“إيفيجيني”… جدلية التضحية والمصير في أسئلة اللجوء السوري بألمانيا

علاء رشيدي – كاتب سوري
“في كل المسرحيات يبذل يوربيديس أقصى ما يستطيع ليظهر شخصياته على مستوى لا يرتفع كثيراً عن مستوى الفرد العادي. وهو عقلاني متشكك في معالجاته الأسطورية وآرائه الدينية.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تقول لنا الأعمال الفنية والأدبية أن هناك موضوعات متقاطعة في تجربة المنافي التي عرفتها شعوب من حضارات وثقافات ومناطق جغرافية متعددة.
علاء رشيدي – كاتب سوري
خلال السنوات الماضية تميزت السعفة الذهبية في جرأتها في اختيار موضوعات الجنسانية والجندر، خصوصاً عند الفئات المهمشة المراهقة.
علاء رشيدي – كاتب سوري
النص أو العرض المسرحي الذي يرغب أن يكون ثورياً بامتياز هو ذلك القادر على طرح الأسئلة النقدية على الفكر والممارسات الثورية، وهو أيضاً القادر على تناول الموضوعات الأخلاقية والفلسفية خلفها.
علاء رشيدي – كاتب سوري
” إنني لم أخترع شيئاً من عندي. فكما أن الوهم، وهم عجز الإنسان عن النسيان موجود في الحب، كذلك توهمت امام هيروشيما أنني لن أنسى أبداً مثل ذلك في الحب”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
ليتمكن الكاتب من اقتراح حكاية علاقة عشقية مثلية، يبحث عن شخصياته بين الفئات الشبابية المهمشة سواء على المستوى الاقتصادي، أو المقموعة على المستوى السياسي، أو الموسومة بجريمة الإختلاف الفكري أو الجنسي.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تتوقع الأنظمة العربية من الفنون التي تنتجها المجتمعات المحلية أن تدافع عن رؤى الأيديولوجية الحاكمة المهيمنة، وأن تكرس الأحوال السائدة أو تمتدحها بلا مساءلة أو تكوين وعي نقدي عند المتلقي.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تصنف الإنتاجات الساخرة على موضوعات الجندر ضمن إطار الكوميديا الخطرة، كونها تتناول موضوعات محرمة في كثير من المجتمعات، ما يشكل خطراً على ممارسيها، مثل موضوعات المثلية في العالم العربي أو أفريقيا، أو التطرق إلى المثلية في البلدان المتدينة.
علاء رشيدي – كاتب سوري
هل تتناسب الكوميديا مع التجارب التي تعيشها المنطقة المنكوبة والخالية من الديمقراطية والمحكومة بالعنف؟ وكيف يمكن أن تزدهر الكوميديا في ظل سلطات استبدادية أو دينية متشددة؟
علاء رشيدي – كاتب سوري
غالباً ما يبتكر أدباء وأديبات سوريون شخصية “منحلة” أخلاقياً لظروف عدة، ليتمكنوا من الكتابة عن الجنس بحرية أوسع، لكن تحت مظلة الحكم الأخلاقي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني