ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

“إبني بيقول يا بابا خدني على بيت ما بيتكسر”


بينما كان يستعدّ للخروج مع زوجته وأطفاله الأربعة، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على منزل المواطن علي كمال في قرية دبعال جنوب لبنان. يصف ذلك في مقابلة مع “درج” بأنه كان أشبه بفيلم رعب، لكن للأسف كان واقعاً حقيقياً. استغرقت رحلته للفرار إلى مكان أكثر أماناً نحو 24 ساعة، اضطر خلالها لتبديل أربع سيارات قبل أن يصل أخيراً إلى منزل صديق استضافه. يُذكر أن خطة الطوارئ الحكومية فشلت في إنقاذ المواطنين، إذ علق كثر منهم لساعات على الطرقات، هرباً من آلة القتل الإسرائيلية. وما زال عدد كبير من الأشخاص الذين لم يجدوا مأوى، أو العاجزين عن دفع إيجار منزل، ينامون في العراء.