يكشف مشروع “أسرار قبرص”، للمرة الأولى عن إجراءات مالية قام بها رئيس جمعية المصارف ورئيس مجلس إدارة بنك بيروت، سليم صفير في قبرص، تطرح علامات استفهام حول صلاحيته ووجوده اليوم في منصب يخوّله أن يفاوض على مستقبل خطة التعافي في لبنان. لجأ صفير إلى الجزيرة الأوروبية لتأسيس شركة تمتلك أسهمًا في بنك بيروت وتحفظ، لا بل تراكم، أموال صفير في الخارج، بينما امتنع مصرفه عن دفع اموال المودعين في الداخل اللبناني.

