يفنّد الصحافي والمحاضر الجامعي بيتر بينارت، هدف عضوة الكونغرس إليس ستيفانيك وغيرها من أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري تحديداً، من استجواب رؤساء أبرز الجامعات الأميركية بتهم “معاداة السامية”. لعبت ستيفانيك دوراً مهماً بالتضييق على رؤساء الجامعات الخاصة الأميركية خلال استجواب لهم أمام الكونغرس تحت حجة “اللاسامية”، بعدما عمت تظاهرات داعمة لفلسطين جامعات أميركية عدة. أدى هذا الاستجواب إلى استقالة رئيسة جامعة بنسلفانيا ليز ماغيل تحت الضغط، في حين صمدت مديرة جامعة هارفارد كلودين غاي التي واجهت التهم نفسها، إذ ظهرت عريضة تطالب باستقالتها وفيها أكثر من 600 توقيع، لكنها لم تفعل. يوضح بينارت ديناميات الضغط الذي تواجهه المؤسسات الأكاديمية على خلفية حرب غزة.

