ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

“أنا محاسن الخطيب من غزة… لم تُكتب لي النجاة”


الشابة الفلسطينية محاسن الخطيب، فنانة تشكيلة ورسامة كرتون، رفضت مغادرة مخيم جباليا، فقتلها القصف الإسرائيلي لتبقى حكايتها ورسوماتها علامة على ذاكرة الغزيين التي يحاول الجيش الإسرائيلي طمسها. على رغم الظروف القاسية والتهديد اليومي بالموت، استمرت محاسن بالرسم وتقديم دورات فنية للأطفال، آخر ما شكّلته كان رسمة مستوحاة من “محرقة الخيام”، يظهر فيها طفل يصدّ النار بيديه، حملت الرسمة اسم “نحن نحترق”. محاسن تركت للعالم وصية قبل أن تُقتل، عبارة عن صورة شخصية لها على حسابها على فيسبوك وكتبت:”عشان بس أموت تلاقوا صورة إلي”، وأشارت الى أن كل المحتوى العلمي الذي أنتجته عن الرسم وتقنياته هو “صدقة جارية على روحها في حال ما قتلت في هذه الحرب”. حكاية محاسن واحدة من آلاف الحكايات منذ بداية حرب الإبادة على غزة، التي قتل فيها الجيش الإسرائيلي أكثر من 42 ألف غزّي، وما زال أهل غزة إلى اليوم يتعرضون لأشد أنواع القتل والحصار.