هبة عز الدين - ناشطة حقوقية

“خَطَم سكران من دار البلوني”
عدت من دون الثوب الذي تركته، لكنني لم أعد خالية اليدين. حملت ضحكة أم عبّود،…

“عودة أصالة” والـ”نا” الدالّة على الفاعلين
هناك سوريات لم يكن لديهن مسرح قبل الثورة ولا جمهور بعدها. دخلن المجال العامّ من…

هل تحتاج المواطنة إلى وجه جميل؟
كم يحتاج الإنسان من هشاشة حتى يشعر بالتهديد من امرأة تحمل لافتة؟ وكم يحتاج من…

سكاكين الخبّيزة التي ستقتلني لو اخترت الصمت
ليت الأمر توقّف عند المحاكم فقط، فعائلتي الممتدّة التي ربيت في بيوتها، وأكلت من زادها،…

الشتيمة كرأسمال رمزي لشخصيّات تيم حسن!
منذ سنوات، بتّ أشعر بأن هناك فجوة بيني وبين من حولي، ولا أدّعي الطهرانية هنا،…

وجهة نظر نسوية بمقال ياسين الحاج صالح
نحن المخذولات الفاعلات، اللواتي خلقن مساراً رابعاً قائماً على العدالة التواصلية، العدالة التي تتحقّق حين…

جيش الـ”أضحكني”… لا حسّ ولا حيا!
هذه ليست مزحة ولا إعلاناً طرقياً، لكنها الحقيقة، لأن جيش الأضحكني لا يكتفي بتشويه الوعي…

حياد من ورق: كيف يساهم الإعلام السوري في إقصاء النساء من المشهد الإعلامي
في الوقت الذي تُطالَب فيه النساء بالرصانة والانضباط على الهواء، يُمنح بعض موظّفي القنوات هامشاً…

عن أنماط “تأديب النساء”: مبارك لك… أنت مطرودة!
حين تحدّثتُ عن نساء مختطفات، لم يكن الرفض موجّهاً إلى ما قلت، بل إليّ أنا،…

من الطوق إلى الأطواق: سوريات رفضن الوصاية
الطريق إلى الحرية لم يكن يوماً سهلاً، خاصة للنساء اللواتي يرفضن الوصاية بكافة أشكالها، سواء…
