سرديات الضحايا في مخيم الهول: 
“الهجيجُ” من الجيش السوري وميليشياته إلى “قسد”

أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
معظم المقيمين في الهول مطلوبون، في سوق الإرهاب والإتجار بالخوف، الذي تحول إلى بضاعة رائجة، ليس عند الأنظمة المستبدة والميليشيات فحسب، بل أيضاً عند القوى الدولية التي تتاجر به، وتعرف كيف توظفه، وتبيعه، وتشتريه، وتصنعه.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
الصورة المراد تسويقها دولياً وقسدياً هي: إننا خلصنا العالم من الخطر الداعشي، وها نحن نبقي “تلك الذئاب البشرية” محجوزة في مخيم، ونضمن أمن مواطنينا خارجه.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
ما دام ملف مخيم الهول قابلاً للاستثمار، باعتبار أن من يعيشون فيه يشكلون “بعبعاً” للآخرين، يمكن إطلاقه في لحظة ما من قمقمه.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
يبدأ المراهقون في سوريا بالتدخين كـ”علامة رجولة”، كانت أعقابُ سجائرِ “أولئك الختايرة” أولَ سجائرنا، سمونا “مَجْعبِين”.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
لا يصدق أحد من السوريين بعد 22 عاماً من وفاته أن حافظ الأسد قد مات، دمارُ سوريا الذي حصل في السنوات الأخيرة يؤكد لهم ذلك، البراميل المتفجرة خاصة، لا يمكن أن تكون إلا من أفكار حافظ الأسد، تلك فكرة جهنمية خالية من أي إحساس بشري.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
بقي طعام “الثريد” صامداً في وجه الزمن، لم يتغير ذلك الطبق الرئيسي في شرق الفرات، لم تغيره الأنظمة أو الميليشيات، وهو آخر ما تبقى من ذكريات تلك العشائر عن جذورها البدوية
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
لم يكفْ رجال الجيش السوري والميليشيات المرافقة له عن الابتكار، عبر عقدهم الأخير، مستندين إلى تاريخ طويل من الابتكار: حق الردّ في الزمان والمكان المناسبين، الصمود والتصدي، تحرير لبنان، مناصرة القضية الفلسطينية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني