عن ابني الذي سلّمني إلى “داعش” لإعدامي

خليفة الخضر – صحافي سوري
حاولتُ تجنب كتابة قصتها لوجود تفاصيل غير مكتملة، إلا أن طيفها كان يطاردني فيما أجمع قصص النساء والناجيات، حتى قررت الكتابة بعد جمع بقية التفاصيل من أخيها وجيرانها. 
خليفة الخضر – صحافي سوري
للمعارك والحروب روايتها الخاصة من زاوية النساء. وهنا رواية لشابة كردية أيزيدية شهدت هجمات تركية على شمال سوريا.
خليفة الخضر – صحافي سوري
مفيدة جارتنا لها من البنات سبعة. كان صوت ضرب زوجها لها يقطع صمت الحارة ولا أحد يهرع لمساعدتها. كان يسمع الجيران صوت صراخها كسماعهم صوت تلفاز عال وليس صوتاً يستجدي. كانت مفيدة تسرّ للخالة أمينة حكايتها حول ضرب زوجها لها، لأنه يريد طفلاً ذكراً.
خليفة الخضر – صحافي سوري
في اليوم الأول لي في الجامعة، فقدت إلى والدي الذي كان يرافق كل واحد من إخوتي إلى الجامعة في يومه الأول ويبقى طول اليوم معه، لكنه لم يستطع الوفاء بنذره معي. 
خليفة الخضر – صحافي سوري
أنا أنثى لها حظ ذكَرَين من شقاء الحياة، هل تعلم أنني بعد نزوحنا عرفت أن للسرير منافع أخرى غير النوم فقط؟
خليفة الخضر – صحافي سوري
بعد مقتل ابني إبراهيم بتّ أتعثر حتى بالهواء، تهت عن خيمتنا أثناء رعي ما تبقى من الحلال، بت أمشي باتجاه والحلال باتجاه آخر، تهت والحلال (الغنم) هو من دلني إلى طريق العودة نحو الخيم.
خليفة الخضر – صحافي سوري
انزل في مدينة مارع من جهة الشرق، لأسير في شوارعها، أطرق الأبواب، أعرض بضاعتي. هناك من كانوا يرفضون استقبالي بحجة أن ليس لديهم أولاد، فيما يثرثر آخرون معي مطولاً ثم لا يشترون شيئاً.
خليفة الخضر – صحافي سوري
قد تسألني، لماذا لم تتركي التنظيم بعد خروجك من مناطقه لتعيشي حياتك، هو سؤال يراود جل نساء التنظيم وأرامله، ولكن دعني أجيبك دونما ندم أو حسرة…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني