يرى الكاتب والحقوقي الفلسطيني في قطاع غزة مصطفى ابراهيم أنّ عملية “طوفان الأقصى” وضعت السلطات الإسرائيلية في موقف محرج داخلياً ودوليًّا وعربيًّا واقليميًّا، لأنّ اسرائيل التي تعتدّ بما تمتلكه من قدرات فائقة وقوة عسكرية “هائلة” على الأرض وفي السماء وفي القطاع التكنولوجي فشلت في صد هجوم المقاومة المسلحة ذات القدرات المحدودة. “المفاجأة” التي أخذت بها إسرائيل كشفت أن أنظمة التجسس التي تصنعها إسرائيل، كبيغاسوس الذي باعته لعدد من الأنظمة العربيّة وطائرات الاستطلاع التي تحوم فوق سماء غزة، لم تستطع رصد العملية أو معرفة توقيتها وحجمها، ما يكشف أن الصناعة العسكرية الإسرائيلية وأنظمة التجسس التي تعتبر رائدة بها، ليست إلا دعاية إعلانيّة ووسيلة للكسب من جيوب الأنظمةالقمعيّة.

