قررت الحكومة الإسرائيلية اختيار القاضي أهارون باراك ليمثّلها أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة “ارتكاب إبادة جماعية” في غزة. باراك هو القاضي السادس عشر في التشكيل العادي للقضاة، الذي يضم 15 قاضياً، كما يرجح أن تعيّن جنوب أفريقيا قاضياً نيابة عنها حسب ما تسمح تقاليد المحكمة. باراك هو أحد أشد خصوم نتانياهو ومنتقد شديد لحكومته، كما يُعتبر أب “الثورة الدستورية” التي بموجبها بإمكان المحكمة الدستوريّة العليا إبطال أي حكم غير دستوري، السلطة التي تعمل حكومة نتانياهو على إبطالها تحت اسم “قانون الإصلاح القضائي”، الذي عارضه باراك ودعم الاحتجاجات التي ترفضه.

