يعاني الغزيون بعد أكثر من شهر على الحرب الإسرائيلية على القطاع، من نقص فادح في المياه، إذ فقدوا 97 في المئة من حقوقهم المائية، أي بمعدل ثلاثة ليترات للشخص للأكل والشرب والتنظيف، عوضاً عن 15 ليتراً، وهو الحد الأدنى الذي وضعته منظمة الصحة العالميّة. تتحكم إسرائيل بمياه الشرب في غـ ـزّة، ونفّذت تهديدها بقطعها عنهم، ما ترك الكثيرين أمام العطش، وانتظار المطر للشرب، في حين لجأ البعض إلى شرب مياه البحر المالحة التي تسبب أمراضاً والتهابات. الأمم المتحدة من جهتها، ندّدت باستخدام إسرائيل المياه كـ”سلاح ضد الفلسطـ ـينيين”، لكن الحصار ما زال مستمراً. كما أن المياه التي تُباع في مراكز الإيواء، كشفت منظمات أنها مالحة ولا تصلح للاستخدام البشريّ.

