عاد الناشر والكاتب فاروق مردم بيك إلى سوريا من فرنسا بعد غياب دام 50 عاماً. مردم بيك أحد المعارضين الذين تركوا سوريا، ليعمل في مجال النشر في فرنسا مساهماً في حضور الثقافة العربيّة، كما لعب دوراً في ترجمة كتب الكثيرين من العربية إلى الفرنسية. يعتبر مردم بيك أن عودته إلى سوريا تُعتبر ولادة ثانية، معبراً عن أمله ببناء دولة مدنية توازن بين الدين والسياسة من دون تغوّل أي منهما على الآخر.

