من فترة، استُهدف اللاجئين السوريين في لبنان بطريقة جردتهم من إنسانيتهم بشكل كامل، ومن ثم الصحافيين/ ات المعارضين/ ات لترهيبهم/ ن. بعدها، المثليون بهدف شيطنتهم وتحويلهم لأعداء المجتمع، والكوميديين لضبط سقفهم وتخويفهم. فمن غداً؟ لماذا تُعتبر الهجمة على الحريات في لبنان خطيرة وغير مسبوقة؟

