أدانت المحكمة الجنائية في باريس ثلاثة ضباط رفيعي المستوى في النظام السوري (علي مملوك، جميل حسن، عبد السلام محمود) بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانيّة، وحكمت عليهم غيابياً بالسجن المؤبد. وصفت كليمانس بيكتارك، محامية الأطراف المدنية، أن هذا الحكم “تاريخيّ” و “رسالة إلى قادة فرنسا والقادة الأوروبيين مفادها ألا يجب تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد مهما كان الثمن”. رفع الدعوى عبيدة الدباغ، بعد مقتل شقيقه مازن الدباغ و ابنه باتريك-عبد القادر الدباغ في سجون نظام الأسد، الذي أعلن وفاتهما رسمياً عام 2018 بعد اختفائهما لسنوات. مازن وابنه باتريك يحملان الجنسيتين الفرنسية والسوريّة، ما يتيح للقضاء الفرنسي محاكمة المتهمين، وتم التعاون مع المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM)، لإحالة القضية إلى وحدة جرائم الحرب الفرنسية.

