“اللي بدو يعمل حرب يقدملنا”… بهذه الجملة عبّرت فاديا حنّاوي، النازحة من عيترون، عن وجعها، فقوبلت لا بالتعاطف بل بحملة ضغط انتهت باعتذار مفروض.
قصة فاديا لا تخصّها وحدها، بل تكشف واقعاً يُطلب فيه من الناس أن يخسروا بيوتهم وأرزاقهم، ثم يلتزموا الصمت أو يؤدّوا دور “المنتصرين” أمام الكاميرا، حيث يصبح التعبير عن الألم موضع مساءلة.
بين ما يُقال علناً وما يُهمس به في مراكز الإيواء، مساحة واسعة من الخوف: الخوف من الكلام، من الاتهام، ومن تحوّل الوجع إلى تهمة. ديانا مقلّد تناقش.

