تروي الأمّ والجدّة صباح طفيلي، تفاصيل اليوم الذي خسرت فيه ابنتها عليا وحفيدها غدي البالغ من العمر ثلاث سنوات وصهرها، إضافة إلى ابنة جارة ابنتها، بعدما اسـ.ـتهدف صـ.ـاروخ إسرائيلي منزلها، خلال المـ.ـجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحقّ مدنيين في محلّة عمشكي في بعلبك يوم 18 آذار/ مارس 2026.
في شهادتها، تستعيد صباح لحظة تلقّيها الخبر، وكيف خرج حفيدها كريم حيّاً من تحت الركام، ليكون الناجي الوحيد في العائلة، وتتحدّث عن عليا ابنتها، المعلّمة الشابّة التي كانت محبّة للحياة والتي كانت قد حصلت على ترقية في عملها قبل مقتلـ.ـها، وتستعيد تفاصيل حياتهما اليومية وصوراً وذكريات جمعتهما معاً، وتحاول التشبث بما تبقّى من أثر لابنتها وعائلتها من خلال حفيدها كريم، الذي يلازمه شعور بالخوف بعد فقدان أسرته بالكامل.
إعداد وتصوير مروة صعب

