معاناة طويلة ومستمرة تلاحق الناشط السياسي المصري أحمد دومة، منذ أحداث 28 كانون الثاني/ يناير 2011. اعتُقل دومة تكراراً بسبب نشاطه السياسي، المرة الأخيرة استمرت لأكثر من عشر سنوات إلى أن تم الإفراج عنه في عام ٢٠٢٣. منذ الإفراج عنه لا يزال دومة يتخبط ما بين ذاكرة السجن المثقلة بالألم والمشاهدات القاسية، وبين واقعه الحالي حيث لا يزال يتلمس طريقه. يروي دومة لـ”درج” تجربته عن الألم النفسي والجسدي الذي عاشه في السجن، بدءاً من إصاباته، مروراً بتجربة التعذيب، وصولاً إلى وضعه الحالي.
