ساهموا في دعم الإعلام المستقل و الجريء!
ادعموا درج

“هناك بلد اسمه السودان يموت الناس فيه كلّ يوم”


وسط تعتيم شبه كامل على الصراع في السودان، تحاول شخصيات عامة ومؤثرون نقل ما يحدث من حرب وجرائم وانتهاكات ومن بينها جرائم اغتصاب وجرائم ضد الانسانية. هنا فيديو للمؤثرة السودانية ورائدة الأعمال تسابيح دياب التي تحاول نقل ما يحدث في بلادها عبر صفحتها الشخصية على الانستغرام. الحرب في السودان اندلعت منذ أكثر من 8 أشهر بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، هاجمت قوات الدعم السريع على إقليم دارفور وتمكنت من الاستيلاء على أربع من أصل خمسة ولايات، وقد دفعت المجازر الوحشية والاعتداءات الجنسية أكثر من 500 ألف شخص إلى الفرار عبر الحدود الغربية إلى تشاد منذ بدء الصراع. الصراع ليس وليد اللحظة، فتاريخياً اتبعت الحكومة السودانية سياسات إقصائية فضلت التعريب والأسلمة ما ساهم في تهميش المجموعات العرقية غير العربية، بخاصة في دارفور، ما زاد من الانقسامات، من جهة أخرى أدى التغير المناخي إلى التنافس على الموارد الشحيحة ما فاقم الصراع بخاصة في دارفور حيث أدت بيئتها القاحلة إلى زيادة المنافسة على الموارد الشحيحة مثل المياه والأراضي الصالحة للزراعة ما أدى إلى زيادة التوترات بين المجموعات العربية الرعوية والقبائل الإفريقية الزراعية.