اقترب موعد الجولة الأولى من سباق الرئاسة الأميركيّة الذي يدخله جو بايدن طامعاً بأربع سنوات أخرى في سدة الحكم. الرئيس الحالي ذو الواحد والثمانين عاماً، يواجه ضغوطاً متعددة بسبب موقفه الداعم لإسرائيل بشكل كليّ في حربها على غـ ــزة. إذ تشير استطلاعات الرأي إلى انخفاض شعبيته بين الناخبين العرب والمسلمين، ناهيك بالانقسام داخل الحزب الديمقراطي الذي تطالب أصوات عدة ضمنه بوقف إطلاق نار فوري في غـ ــزّة، الشأن الذي يتجاهله بايدن، على رغم مقاطعة الناشطين له أثناء خطاباته وتنقلاته. تأتي هذه الانتخابات في ظل عودة دونالد ترامب إلى سباق الانتخابات، الذي وللمفارقة، أشار استطلاع رأي أجراه المركز العربي الأميركي، إلى ازدياد شعبيته لأن بايدن “خيّب أمل” الناخبين لذا “يريدون الانتهاء منه”.

