ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

هل يساهم صعود اليمين المتطرّف الفرنسيفي تعويم الأسد أوروبياً؟

على رغم أن العلاقات السورية – الفرنسية مقطوعة رسمياً، لكن هناك بالتأكيد علاقات أمنية لم يعلن عنها، بحسب سلام كواكبي، مدير مكتب المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسة بباريس. ومع فوز اليمين الفرنسي، يبدو أن هناك مخاوف من تعمّق هذه العلاقات بالإضافة إلى المخاوف على اللاجئين في فرنسا، في حين يبقى الشأن مرتبطاً بالموقف الأوروبي والأميركي لا الفرنسي فقط حسب كواكبي. يُذكر أنه على رغم قطع العلاقات الفرنسية – السورية، قامت مجموعة من نواب اليمين بـ”زيارة غير رسمية” إلى سوريا عام 2016. آنذاك، نأت الخارجية الفرنسية عن الموضوع قائلة: “البرلمانيون المعنيون لا يحملون أي رسالة رسمية. إنها مبادرة لبرلمانيين لم يُتخذ قرار في شأنها بالتشاور مع الوزارة عملاً بمبدأ فصل السلطات”.