مونديال 2022… سؤال الهوية والأنظمة والتبعية للغرب

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
شكراً لقطر التي جعلت ذلك ممكناً فيها، بأجمل ما يمكن، مع التمنيات أن تعطي اولوية في المستقبل، مع امكانياتها المادية، ليس للرياضة والعمران فقط، وانما في اتاحة صروح للعلوم والتكنولوجيا أيضاً، بحيث نصبح منتجين لا مجرد مستهلكين لإنجازات الحداثة، أو المواءمة بين الحداثة والتحديث.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
ليس ثمة صراع أيديولوجي في العالم اليوم، ولا صراع بين نظامين اقتصاديين، فالصراع يدور داخل النظام الرأسمالي ذاته، وعلى نمط العيش والقيم السياسية، بين دول رأسمالية، تنتهج الديمقراطية الليبرالية، وحقوق الإنسان، ودول رأسمالية لا تبالي البتة بالديمقراطية والتمثيل وحقوق الإنسان، بل وتنتهج خطاً استبدادياً إزاء الداخل والخارج في آن معاً.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
لا يمكن توقع شيء من مؤسسة القمة، فهي تحصيل حاصل لطبيعة الأنظمة العربية السائدة، التي هي في واد وشعوبها في واد آخر.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
كنّا امام مشهدين معبرين ومتفارقين في حكاية الفلسطينيين في بطولاتهم وتضحياتهم وفِي إهانتهم واستغلال كفاحهم، شتان بين الصورتين، الصورة الأولى صورة الحرية والبطولة البهية والصورة الثانية صورة الاستبداد والخذلان.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تمرد الدول النفطية العربية على السياسة الأميركية هو دليل على خواء كلام بوتين عن أن العالم أحادي القطب، ودليل على أن العالم متعدد الأقطاب، لكن التعددية القطبية لا تعني المساواة بين أطراف غير متساوين، إذ تبقى الولايات المتحدة هي الأكثر امتلاكاً للقوة.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
مشكلة السلطة اليوم أن إسرائيل لم تعد تكتفي بالإطاحة بأوهامها أو آمالها بل وباتت أيضاً تحد من صلاحياتها، وتنافسها على شعبها، بتعاملها مع الفلسطينيين بشكل مباشر، عبر الإدارة المدنية الإسرائيلية للمناطق المحتلة.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
يحتاج الشعب الفلسطيني إلى قيادة بمستواه المعرفي، والنضالي، قيادة تعرف كيف تدير موارده، وتعزّز وحدته، وترشد كفاحه، بأفضل ما يمكن.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
لا بد من استراتيجية سياسية و كفاحية واضحة لشعب فلسطين، حتى لا يبقى كأنه حقل تجارب، او حقل رماية، وحتى يستطيع ان يستثمر في كفاحه وتضحياته ومعاناته وبطولاته، وعلى أساس أن المقاومة، بكل أشكالها، هي فعل سياسي وكفاحي طويل الأمد.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
بدت القيادة الفلسطينية، لزوم ما لا يلزم في هذه الزيارة، وفي حالة انفصال عن الواقع، والمشكلة أنها لا تريد أن ترى الأمور على حقيقتها، وتفضل الاستمرار في بيع الأوهام لشعبها.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في حين انصب اهتمام جمال عبد الناصر على إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية، معتمداً أحمد الشقيري في ذلك، فإن السعودية (ودول الخليج) وجدت في “فتح”، المؤلفة من مجموعة من الفلسطينيين النشطاء، وأغلبهم يعملون في دول الخليج، مجالاً لها لمنافسة عبد الناصر على المجال الفلسطيني.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني