قصة جديدة من سوريا مع عمرحاج قدور .. كيف عاش في بلدته منش وحيدا بعد ان تحولت الى مدينة اشباح وهجرها اهلها بسبب القصف..كيف تحول من شخص لا يحتمل النظر الى قطرة دم الى مصور يغطي المجازر وصور القتل والموت كيف حفرت تلك المشاهد آثارها في ذاكرته وعقله. تفاصيل تتابعها بشرى عبد الصمد من خلال لقاءات مع صحفيين من مناطق عربية مختلفة تنشر درج هذا البودكاست من انتاج “وترة بودكاست”

