ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

الأفغانيّات ممنوعات من الكلام والغناء


لم يتغير شيء، ستعود حركة طالبان المتشددة لنشر رجال الحسبة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الذين يلاحقون النساء اللواتي لا يلتزمن باللباس “الشرعي” أو يرفعن أصواتهن، وبهذا يكون الترويج لكذبة الحركة باتباع نهجٍ معتدل ذهب أدراج الرياح، لتكشف عن وجهها المتطرف والكاره للنساء. ففي شهر آب/ أغسطس الماضي، فرضت حركة طالبان في أفغانستان قوانين جديدة، تقول إنها تهدف إلى “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”. وتحظّر هذه القوانين على النساء الحديث بصوت عالٍ في الأماكن العامة، كما تحرّم كشف وجوههن خارج منازلهن. وقد أعربت شفيقة رازميندا، رئيسة الائتلاف الوطني النسائي الأفغاني، عن قلقها البالغ إزاء الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها أعضاء حركة طالبان ضد النساء، بزيادة بلغت 35 في المئة في العام الماضي. وشدّدت رازميندا على أن حركة طالبان لا تعرّض النساء والفتيات للانتهاك الجنسي في السجون فحسب، بل تنتهك أيضاً خصوصيتهن في منازلهن. ودانت الأمم المتحدة القوانين الجديدة وأعربت عن قلقها بشأن فرضها، وحذرت من تطبيق القوانين الجديدة، كونها تقدّم رؤية مؤسفة لمستقبل أفغانستان. وستسمح القوانين لمن يُطلق عليه اسم “المحتسب” (أفراد شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان)، بالتدخل في الحياة العامة للمواطنين، كالملابس التي يرتدونها، وهيئتهم في الأماكن العامة، وحتى بالتدخل في ما يأكلون ويشربون.