رامي عدوان، سفير لبنان في فرنسا، متّهم بالاغتصاب وارتكاب جرائم عنف جسدي وجنسي ومعنوي، بعدما قدمت سيدتان عملتا سابقاً في السفارة شكاوى ضده. بحسب الاتهامات، استغلّ عدوان موقعه الوظيفي ليقيم علاقات جنسية معهما، واعتدى عليهما بالضرب مرات عدة، وحاول أن يقتل إحداهما لرفضها إقامة علاقة جنسية معه. يتمتع عدوان بحصانة دبلوماسية تمنع القضاء الفرنسي من ملاحقته، فهل سترفع عنه السلطات اللبنانية الحصانة؟ أم سيساهم تقاطع الأبوية والنفوذ والسلطة في تكريس نهج الإفلات من العقاب مرة جديدة؟

