم من يحاول هزيمتك (على الرغم من أنهما تسببا في ضرر كافٍ بالفعل)، بل نساؤك.

في الختام، أود أن أقتبس من كلام مخرج الأفلام الإيراني المعروف ماني حقيقي، الذي منعته السلطات للتو من المغادرة إلى لندن – حيث يُعرض فيلمه الأخير “Subtraction” في مهرجان الفيلم. قال: “دعني أخبرك أن وجودي هنا في طهران الآن هو أحد أعظم مباهج حياتي. لا أستطيع أن أصف بالكلمات الفرح والشرف بأن أكون قادراً على أن أشهد مباشرة هذه اللحظة العظيمة في التاريخ، وأنا أفضل أن أكون هنا على أن أكون في أي مكان آخر في العالم الآن. لذا، إذا كان هذا عقابًا على ما فعلته، فأنعم به من عقاب. اسمحوا لي أن أنهي هذا الحديث بالكلمات الثلاث التي منحت الإيرانيين الكثير من الفرح والشجاعة في الأسابيع القليلة الماضية: المرأة، الحياة، الحرية“.

إقرأوا أيضاً: