fbpx

طرابلس اللبنانية تشبه حمص السورية

لا يحاول السوري الوليد الشامي (19) عاماً، والمقيم في لبنان، إكمال دراسته والعمل في الإعلام وحسب، بل يسعى كذلك إلى محاولة خلق خطاب جديد حول السوريين في لبنان، وإثبات أن اللبنانيين والسوريين عاشوا ويعيشون سوياً بسلام، وأن ما يُنشر على وسائل الإعلام هو صورة غير مكتملة ومشوّهة وخاضعة للتحريض السياسي. بين طرابلس وعكار وبيروت، يدرس الوليد ويصنع المحتوى ويلتقي بأصدقائه السوريين واللبنانيين، وفي مختبر “شدّة” يصنع محتوى مع فريق لبناني – سوري. لا يمكن النظر إلى علاقة السوريين واللبنانيين بناء على المشاكل السياسية أو الأمنية السابقة، إذ يتشارك البلدان الثقافة ذاتها وتاريخاً طويلاً شديد التقاطع، بل يتشاركان الأطعمة أيضاً. هذا كله يخلق علاقات إنسانية صرفة مع المدينة والأشخاص، اختبرها سوريون ولبنانيون كثر من دون مخاوف أو ضغينة. تحاول سلسلة “سوريون في لبنان” تقديم الجانب الآخر لعلاقة السوريين بلبنان من جهة، والعلاقة بين السوريين واللبنانيين من جهة أخرى، وكيف تأثروا وأثروا إيجاباً بالمدينة والأشخاص، في محاولة للإضاءة على ما لا يقوله السياسيون والإعلام المحرّض على اللاجئين.