ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

قتلى وجرحى بالعشرات ونزوح المئات… سكان مخيم عين الحلوة الضحية الأكبر للاشتباكات


قتلى وجرحى بالعشرات، حركة نزوح واسعة، وتضرُّر عدد كبير من المنازل، وسط حالة من الرعب عاشها سكان مخيم عين الحلوة خلال 3 أيام من الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين حركة فتح ومجموعات إسلامية متشددة على خلفية مقتل قائد الأمن الوطني في حركة فتح في صيدا، أبو أشرف العرموشي، في كمين نهار السبت الماضي. المخيم هو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان من بين 12 مخيماً، وأكثرها كثافة سكانية، إذ يسكنه حوالى 54 ألف لاجئ فلسطيني بحسب إحصاءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. يعيش سكان المخيم ظروفاً مأساوية تفاقمت بفعل الأزمة الاقتصادية، فيما يواجهون قيوداً قانونية عدة أهمها تلك المفروضة على حرية التنقل والعمل. ويشهد المخيم الذي لا تدخله القوى الأمنية، توترات أمنية بشكل متكرر بسبب السلاح المتفلت مع انتشار عدد من الفصائل الفلسطينية، أبرزها حركة فتح وعصبة الأنصار وجبهة التحرير الفلسطينية والقوى الإسلامية الأخرى.