Pegasus

CPJ
“بخلاف الاحتياطات المعتادة التي أتخذها لحماية هاتفي، أقوم بتحديثه بانتظام ولا أحتفظ أبداً بأي صور شخصية أو رسائل أو رسائل بريد إلكتروني مهمة عليه”.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
“بعد مرور عام… من المثير للقلق أن شركات المراقبة لا تزال تستفيد من انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق عالمي… هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراء لتنظيم هذه الصناعة الخارجة عن السيطرة”.
ترجمة – Washington Post
“يجب على أي شركة أميركية، ولا سيما شركة المقاولة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية المرخص لها، أن تدرك أن أي معاملة مع كيان أجنبي مدرج في قائمة الكيانات لن تزيل تلقائيًا كيانًا معينًا من قائمة الكيانات”.
محمد المسقطي – بيل ماركزاك
اختُرقت أجهزة أربعة مدافعين عن حقوق الإنسان ومحامين وصحافيين أردنيين باستخدام برنامج التجسس بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو – NSO Group” بين آب/ أغسطس 2019 وكانون الأول/ ديسمبر 2021. وشملت أهداف الاختراق نشطاء ضد الفساد في الأردن.
ترجمة – هآرتس
ليست المرة الأولى التي تتورط فيها مجموعة “إن إس أو” بقضية من هذا النوع. فقد ساعد برنامجها التجسسي “بيغاسوس” عشرات الحكومات في البلدان التي تفتقر إلى أعراف الحكم الديموقراطية ومكَّنها من مراقبة الصحافيين والمعارضين.
ترجمة – هآرتس
على رغم وجود أكثر من 450 حالة اختراق مشتبه بها، فإن هذه القائمة، التي تم إعدادها بمساعدة المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية، لا تتضمن سوى الحالات التي أكدتها منظمة العفو أو المنظمات الأخرى المعنية بالأدلة الجنائية الرقمية.
“درج”
للمراقبة على المرأة تأثير جسيم، نظراً إلى عدم تكافؤ القوة سياسياً واجتماعياً وجندرياً، وهو غالباً ما يُفسح المجال أمام السلطات لاستغلال المعلومات التي تحصل عليها كسلاح، من خلال التشهير والابتزاز ونشر المعلومات الحسّاسة.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
عقب السنة المأساويّة التي تعرّضت لها الشركة بعد نشر التحقيقات ووضعها على القائمة السوداء الأميركية، تحاول الشركة إيجاد مخرجٍ للأزمة التي تعاني منها، فمن جهة تستثمر أكثر في مشاريع وبرامج أخرى، ومن ناحية أخرى تفكّر في إغلاق قسم “بيغاسوس” وبيع الشركة.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
إحدى أضخم القصص في تسريبات “بيغاسوس” هي حقيقة محاولة اختراق هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من قبل مشغّل تابع للمغرب، إضافة إلى هواتف 15 عضواً في الحكومة. فالمغرب حاول استهداف ما يزيد عن 10 آلاف رقم، 10 في المئة منها كان في الأراضي الفرنسيّة.
درج
تحقيق استقصائي يكشف مجدداً استمرار استخدام شركة NSO الاسرائيلية تقنيات بيغاسوس للتجسس على ناشطين وحقوقين فلسطينيين لصالح الحكومة الاسرائيلية ممن اتهمتهم مؤخراً بالارهاب.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني