منذ سقوط النظام السوري، تكررت حوادث أمنية مقلقة في مدينة حمص ومناطق ساحلية، وتحديداً في المناطق التي تشهد تنوعاً طائفياً. إذ سُجّلت أحداث قتل وإعدام ثأري وسرقات وتعفيش، وتعرض مواطنون من البيئة العلوية للتهديد والإذلال في أكثر من حادثة. السلطة الجديدة كررت اعتبار ما حدث بوصفه تصرفات فردية تحاول معالجتها، لكن ناشطين من البيئة يعتبرون أن الأمور إذا لم تعالَج من خلال مسار عدالة انتقالية واضح، فإن الأمور قد تتّجه الى مسارات خطرة. الناشط السياسي يامن حسين، ابن مدينة حمص، وثّق معظم الحوادث والانتهاكات وشرح لـ”درج” سياقها.
