كارثة إنسانية حقيقية تشهدها في ليبيا التي ضربها الإعصار “دانيال” متسبباً بفيضانات ضخمة جرفت مساحات واسعة من الأراضي والمباني، وسط مطالبات رسمية بفتح تحقيق حول انهيار سدَّي درنة لمحاسبة المتورطين في الإهمال الذي أدى إلى الكارثة. صحيفة الغارديان كتبت “كارثة فيضانات ليبيا لم تتسبب فيها الطبيعة فقط بل ساهم فيها البشر”. بحسب الصحيفة، الكارثة تفضح إخفاق الحكومات في حماية مواطنيها وإهمالها البنية التحتية الأساسية أحد السدّين لم تتم صيانته منذ عام 2002 حتى بعد وقوع الكارثة.

