دخلت الحرب الإسرائيليّة على غزة شهرها الرابع، وإلى الآن لا تزال حكومة نتانياهو تتمسك بالخيار العسكري وخطاب الإبادة في سبيل “تدمير البنية التحتية لحماس”، الشأن الذي لا نتائج واضحة لتحقّقه سوى الاستمرار في قتل الغزيين وتجاهل الرهائن المعرّضين للخطر. الصحافي والكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، يرى أن الأهداف التي وضعتها إسرائيل لا يمكن تحقيقها بشكل كليّ، موجهاً اللوم الى وسائل الإعلام الإسرائيليّة التي تتجاهل ما يحصل في غزّة، وتبقي الإسرائيليين بعيدين من المأساة الإنسانيّة التي تحدث على مسافة قريبة منهم، ناهيك بأن إسرائيل، التي ما زالت ماضية في قصف غزّة، تواجه اتهامات بارتكاب “إبادة جماعيّة” في محكمة العدل الدوليّة.

