أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أكثر من عشرين من جنوده خلال المعارك في قطاع غزة، إثر محاولة توسيع عمليته العسكرية في خان يونس. ليصل عدد القتلى من الجيش إلى 556 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، منهم 221 منذ بداية الغزو البري للقطاع. تزامن ذلك مع اقتحام أهالي الرهائن الكنيست والمطالبة بتحرير أبنائهم المخطوفين، الشأن الذي تتلكأ حكومة نتانياهو به بحجة “تحقيق أهداف الحرب”. التظاهرات في تل أبيب تكشف الغضب الشعبي الشديد من حكومة نتانياهو بعد أكثر من 100 يوم على الحرب وأكثر من 25 ألف قتيل غزي إثر القصف الإسرائيليّ. وعكست بعض الهتافات مطالب شعبية بوقف “المجزرة” في غزة والعملية العسكرية التي لم تحرر إلى الآن أي رهينة، بل زادت من رغبة الشارع في رحيل نتانياهو.

