ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

مدونات

أنا ملكةٌ في بيتي

حين نترك البيت نحن لا نترك المكان فقط، وإنما نترك إيقاع جهازنا العصبي والعاطفي، وكل…

مئة يوم خارج البيت

كانت فكرة عدم القدرة على الوصول إلى البيت متى شئت قاسية سواء لسبب يبدو تافهًا…

بيروت… المدينة التي لم تعد تشبه نفسها

بعد توقّف صوت القذائف والعمليّات العسكرية في بيروت، اكتشفت أن علاقتي وعلاقة كثيرين بها تبدّلت…

في لبنان… لا هدنة لأجهزتنا العصبية!

تكدّست آلامنا وأوجاعنا منذ سنين وحتى الآن، لم نشهد أيّ شفاء جماعي أو محاسبة، ولم…

لا شيء يعوّض المنازل المدمّرة

منازل الجنوب اليوم ملامح تتهدّم. هي، وعلى نحو دقيق، بمثابة نتف الخبز التي التهمها العدو…

هل الموظف في زمن الحرب أقل من رقم حتى!

في عالم العمل اليوم، يُكافأ الالتزام غالباً بمزيد من الاستغلال. كلما أثبت الموظف أنه قادر…

عن العري حينما يُعلّمنا لكننا نصفعه!

نحن لا نفهم العري إلا كاقتناء. اقتناء لشيء لا نريد أن نراه، نضع لفظاً لغوياً…

التِّين والرُمَّان إذ شربا من دم السوريين…

كيفَ لجواد أنْ يأكل ثمار الرُمَّان التي تشرب من ماء الموت والدم؟ وكيفَ لي أنْ…

والدي أحمد حسين مروّة في سنويته الأولى: وُلد في جنوب العراق ودُفن في جنوب لبنان

فيما كنّا منشغلين بأمور طارئة تتعلّق بالأوضاع الأمنية المتلاحقة، ساءت الحالة الصحّية لوالدي، فنُقل إلى…

الرسم في زمن الحرب: طاولة صغيرة وضباب كثيف

أرسم بانتظار تهديد وأمر جديد بالمغادرة، وأعيش تناقضات على شكل أفكار وأسئلة ضبابية: هل الرسم…