“ديبلوماسيّو الظلّ”: القناصل الفخريّون السوريّون… بوّابة النظام في الخارج!

هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
بعد اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011 وموجات العنف التي رافقتها، طردت دول أجنبية الديبلوماسيين السوريين الذين يمثلون نظام بشّار الأسد من بلادهم، لكن ما فات تلك الدول هو مناصب القناصل الفخريّين الذين استغلوا مواقعهم ليس لمصالحهم الخاصة وحسب، ولكن أيضاً لمصلحة النظام السوري الذي كان وما زال يخضع للعقوبات.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
يستمر الجمود وانسداد الأفق السياسي في ليبيا المنقسمة بين إدارتين متنافستين منذ أكثر من عقد، بعد الإطاحة بالزعيم السابق معمّر القذافي وقتله في عام 2011. الصحافيون يدفعون ثمنا باهظا لهذا الفشل.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
ما زلت أذكر أنّ معالجي النفسي طلب منّي القيام بتمرين فجائي في العيادة. دعاني للوقوف والاقتراب من الحائط، كان الأفق يضيق وعندها قلت لمعالجي النفسي أنّه لا يسعني رؤية أي شيء سوى الحائط، وكان ردّه، هذا تحديداً انسداد الأفق الذي يشعر به من يقرّر الانتحار.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
ذكرت الإفادة الخطية المرفقة بأمر التوقيف، أنّ لطفي كان واثقاً جداً من قدرته على إقناع السلطات بأن القطع تم شراؤها بطريقة مشروعة لدرجة أنه دعا الوكلاء لتفحّص القطع، بهدف أخذ الإذن للتصرّف بها من ناحية بيعها أو إعارتها لمتحف أميركي.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
دفعت الشركة أموالاً لتنظيم الدولة الإسلامية، مع استخدام كلمات مثل “من فضلكم” و”شاكرين” الدولة الإسلامية على “تعاونها “مع “إريكسون”.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
لطالما عُرف سيف العدل بأنه الرجل الثالث في “القاعدة”، إلّا أنّه لم يكن يوماً في الواجهة بل قبع في الظلام لعقود خلف الكواليس وفي ظلال أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
“بعد مرور عام… من المثير للقلق أن شركات المراقبة لا تزال تستفيد من انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق عالمي… هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراء لتنظيم هذه الصناعة الخارجة عن السيطرة”.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
يستعرض هذا المقال عدداً من الأمثلة حول التخبّط الذي تعيشه بعض الدول الديمقراطية، أو المصنفة ديمقراطية، ويقوم بجولة على آخر الأخبار والأحداث وبعض الأبحاث في هذا المجال.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
“في جعبتي ما لم أستطع البوح به للإعلام وسأقول أمام القضاء ما لدي من معلومات، لا سيما أن الذين شنوا هجوماً على إدارة المناقصات لديهم مصالح معينة”.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
“اسمي مارك ماكغان. أنا من كبار المسؤولين التنفيذيين السابقين لأوبر وأنا هنا كمسرّب عن المخالفات. أنا من كشف عن ما يُعرف باسم وثائق أوبر”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني