بعد أدائه عرضاً ساخراً عن لجوء عناصر الجيش اللبناني إلى العمل في قطاع الديلفيري بسبب تدهور رواتبهم والأوضاع العامة، استُدعي الكوميدي نور حجار لدى الشرطة العسكرية، واحتُجز لنحو 10ساعات، بالتزامن مع حملة تجييش وتحريض ضده بذريعة السخرية من المؤسسة العسكرية والمقدسات الدينية. يُلاحق حجار فيما تشتد الحملة السلطوية لقمع الحريات العامة والفردية وحرية التعبير في لبنان. المفارقة، ملاحقة من يسخر من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية، في حين يبقى من تسبب بها معفياً من أي ملاحقة أو محاسبة.

